أخوضها بعيدا / موليّا إليك تردّنى العطايا / لغير معصميك خذلت أمنياتى / بتلكم البداية غرست فى حقولي / مشانق الغواية حرائق كثيرة / بقلب أغنياتى تحاول إجتياحا / لدمعة الشتات تسافر الليالي / فتولد الشموس وكيف لا أبالي / بقاتل عبوس مضيت يا حياتي / لسجنك الرحيب وليس…
المشهد الأول يوم الخميس مساء، الذكرى الخامسة لزواج معلمة في سنة تعليمها العاشرة مع زوجها رجل الأعمال قال: يعطيك العافية حبيبتي. كم سرّني هطولُ المطرِ هذا الصباح، فأنا أرى فيه بادرةَ خيرٍ وبركةٍ خاصة وأن باكورةَ الأمطارِ جاءت في ذِكرى زواجِنا الخامسة. قالت: نعم…
فِي الطَّرِيقِ إِلَيَّ؛ نَزَلْتُ أُطْعِمُ فَرَسِي أَمَلاً مُرْهَقًا مِنْ حَقْلٍ ثَلْجِيِّ الشَّكِّ، أَوْرَاقُ تُرْبَتِهِ، الَّتِي لَهَا مَلْمَسُ بُنٍّ مَمْجُوجٍ، وَرَائِحَةُ غُبَارٍ نَائِمٍ، تَخْرُجُ بِصِيغَةِ إِبَرٍ مَعْقُوفَةٍ بِاتِّجَاهِ الأَسَفِ:…
أبيات جديدة تضاف للمعلقة السينية الحديثة: بعبد مناف.. ثم بعبد شمسٍ على الدنيا تضيء بنا شموسُ خيوط العنكبوت شَغافُ قلبي وعيناها بقلبي كهرطيسُ (5) وكم قصرٍ بمظهرهِ مضيءٍ ولكنْ قلبُ صاحبهِ دموسُ(18) وبين الناس أنواعٌ.. ومنهم جراثيمٌ.. أيكشفها لويسُ(20) لها عدوى…
إنّهُ صفرةُ تلكَ الورقةِ التي تتقصّفُ تحتَ الأرجل, إنّهُ التقصّفُ ذاتُهُ الذي يملُّهُ مَنْ داسَهُ خطأً، إنهُ غيمةٌ ينتظرُها عَطِشٌ, وتظلُّ غيمةً: لا تُمطرُ ولا تزول. إنّهُ الوجهُ الذي لا يغادرُهُ الشّحوبُ, الوجهُ الذي فرّ مِنَ المعركةِ, وراياتُ الهزيمةِ مغروسة…
كيف لي أن أغفو ولي أخوة هناك يبحثون عن غطاء الشمس في هذا الصقيع كيف لي أن أرنو الى أحلامي وهنالك أطفال يفترشون الأرض حفاة أحلام تضيع... عيوني ترحل هناك وقلبي يرحل هناك فكيف لي أن أرتاح وأهدأ كيف لي أن أرسم بسمة كيف لي أن أمسح دمعة وأزرع وروداً بلا أشواك…
ياما نَطَرْتِك (كَفاتيرْيا) الصّفا... أتذكَّر القَعْدات أيام الصَّفا كان الهوى... فِ قْلوبْنا عِطْر وْشِعِر وَهْجو السّحِر مِثْل المَرايا يْموج يِرْسِمْنا صُوَر (كونْشيرْتو) أنغام عَشْفاف الوَتَر يِعْزِفْنا في هَمْسات.. أحلام السَّهَر يِشْرَب صَدانا الغيم…
كَبِـدٌ أنـا .. وَعـلامتـي الكَـبـدُ فـاخْـرُجْ بِـرَبـكَ أيـهـا الجَـسَـدُ مـا أنـتَ إلاّ فـيَّ آوِنـةٌ كَسْلـى تَمُرُّ كَأنّها الأَبَدُ وَحدي .. وَضِدِّي ألْفُ مُطْلَقَةٍ وَكَأنّني في النَّصِّ لا أَحَدُ أَتْباعُهُ في كُلِّ مُنْطَلَقٍ فُرَقاؤُكَ القُدَماءُ…
