موعظة الموتى تصفحي العشب واسجدي عند باب الربيع أقيمي شعائر الألوان وعانقي وثنيتها تزيني بثياب الشمس وانتظري بهدوء الموتى رداء الشتاء الثلجي *** قبل الكسوف جبلٌ يرفع رواسيه كأذيال ثوب أو كأرياش جناحين في دهماء الليل ويدخل في الغيبة!! ما بلغ احدٌ قمته! وما…
زنابِقُ ملءَ دربِ العُمرِ قد مرّتْ. ووحدي كنتْ.... وقلبي كان أغنية... بلا حرف... ولا روح... ولا قيثارْ. تُرابِطُ في ثُغورِ الصمت قافيتي.. وتخبو نجمة الأشعار خلف سحابة الأحزان... لكني.... ركضت هناك خلف الوهم... ملتمسا ضيا عينيك يؤنسني... ووحدي كنتْ. وتاهت خطوتي…
[في ما يلي كلامٌ متباعد متقارب، مفتَّت مجمَّع، منفصل متّصل. ما يجمع بين أقسامه أنّها كُتِبت في أعقاب رحيل صهرنا وابن خالي الغالي تـوفـيـق جـمـيـل غـبـريـس -"أبـو جـمـيـل" (5/3/1957 - 28/10/2010). كانت بداية كتابتها بعد رحيله ببضعة أيّام، وختامها في اليوم…
استجداء يا (أمهر الاطباء*) تقدّمْ لا يشغلنّك عن القدوم رهبتي منك فأنت من سينفخ في جروحي مشقّة اندمال من سيهبني طمأنينة إله السّوط لا يهادن والقلوع لا تفقه جدوى النسيم يا عاجلاً مستوحشاً خطاه فما عرفت عيناك خيبتي لما أدبر العشق طاحناً سواه ولما أدبر دهر…
استجداء يا (أمهر الاطباء*) تقدّمْ لا يشغلنّك عن القدوم رهبتي منك فأنت من سينفخ في جروحي مشقّة اندمال من سيهبني طمأنينة إله السّوط لا يهادن والقلوع لا تفقه جدوى النسيم يا عاجلاً مستوحشاً خطاه فما عرفت عيناك خيبتي لما أدبر العشق طاحناً سواه ولما أدبر دهر…
من أقاصي الياء في غربة الغابات أجدني مبللاً على نبع زلال أقطر وجداً على حصاة بضفاف دجلة الأزل أسرج الأفق كميت جامحاً لأهوي على تزحلق الندى في جموح الضباب بخصر التلال مهشماً بين نخلتين على أعتاب جلجامش تلملم هشاشتي صغار اليمام ويوسد جفني بليل يافا لبّ…
زارني الورد مُكرها في بيتي صنعتُ له بيتاً من الماء حفاوة بجمالِه وعطرِه الراحل دعوتَه في بيتي للإقامة ألورد في غربته ليلتين نامَ ذبل بيتُ الجمال ومات الراحل. زرت الوردَ في موطنه كان بيتُه سريرا من الهواءِ ووسادةَ ترابٍ السريرُ امتدادُ الجسدِ الوردُ في موطنه…
"اذا كان أحدهم كسولاً لدرجة أنه لا يقوى على منحك ابتسامته..فاترك له ابتسامتك". مثل فرنسي قد يفسّر سرعة الفرنسيين في إلقاء التحيّة، من دون انتظار أن تكون أنت المبادر، المهم أن تصل كلمة صباح الخير (بونجور) مرفقة بابتسامة حقيقيّة، بعيدة عن التكلّف أو الممالقة. في…
كتب الشاعر السوري مفيد نبزو قصيدته السينية التي بدأها يوم الجمعة بتاريخ 22-10-2010 وهذه بعض أبياتها علماً بأنها لما تنته بعد: على أطـلال من نهوى نـدوسُ ونبكي واقفيـنَ.. متى الجلوسُ؟! كفى يا أمتي.. لا الدمـعُ يجدي ولا يجـدي التبسُّـمُ والعبـوسُ لنا مــاضٍ…
..حسناً فعلت حكومتنا مؤخّراً عندما استقدمت نظام المراقبة عبر الرادار، علّها بذلك تلجم جموح المواطنين المستهترين بحياتهم وحياة الآخرين، وتضع حدّاً لحوادث السير المميتة والتي بلغت رقماً قياسياً في الآونة الأخيرة، ولأنّ البعض من الذين يعيشون حالة استعداء للنظام…
حياتي سطور ومحض انتشاء ووجه يحجّ إليه المضاء تكبّدت أهواءها صاعدا وما زلت أنزف للاحتفاء هنالك تأسو الشموس الجباه ويغمر صدر العروق البهاء وأعرف أن الشراع الثواني تزفّ الوصايا بغير انحناء وأن السنين الطوال استدارت يكبل أشواقها الكبرياء فيا أيها الجمر لا تخف…
قمر فَسُدَت فلسفةُ الضوء لديه يتدلى من عنق كون داكن غير الغبار لون بشرته عيناه معصوبتان بتاء التأنيث تجتاحه رغبات مجنونة الأقدار فما عاد ليلنا يعني له شيئا يتنقل بخيلاء يضاجع مجرّة شمطاء خيم ظل الريح الآتية من أودية الحقد على جميع المفارق التي مرّ بها يوما…
