"ألارض رفضتنا".... بحسرة وألم يعتصر قلبها، قالتها سهام، تلك الجدة العراقية التي حملت أحفادها الثلاثة لابنها بعيداً عن العنف الذي خطف والدهم برصاصة قاتلة وكذلك جدهم من قبله في الموصل في العراق إلى مكان ربما أكثر أماناً برأيها لكنه أكثر وضاعة وفقراً ومأساوية،…
باقٍ بكَ الحجرُ المنحوتُ ، والوترُ شلالَ شعرٍ، كما الآياتُ، يَنهَمرُ ! يا بَطْركَ الشُعَرَا، هلْ انتَ زائرُنا ؟ إنَّ الرعية، في الساحاتِ، تنتظرُ جاءَ الحجيجُ الى مثواكَ، وَاْسْْتلمُوا يا للحجيْجِ... لكمْ هامُُوا، وكمْ سَكِروا! لمْ يبقَ في الجامِ، لا خمْرٌ، ولا…
ألقدس فرح الزيتون في مأتم الإله والزيتون جنازة اللون في عرس المعصرة. الزيت سرّ الأسرار في رحلة شقاء الفلسفة و الفلسفة عندما تشقى تتعثّر بالغيب الزيت والإله.. من منح القداسة للآخر؟؟ لو لم يكن هناك زيتونا وزيتا.. ماذا نسمي الإله؟؟؟!! قلْ : النبوءة ولدت من وحي…
قطارك سحابة انطلق إلى هناك، قاربي في الاتجاه الآخر مضى. اعتمرت القصيدة قافية رفضت العدول عن قهر الوتر، ترى كيف يبدو التساؤل في عينيّ عاشقةٍ لحظةً قبلَ أن يعدمَ الشرقَ حبيبها بجدائل شعرها؟ الأسئلة تغرق في بئرٍ ضحلة، يخشى الفتى النظر إلى أسفلها، يخشى ربّما جنيّة…
إن لم تكن مرتّباً في عالم مبعثرٍ، ماذا تكون؟ إن لم تكن مبعثراً في عالمٍ مرتَّبٍ، ماذا تكون؟ إن لم تكن مراوغاً في عالمٍ مقامرٍ، ماذا تكون؟ إن لم تكن مقامراً في مجمعٍ مهادنٍ، ماذا تكون؟ إن لم تكن ماذا تكون؟ إن لم تكن مسالماً في عالمٍ مقاتلٍ، ماذا تكون؟ إن لم تكن…
..كنّا صغارأ وكان الوحل صديقنا! طيّعا، طريّا، نبني به قصورنا وقلاعنا، نرسم على صفحته البنيّة صورنا، نكتب به أسماءنا ونحفر أحلامنا، نلوّن به وجوهنا وأيدينا في انهماك اللعب البريء. وحلنا النقيّ يا أحبّتي كان يلوّث ثيابنا، ولكنّه لم يخدش طفولتنا، أو يشوّه نقاء…
إلى "نضال" في عيد ميلادها حياتي وعيوني مفيد مسُّوح يا نِجِمْتي والنُّور خلْف جْفونها وبيدَر لآلي تْشَعِِشِع مْنِ عْيونها مَوجات عِطر تْراقص حْكايا النّدي وباقات سِحْر تْدرْدِر مْنِ فْنونْها نظْرة مِنِ عْيونا هْديِّة لـِ السّما وْنَظْرَة هَوى تْفَرْفِح قَلِبْ…
محارة الموسيقى شمس براري وقيثارة الراهب غيمة ابراهيم زهوري -1- ﺇنني من جوف محال لا يشبه جسدي في اختياره وزر اللغة في علم ممزق، مذاق مسافر عندما لا يلتقي النعاس في عمق خاصرة للسراب لا تعبث بقيودها ولا تشتهي أطياف صخب المدنس في حنظلة العصيان، لا أرى غير ملامح…
