ضوع

جولييت بدر قرأها 853

هـــواك َوَقد تقـدّس ما أقــامـا

بقلبي  والذي خـلـق الأنــامـا

يمـــالئني على كِبــري  فأعنــو

لحـبٍّ  مـــاخـفــرت لـه ذمـامـــــا

أتيـت  وألف عصفـــور بكفـّـي

يموسق  حين تلمسه السلاما

وجئتك  بعدما طــــال التـّـنــائي

ونار الشوق تضطرم اضطراما

بعثت لك الــورود رسـول حـبٍّ

فغــارت من أنـاقتها  الخـزامـى

وأهديـت الغـــرام بهــا  فكـــانت

كـأقــداحٍ  قـد امـتـلأت مُــدامــا

ألا ياســاكن الأحــداق عـدْ لـي

وكن ماشئت.. برداً أو ضراماً

ولا تهجـرْ مقـــامك في فـؤادي

فإنّ جفــــاك  يمـلـؤني سـقــاما

لأنك مـــوطنــي ومــلاذُ عمـري

وآمالي  وكلُّ هــوىً تـســامــى

إليك الـــروح.. يــانبعَ القوافي

فســـــامـرْها تســاقيـــك الغـــرامـا

أنا الشعرُ الجميل يفوح عطراً

على الدنيــا فيملـؤهـا ابتسـاما

تمهـّــل، يـــارعـــــــــاك الله إنـّــي

أذوب بلـوعـتـي الحرّى  هـُيـاما

وعُـدْ  كي تــزهـرَ الآمـال فـيـنــا

وتثــمـرَ في الغدِ الآتي وئـــاما