سكران
سِكْران!
شالِح هالدِّني خلفي
وماشي ورا رهْجِةْ أمل مِقْفي
كيـف مُمْكِن أُوْصَل، وْسِكْران؟
والدّرْب بَرْم
وْمَشيْتي…
وَقْفِه!…
سِكْران مِطْفي مْنَهْنَه، وْتعبان…
ماشي…
وْعَرْض الدّرب ما بْيكفي
ياما سْنَدِتْ كِتْفي عَلَى حيطان
وْياما سْنَدِتْ حيطان..عَ كتفي!..
تَ وْصِلْت عَ الباب
وأنا .. هِلْكـان!
تْكِيْت نِتْفِه
وْتِكْيـِت النِّتْفِه!..
ما كان يفْتَحْلي حدا، وْلا كان
يْبَيّن حدا…
مِدْري الْ حَدا مِخْفي
مِدْري الأمل ميِّت وْصَرلو زْمان
ع الباب تاكي وْساند الدّرفه!
رْجِعْت إصْرخ تايِه وْحيران
دِقّ بعد…
وْتِضْحَك الصِّدفِة
كيـف مُمْكِن يوصل الإنسان؟
والبيت مِطْفي!
وْقاصْدو…
مِطْفي!…
أرسلها سمير عازار