أنا وصديقي سارتر قصي عطية إلى متى ستبقى جالساً هكذا وراء مكتبكَ تقتات حزنكَ، وحيداً...؟ هل تبحثُ عنها في دفاتركَ وأوراقكَ..؟ لن تجدها في أيِّ مكان... هي غير موجودة، أو ربَّما موجودة... ولكنَّك، على أيَّة حال، لن تجدها... هل هو قدرك؟ لماذا صوتك ضعيف وغير مسموع؟…
فتنةُ الماءْ أُحدِّقُ في كُوَّةٍ لا أرى غيرَ صفصافةٍ من ضلوعكِ شفَّافةِ الماءِ والدمعِ فاتنةِ اللذعِ أرمي سهامي كما الخيلِ فوقَ الرمالِ التي موَّجتها أكفُّ الحريرِ أعضُّ دمي عندما لا يُصيبكِ ينهرُني الإثمُ حينَ أضُمُّ فضيلةَ جسمكِ يوماً إليَّ ويُنكرُني في…
قبل الإخلاد إلى النوم، تصفّحتُ موقع عبلّين فطالعني الخبرُ الناعي: "ناصر سليم تيّم (أبو عودة) في ذمّة الله"... لو كنتُ حينذاك هنا، لتشرّفتُ بالمشاركة في المَوْكب وفي حمْل نعشه فوق المَنْكب! في السادس من آب، رحل شيخٌ شابٌّ من بلدي، لم يتسنَّ لي أن أشارك في…
موجع أن يتسلّل اليأس إلى النفوس فيطفئ نور الشمس ويفقأ عين الأمل، وتجمد الحياة فلا يهتزّ عشب الأرض طرباً للماء، ولا يتمرّى الليل بمرآة القمر.. موحش هو توقّف العقارب في ساعات الزمن، وسكون البلابل في أولات الربيع، وارتحال الحبّ عن دنيا البشر.. طالعتني جريدة اليوم…
تأتي إلى داري وجوه الأصدقاء الغائبين مزروعةً بالذكريات مفروشةً على بساطٍ من حديث تجلس قرب السلم العتيق وتزْدَحِمْ بالكلمات في داخل البيت الذي هجرتهُ منذ السنين الغابرة أشباحٌ تبدو كالنخيل العيطْ تعانق السحاب.. على الرفوف المتربةْ شعار مطرقةْ / ومنجل نحيل…
مضناك جفاه مرقده شعر أحمد شوقي غناء محمد عبد الوهّاب مُـضْنــاكَ جفـــاهُ مَـرْقــَده وبــكــاهُ ورَحـَّــم عُــــــوَّدُه حيـرانُ القلب مُعَذَّبـُـه مطروحُ الْجَفْنِ مُسَهَّدُه يستَهْوي الوُرْقَ تأوُّهُهُ ويذيبُ الصّخرَ تَنَهُّدُهُ ويناجي النجمَ ويُتعِبُهُ…
أحنّ إلى باب ِأهلي، إلى ضحكةِ القمح فيه تطردُ القيظَ عن جفن ورد، وترميهِ فوقَ الرصيف وفوقَ خرائبِ ليل. ........... أحنُّ إلى جذع نخلي وأحلمُ بالنوم ثانيةً فوق عشب المساءِ، جواري خديجةُ أخت دمي وهوايَ الذي ضاع في عصفِ وَيـْـل، أحنّ إلى قامة التوتِ فيها من…
أتقدّم بما يلي: هدية إلى الشعوب العربية بمناسبة اتّفاق الحكّام العرب على الاجتماع السنوي بشكل دوري. على أن لا يتفّقوا بعدها على شيء. لقد كتب الشاعر الكبير أحمد مطر مّرة قصيدة تحمل نفس العنوان، وكتب الشاعر الكبير الأستاذ مظفر النوّاب بعده قصيدة أيضا تحمل نفس…