عَقد المجلس الثقافي في مؤسسة محمود درويش للإبداع - كفر ياسيف في نهاية الأسبوع الماضي إجتماعه الأول، وقد أثنى المجتمعون على عمل المؤسسة معتبرين أن ما أنجزته المؤسسة منذ الإعلان عن تأسيسها ولغاية اليوم، كان عملاً لافتاً وإنجازاً ترك بصمته الحضارية على المؤسسة…
أوَّلُ معرفتي بالشاعر المصري الكبير محمد عفيفي مطر ترجعُ ربَّما إلى أكثر من عشر سنواتٍ.. كانت صورتهُ في مجلَّةٍ أدبيَّةٍ أظنُّها "الشرق" خُصِّصت لتكريمِ شاعرٍ فلسطينيِّ من عربِ الداخلِ هو الشاعر فاروق مواسي... فيما بعد سألتُ صديقاً شاعراً عنهُ فعرفتُ حينها…
تحدّق روحك في الكون مبحرة نحو الأشياء وتَُبَعثر صمتك في الحدس يغريك الزَبَد بلون الماء يتلاشى الضوء وبالعتم تتكسّر أجنحة الأسماء فتعود لجمل برعمة تزدان بجنّتها الغنّاء عن كنه الحب تسائلها تنبيك بأنّ الحبّ عطاء قنديل الليل المنسدل يعتصر الذات ولا يمنع وشموع…
بين حفيف الأوراق، بين همسات الحبّ، بين أصداء الأجراس، بين صرخات الاستغاثة... لحظات صمت، لولاها، لما تناهى إلينا صوت الربيع، ولا رقصت قلوبنا على أصوات الأفراح، ولا ذوّبتنا ﺁلام الأحزان. بين نظرة... ونظرة، نظرات لا تطالها يد، ولا تنالها سوى ملامس القلب…
في بيروت الحرب الأهلية ورغم أصوات القنابل، هناك من يحبّ. في بيروت حبيبة مرسيل وعشيقة زكي ناصيف، يوجد حبّ وأحباب. في مدينة الضباب ورغم برودة دمائهم، فهناك من يحبّ. في كابول المنقرضة بالاحتلال والتخلّف، أيضا يوجد من يحبّ ويعشق. في سنتياغو دي تشيلي عاصمة التنوّع،…
1ـ الأولى ـــــــــــــــــــــ تبدو متميزة تتحرك في صمتٍ متهيء وببطءٍ تمشي في الرمل المبتل على الشاطئ تخرج مبتلة من وجه الماء تتحرك نحو اليابسة الحرة تبدو آثار الأقدام متنوعة الأشكال رمل دافئْ/ يتغلغل في أعماق الجلد الناعم وعلى مقربةٍ من تلٍ رملي أوراق…
تُفيقُُُُ كلَّ صباحْ معَ كلبها الصغيرْ وحدَها تشربُ قهوة َ الصباحْ وبعضَ السكائرْ تسقي زهورَ "البيت" تغسِّلُ أشياءَ الليل ِ الصغيرهْ... كلَّ اشياءِ الليلِ الصغيرهْ! بصماتِ الرجالْ لهاثَهم وأطفالاً كادوا يولودونْ... -2- ثمَّ تحضِّرُ الطعامَ "للبناتِ"…
هل هي منفاي أم وطن الكلام هل هي رؤياي أم صحوي الحرام قل هي نخلة الروح في وحشة الصحراء أوهي كأس الحب على ضفة المستحيل فاضت على صدر الفصام لتلفي قلبي الأسمر النحيل امتداد حقول الجمر سارح! لتلفي نزيف حنيني كثيف شفيف وفادح! ومحظور عليه محاورة امرأة حفيف همسها…
جاء الأمر بإقامة حفله وامتلأت ساحات الرقص وأغدق قزم بمطرقته طاولة البدء ودوّى صراخ أغاني الحرص وأيمان تهتز لها أركان النفس بسدّ كل ثغرات النقص يلفتك ذاك الزمّار اللاهث على رأس الحلقه يسيل لعاب الجوقات المصطفه هانئة بنهش ذئاب تصفق باسمة لأنياب الخسة تتستر…
الحبُ يـُقتل كل يوم ٍ والنجاة ُ غدت دمارا ُذبحت شموسك َ يا عراق وصُلِب المصلوب آلافاً وأعواماً جديدة. آلام ُ المسيح تُعاد وتعودُ مريم تندبُ الموتى على كلِ الدروب وتحتضن في الروحِ أنـّات الحمامْ .. كانت صلاة ً للشهادة ٍ والحياة كانت لقاءات الحنين ِ إلى السماء…
لأن الأحباب كثر والذين يبقون على مرافىء العمر يملؤون القلب والروح فرحاً وإيمانا بالمبادىء النبيلة، ولأن هناك في هذه الحياة ما هو جميل لذلك فهي تستحق أن تعاش. ثم إن الأشياء التي أكره كثيرة إلاّ أنني أحب من الأشياء أكثرها عمقا وأجملها إطلالة ورونقا. أحب الموسيقا…
ألحوادث الدموية المتكرّرة في جنبات عالمنا، تلزمنا أن نلملم شتات الذات المبعثرة المحبطة، وتدعونا إلى مصارحة مكشوفة لا مجال معها للتملّق والمهادنة، و تقودنا إلى إعلان موقف رافضٍ ومستنكرٍ إزاء ما يرتكب من جرائم إنسانية بعناوين دينية أو شعارات طائفية ومذهبية .…