مِنْ إِبْطِ الْقَمَرِ تَسَلَّلْتُ أَتَأَبَّطُ هِلاَلاً أَطْوِي أَحْشَاءَ الْمُزْنِ بِبَطْنِ السُّحُبِ وَعَيْنِي الْوَعِرَةُ تَطُوفُ بِفَرَاغٍ نَيِّءٍ تَتَلَمَّسُ ظِلَّ حُورِيَّةٍ أَمْتَطِيهِ إِلَى سُلَّمِ الْعُذْرِيَّةِ! أَيَا مَالِكَةَ وَحْشِي الْمُجَنَّحِ…
في يوم الإثنين رحل الهوى ورحل معه شوقي لأيامي السبعة في صباحه ارتجف فنجاني وأبت قهوتي معه أن تشاركني النشوة كأنما أبداً لايجيء الصباح بدون شرف معانقة الأسد للبوة في الطريق إلى الحافلة حدثتهم عني سلمى أنها ذاهبة في دربها لرؤية أسد الأنثى تصعد للحافلة وتشعل…
لي بيت في أفق السماء يتهادى... يكتنف الغمام الأحلام يعطيني سلاما ألا ليته يأتي مع الريح ويأخذني إلى ضفاف الشوق إلى فوق إلى أعالي الدنيا ويتركني أزيح عن الناس اللئام يماما لي بيت سقفه لوحة صبّار وأرض من غار شبابيك أقمار وزقزقة عنادل صدى الأنهار ألا ليته يأتي مع…
إذا كان للقلب السليم المعافى من مرايا فللشهداء أجمل صورة وبطولة اللمعان في النيشان وان كان لحزن الشوارع من نوايا فللباعة البسطاء كرامة الرغيف وثورة البركان وان كان جزر أيامنا قد طال لا بد من مدٍّ يطهّر إبط المحيط و يهدر فتحاً بغرة الخلجان قد تصرخ بوذية في حقول…
يَرمي شَوكةً في الطريق, فتتكاثرُ الأشواكُ في أيّ طريق تشاء: ذاك أنا حينَ أجرُّ الطرقَ خلفي وأنا ألهثُ, فتسقطُ منِّي أصواتي لأعودَ كمَنْ يلتقطُ كلَّ حبّات الرّمال طوَالَ الحياة. تلك حروفُ اسمِهِ تبعثرتْ, ولم يبقَ فيهِ احتمالٌ ليجمعَها, كلُّ مَنْ مرَّ بها سرقَ…
بطفولة اصفر ما يحلق في الذاكرة من برتقال الوجوه ويهوي كلقلق في ماء الاغتراب تعلو لامع العينين أنت تطل على موضع القبرة الأول وتعد قفزاتك الصغيرة كبراعم الصبار خلف عوسج الغياب تطأ بقلبك حبة الزيتون تمسح صورة الشهيد على عامود الإنارة الليلي تسال عن النوم المبكر…
من ديدن آهات حبك ترتوي مسارات الروح وتثمل خوابي الذاكره من كل إلهامات الشجون تشدو ساعات الفرح العامره أبجدية وقتي كلها مطية لتعابير العشق ثائرةٌ من معاني حروف اسمكِ لتلقي تحية حبٍ وتعطِّرُ الأقانيم في كل ذرةٍ من النسمات العابره وتغرِّد أشكال المعاني لتستنشق…
هـــواك َوَقد تقـدّس ما أقــامـا بقلبي والذي خـلـق الأنــامـا يمـــالئني على كِبــري فأعنــو لحـبٍّ مـــاخـفــرت لـه ذمـامـــــا أتيـت وألف عصفـــور بكفـّـي يموسق حين تلمسه السلاما وجئتك بعدما طــــال التـّـنــائي ونار الشوق تضطرم اضطراما بعثت لك الــورود…