سِكْران! شالِح هالدِّني خلفي وماشي ورا رهْجِةْ أمل مِقْفي كيـف مُمْكِن أُوْصَل، وْسِكْران؟ والدّرْب بَرْم وْمَشيْتي… وَقْفِه!… سِكْران مِطْفي مْنَهْنَه، وْتعبان… ماشي… وْعَرْض الدّرب ما بْيكفي ياما سْنَدِتْ كِتْفي عَلَى حيطان وْياما سْنَدِتْ حيطان..عَ…
انتزع مني بطاقتي الشخصية ليتأكد أني عربية وبدأ يفتش حقيبتيوكأني أحمل قنبلةذرية وقف يتأملني بصمت … سمراء وملامحي ثورية فتعجبت لمطلبه وسؤالهعن الهوية كيف لم يعرف من عيونيأني عربيه أم أنه فضّل أن أكونأعجمية لأدخل بلاده دون إبرازالهوية وطال انتظاري وكأنيلست في…
ألإنسان هو نفسه في كل مكان.. بمشكلاته ومشاعره وانفعالاته.. وهو، على الرغم من التطور العلمي والثورات التقنية وثورة الاتصالات وغيرها من الثورات الاجتماعية وكل ما يمكن إضافته إلى لائحة طويلة، قلبت حياة الناس وعلاقاتهم، خصوصاً في السنوات العشر الأخيرة، وحياتهم…
إِنَّهَا؛ وَقْتُ التِحَامِ عَاشِقَيْنِ حَتَّى مَا بَعْدَ الحَوَاسِّ. المُتَبَقِّي لَهَا مِنَ وَقْتِهَا؛ يَنْشُرُهُ المُتَمَاهِيَانِ عُرْيًا عَلَى حَبْلِ غَسِيلِ التَّأْوِيلِ. تَوَتُّرٌ مَالِحُ المَدِّ وَالجَزْرِ/ أَعْصَابُ ظِلٍّ مُكَهْرَبَةٌ/ فُوَّهَةُ نَشِيدٍ…
سأظلُّ أُوزع حباً رغمَ جحدِ الجاحدين وأغزله قصائدَ تُتلى تترنمُ ألحاناً لتُطرب أفئدة السامعين وأجعلُ منه مناراتٍ تَهْدي ووديانِ صدى أرواحِ العاشقين ليغنَي ما يصحُ من التاريخ أملاً يَغضَبُ لكلِّ حبةِ رملٍ غيرتْ لونَها جنازيرُ دبابةٍ صمَّاء أو نخلةٍ لوَّثَ…
تَأتيْنَ أشْعاري، بلا أَشْواقِ! أَفما خَشيْتِ قَبيلةَ الْعُشَّاقِ؟ وَحَبيْبةً سَمْرا، تَجمَّدَ عِطْرُها، عِنباً، وياقُوْتاً، على أوْراقي. تأْتيْنَها... لا خَفْقةٌ في جَاْنحٍ! كَخَطيئَةٍ خَجْلى مِنَ الأَخْلاقِ! لمَّا كَتبتُكِ، كنتِ أنتِ أميرةً ما لوّنَ…
شفتايَ ينبوعانِ من عطشٍ شفتايَ ينبوعانِ من عطشٍ وروحي جذوةٌ بيضاءُ ملءَ الليلِ.. فوقَ أصابعي مليونُ عصفورٍ يُشرِّدُهُ الشتاءُ.. يدايَ مجدافا ظلامٍ في الحريرِ البضِّ.. ماذا بعدَ هذا الصمتِ من لغةٍ...؟ وكيفَ أُعيدُ ما انتقصَ الزمانُ من الجمانِ الرخصِ ما انتقصَ…
عين حوض ٍفي الجمـال آيـــة للمتعالــــي قرية ظلت تنـــــادي زائريـــها للـــدلال مطعم في البيت يطهــو وصفه أكل الغــــلال قرية تأوي ضيوفــــاً جنّـة بين الجبــــال جَبَعٌ كانت لديــــــها معها عين غـــــزال طاف عقلي في الخيــال ساح قلبي في التــــلال حربهم…