أيقونتي

جولييت بدر قرأها 726
  

أيقونتي

جولييت بدر

أهدرتُ عمريَ في صوغ الهوى درراً

يرقـرق الشـوق قلبي في معانيهـا

خبّأتها فـي حنـايا الـرّوح أزمنـة

حتـى أتيـتَ فألقـتْ كـلّ مافيـها

يـاواهب الحبّ  روحي فيك هـائمة

ترنــو إليك مليـكاً في أمـانيـها

لكـَـم وددتُ بأن تبقـى لها سكنـاً

تصــونها من أذى الدنيا  وتحميها

يامـوطني ومـلاذي كلمـا عصفت

بالـرّوح نـائبة  ذكـراك تشفيـها

يا أنبل النـاس  يـاوعـداً علقت به

هذي المشـاعر  قل لي كيف أخفيها

قد همت فيك  إلى أن صـرت والهة

مـاعدت أملك إخفــاءً وتمويـها

لأنت كالنــور  في قـداس هيكلنا

أو كالتراتيــل  نغليها ونعليـهـا

أو صوت جوقتنا الحاني يبـوح بما

في النفس من ألم الشكوى  فينجيها

أيقـونة الحبّ لم أبصـر توهّجهـا

حتى رأيتك تخطــو في مغـانيها

فيك اختصرت رجـال الكون قاطبة

يامن تجلّى عن العشـّاق تشبيـها

من بوحك العذب طرّزت الرؤى أملاً

ورحت ألمس آفــاق السّما تيها

وأشرقت من سناك السمح في لغتي

كلُّ الحـروف التي بالحبّ أرويهـا.