دعوة للسياحة في رحاب مجلة "السايح" دأبت مجلة "السايح" للزجل وللشعر باللغة المحكيّة منذ صدورها على نشر أعمال جديدة لنخبة من شعراء اللغة المحكية في سوريا ولبنان. بالإضافة لإلقاء الضوء على قصائد قديمة دخلت ذاكرة الجمال لكي تبقى. وسعت إدارة المجلة منذ البدء…
أبتاهُ كلُّكَ مِن تسابيحِ المياهِ معَ المياهِ طلائعُ المعنى الجميلِ على امتدادِ النافلةْ حيثُ السَّماءُ على علوِّكَ نقطةٌ لمْ تنطفئْ بينَ النقاطِ الآفلةْ حيثُ التراتيلُ النديَّةُ مِنْ حكاياِ حيدرٍ بجميعِكَ الميمونِ عندكَ نازلةْ هذي المعاني المورقاتُ على…
تمضي الحيــاة كمـا تـرى هــذا تـقــدَّم مسْـرعـاً يــامـنْ تسيـرُ إلى الأمـامْ هـلْ ثـوبُ جـوخ دائـــمٌ ما العمـــرُ إلا لـيــلـة فـإذا علـوْتَ مـعَ النـُّـسور لا بــدَّ من يــوم وضيـع إيــاكَ مـِن وغـد خسيـس الـذّئبُ.. ذئـبٌ لـو مشـى عــودُ الزّمــان…
-1- يا أولادي الصغار، أيها المرميون على رصيف التربية في بلادي، لا يجيئُني النومُ الليلةَ، إن أنا ما غطَّيتُكم بلحافي، ودفَّأْتُكم بجوانحي، يموتُ الحبُّ في قلبي، يموتُ اللهُ في قلبي، إن أنا ما سهرتُ معكم، يا أصحابي الصغار. أنتم تسيطرون على تفكيري، في هذه…
ناسياً أنني أحترقْ ساهماً... صامتاً مثلما يضربُ البرقُ صحراءَ خاويةً كجناحِ الجرادةِ أو مثلما يطرقُ الوحيُ بابَ النبيِّ القلِقْ حالماً.. غيرَ أنَّ الكوابيسَ توقظني من منامي بلدغةِ أفعى نحاسيَّةٍ وتُحاولُ إغراقَ روحي بماءِ الأرَقْ أمسِ.. من دون أن أتنفَّسَ…
بعد النجاح الذي حققه برنامج "نيو ستار" برنامج الهواة الفلسطيني الغنائي في موسمه الأول، تعود قناة "ميكس" في مرحلة جديدة وخطوة عظيمة في الموسم الجديد من "نيو ستار" الذي سيضم في موسمة الثاني مواهب من مختلف مناطق فلسطين، حيث سيحتضن البرنامج فنانين شباب من الضفة…
أذكر بأنك دلفت من بوابة الدنيا دون سابق إنذار، هكذا يا جريئة حضرت والقمر يلتحفك، يخشاك، يهواك، يخجل من حضورك، يغار من ضوئك. لماذا فعلتها وحضرت في تلك اللحظة بالذات؟ ألم يكن من الممكن أن تتأخري بضعة دقائق لأختفي أنا من حيّز المكان! فاجأتني ابتسامة أضاءت…
السّعادةُ قبسٌ نورانيٌّ ممتدٌّ مِن كائنٍ إلى آخر، ومن جيلٍ إلى جيل، لمواصلةِ مسيرةِ الحياةِ، وهو مُخبّأٌ في لآلئَ تُشعُّ طاقةً عاشقةً للمستقبل، تُنعشُ الأحلامَ والطّموح، وتهتفُ بها ألْسِنةُ البَشرِ ومُقلُ الحالمين، فكُلٌّ يَودُّ أن يشتمَّ عطرَها وأن يتذوّقَها،…