أيقونتي
أيقونتي
جولييت بدر
|
أهدرتُ عمريَ في صوغ الهوى درراً |
|
يرقـرق الشـوق قلبي في معانيهـا |
|
خبّأتها فـي حنـايا الـرّوح أزمنـة |
|
حتـى أتيـتَ فألقـتْ كـلّ مافيـها |
|
يـاواهب الحبّ روحي فيك هـائمة |
|
ترنــو إليك مليـكاً في أمـانيـها |
|
لكـَـم وددتُ بأن تبقـى لها سكنـاً |
|
تصــونها من أذى الدنيا وتحميها |
|
يامـوطني ومـلاذي كلمـا عصفت |
|
بالـرّوح نـائبة ذكـراك تشفيـها |
|
يا أنبل النـاس يـاوعـداً علقت به |
|
هذي المشـاعر قل لي كيف أخفيها |
|
قد همت فيك إلى أن صـرت والهة |
|
مـاعدت أملك إخفــاءً وتمويـها |
|
لأنت كالنــور في قـداس هيكلنا |
|
أو كالتراتيــل نغليها ونعليـهـا |
|
أو صوت جوقتنا الحاني يبـوح بما |
|
في النفس من ألم الشكوى فينجيها |
|
أيقـونة الحبّ لم أبصـر توهّجهـا |
|
حتى رأيتك تخطــو في مغـانيها |
|
فيك اختصرت رجـال الكون قاطبة |
|
يامن تجلّى عن العشـّاق تشبيـها |
|
من بوحك العذب طرّزت الرؤى أملاً |
|
ورحت ألمس آفــاق السّما تيها |
|
وأشرقت من سناك السمح في لغتي |
|
كلُّ الحـروف التي بالحبّ أرويهـا. |