شعر ونثر
الرَّأْسُ مَا الَّذِي يَفْلِقُ تُفَّاحَةَ رَأْسِي لِثَلَاثَةِ أَنْصَافْ؟ (لَيْسَ يَعْرِفُ رَأْسِي، بَعْدَ هَدْأَتِهِ، حَرْفَ هُدْنَتِهِ): أَلُقَاحًا كَانَتِ الفِكْرَةُ تَبْغِي بِعُبُورِ غُبَارِي أَمْ تُرَاهَا وَرْدَةَ الأَوْصَافْ؟ وَلِمَاذَا: فِي قِيَامَاتِي…
شعر ونثر
(ف) سريعًا وبطيئًا.. عاجلاً أَم آجلاً.. هُنا وهُناكَ.. أَعلى الرَّواحِ وأَدناهُ.. علَى قمَّةِ الوردةِ وفِي جذرِها الخرافيِّ.. علَى سعةِ الضِّيقِ وضيقِ فسحتهِ.. فِي مرمَى البصرِ وداخلَ ينبوعَيهِ.. فِي المكانِ واللاَّمكانِ.. فِي الزَّمانِ واللاَّزمانِ.. فِي…
شعر ونثر
(إِلى "امرأَةِ" نزار قبَّاني الوحيدةِ) "نيسانُ أَقسى الشُّهورِ (ت. س. إليوت) فسحةٌ للكلامِ، وكلامٌ بقامتِها السَّريعةِ يُشغِلني ويُشعِلني معهُ، بلِ الشِّعرُ؛ جرحٌ مفتوحٌ فِي ملُوحةِ الماءِ! * حينَ تمرُّ علَى الورقِ الأَخضرِ لوردةِ البوحِ الشَّهيَّةِ: أَحتملُ…
شعر ونثر
آذَارُ يَفْتَحُ كُمَّ أَرْوِقَتِي: لِمَنْ يَسْرِي اليَمَامُ بِصِيغَةِ الشُّعَرَاءِ؛ صَيْفٌ فِي الغَمَامْ؟ هذَا يَمَامُ الصَّدْرِ خَلْفَ قِمَاشَتِي فِي رَقْصَةٍ لِلرِّيحِ.. كَمْ أَهَّلْتَنِي لِغَرَائِزِي الأُخْرَى، وَقَلَّمْتَ الكُرُومَ بِسَطْوِكَ النَّثْرِيِّ،…
شعر ونثر
1. شَوْكٌ عَلَى صِيتِ الجُسُورِ، أَرَى خَرِيفَكَ فِي يَدِي مُتَمَاسِكًا مِنْ غَيْظِهِ المَرْئِيِّ بَيْنَ شَوَاهِدِي، وَأَجِنَّةٍ فِي الأَرْضِ مَا زَالَتْ تُمَارِسُ وَزْنَهَا شَمْعًا، وَشَهْوَةَ كُوَّةٍ لِلنُّورِ، لاَ تَلْمِسْ فَوَائِدَ رِقَّتِي، قَسْرًا،…
شعر ونثر
فِي الطَّرِيقِ إِلَيَّ؛ نَزَلْتُ أُطْعِمُ فَرَسِي أَمَلاً مُرْهَقًا مِنْ حَقْلٍ ثَلْجِيِّ الشَّكِّ، أَوْرَاقُ تُرْبَتِهِ، الَّتِي لَهَا مَلْمَسُ بُنٍّ مَمْجُوجٍ، وَرَائِحَةُ غُبَارٍ نَائِمٍ، تَخْرُجُ بِصِيغَةِ إِبَرٍ مَعْقُوفَةٍ بِاتِّجَاهِ الأَسَفِ:…
شعر ونثر
إِنَّهَا؛ وَقْتُ التِحَامِ عَاشِقَيْنِ حَتَّى مَا بَعْدَ الحَوَاسِّ. المُتَبَقِّي لَهَا مِنَ وَقْتِهَا؛ يَنْشُرُهُ المُتَمَاهِيَانِ عُرْيًا عَلَى حَبْلِ غَسِيلِ التَّأْوِيلِ. تَوَتُّرٌ مَالِحُ المَدِّ وَالجَزْرِ/ أَعْصَابُ ظِلٍّ مُكَهْرَبَةٌ/ فُوَّهَةُ نَشِيدٍ…
شعر ونثر
تُذَكِّرُنِي، كَأَنَّهَا مَعَ عَمْدٍ، النَّارُ بِنَارِي. جَنِينُ الشِّعْرِ، آنَ ذَاكَ؛ لَمْ يَكُ اكْتَمَلَتْ دَوْرَةُ رَحْمِهِ. أَنَا لَمْ أَكُ أَعْرِفُ مَا يُخَبِّئُهُ لِي. سَحَبْتُ وَتَرَهُ الوَحِيدَ. عَزَفْتُ مَوْعِدًا كَلاَمَ سُؤَالٍ عَلَى كُرَّاسَتِي…
شعر ونثر
بَطَّةُ البَحْرِ المَيِّتِ السَّوْدَاءُ؟ دَائِرَةُ مَسْرَحِ الثَّعَالِبِ المُسَنَّنَةُ حَوْلَ عِفَّةِ غَزَّةَ؟ فَجْوَةُ رَحْمِ الأَقْصَى العَقِيمِ؟ مَوْزَةُ قَمَرِ أَرِيحَا بِسَحَّابِ مُسْتَوْطَنَةٍ؟ سِيَاحَةُ مَهْدِ المَسِيحِ المُسَيَّجِ إِكْلِيلَ شَوْكٍ؟…
شعر ونثر
لَمْ تَتَلَكَّأْ آنَهَا سَنَةُ 1978، بَلْ تَوَقَّفَتْ عَمْدًا لِتَنْتَظِرَنَا! لَنْ أَقُولَ: كَأَنَّهَا ... لَنْ. * إِيَابٌ مُكَلَّلٌ بِالإِكْرَاهِ، وَرُسُوبُ رَمْلٍ ثَخِينٍ وَحْدَهُ، فِي قَاعِ القَصَائِدِ دُونَهَا؛ فَشَلاَنِ التَقَيَا بِنَجَاحٍ. *…
شعر ونثر
-1- عَتَبَةٌ خِلْتُهَا أَخِيرَةَ القَلْبِ أَوْجَسْتُ مِنْهَا فَكِدْتُ أَؤُوبُ، لكِنَّ عَيْنَينِ نَضَّاحَتَيْنِ بِالشَّغَفِ مَغْنَطَتْ حِكْمَتِي العَاجِلَةَ، وَأَرْسَتْ طَيْشِيَ الشَّهِيَّ. -2- وَمِيضُ صُدْفَتِهَا لَمْ يَزَلْ يَجْذِبُ النَّبْضَةَ الأُولَى…
شعر ونثر
"لاوْرَا".. اللُّغْزُ المُبْتَسِمُ غُمُوضًا مُحَّمْد حِلْمِي الرِّيشَة لا أَدْرِي لِمَ وَجَدْتُنِي (بَعْدَ أَنْ صَدَرَتْ لِي الأَعْمَالُ الشِّعْرِيَّةُ- غَيْرُ الكَامِلَةِ) أُقَلِّبُ أَوْرَاقَ العُمْرِ القَدِيمَةِ، لِنَقُلْ أَوْرَاقَ البِدَايَاتِ…
شعر ونثر
لاَ بَرَّ فِي بَحْرِ الْكِتَابِ! مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة رَمْلٌ يَطِيرُ عَلَى غُبَارٍ نَحْوَ فَاهِ الصَّمْتِ: صَهْ.. هذَا المَسَاءْ لَا تُخْرِجِ الْآنَ الشَّوَارِعَ مِنْ عَبَاءَتِهَا إِلَى مَاضِي الرُّجُولَةِ.. مَوْسِمٌ لِغُثَاءِ سَيْلٍ حَطَّهُ نَهْرُ…