شعر ونثر
134 مادة في «الشعر العمودي التقليدي».
أبَحَثتَ عن شَـــفَقٍ يؤويكَ في أفُقي = ها صِرتَ في ظَمَأٍ يُدنيـكَ من غَرَقي ما كانَ يَرصُـدُني حتمًا ســأرصُـدُهُ = الــعـمــرُ خطـــوَتُــنــا تاهَــت لمُـفــتَـــرَقِ ما المـوتُ يُقنِعُني أنَّ السُّــدى وطَنٌ = للســـائرين على شَــــوقٍ إلى عَــبَــقِ…
لأنّا لَم نُطِق صَمتَ اللّيالي..................وأغرَينا الرّؤى تُذكي رُؤانا وأورَثنا حنينَ الرّوحِ نارًا..................وَقَد كَفَرَت بِمَن وَرِثوا الدّخانا ولستُ بحالِمٍ بل صِرتُ أمضي..............على جِسرٍ تَعَبَّدَ مِن شَقانا صَعَدتُ إلى الضّحى مِن قَلبِ…
أحكِــــــمِ الإغــــــــلاقَ لَـــــــوِّح للـظَّـلامْ لَن يموتَ الحقُّ لَن يَهـوي السّـــــلامْ يا عَــدُوَّ الـنّــــــورِ تَـخشـى يَقظتي حُـــــــــرَّةٌ روحي سَـتحيا في الأنـــام أوصِدِ الأبـــــــــــــوابَ يا عَـــــبدَ السُّـــدى وانصُبِ الجــدرانَ…
قَمَرٌ وأشباحٌ تَجاذَبَها السَّفَرْ العُمرُ ظِلٌّ.. ما لِظِلٍّ مِن أَثَرْ خُطُواتُنا في اللّيلِ يَكسِرُها الصّدى أنفاسُنا لَونٌ، ورَعدَتُنا وَتَرْ العَتمُ يَسكُنُنا ويَهبِطُ مِثلَنا تيهًا، ويَستَجدي وُجودًا يُنتَظَرْ ما بَينَ ما نَرجو وما يُرجى لَنا عُمرٌ…
أقومي ضلَّ ما فيهم طريقي أصاب جفاؤهمْ، والله، وجدي حزنت بهمْ.. ومن أشلاء حزني جدارٌ قام من أعماق سهدي فما نَفَعَ اللقاء بمن تمادوا بقصد أذيتي وحديث وغد وهل يكفي رياءٌ صار ديناً؟ وما نَفْع الحنين خداعَ ودّي؟ أرى فيهمْ عزوفاً من بعيدٍ ولكن من قريب الهجر عندي فلا…
بأمّ وعيـــي رأيــــتُ الحلـْـــــــــــمَ مُنتَحِــــرا والآهَ تُفــرَغُ حتـــــــــــــــى من مَـعــــانيــها والصّمتَ يجزَعُ من صمتــــي ويترُكُني لا الرّوحُ روحي ولا طُـهـري يُدانيهـــــــــا بي رَغــبَـةٌ لا تَـشــي إلا بِمُـعـضِلَــتـــــــي فالخَـلطُ…
عَتْمِه..!! ما في حدا مرتاح... بْهَالعَجْقه وِالزّحمِه لا طير هَالصّباح.. وْلا وَطْوَط العتمِه..، شُبّاكي هَالفوّاح مستنّي شي نسمِه تْهَفْهِف على التّفاح.. وَالوَرْد بِشي نًغْمِه..، هَالحُب وينو راح..؟؟! قولوا وَلَوْ كلمِه..!! ****** حُزُن... الليل والأحلام…
هذا الطّـريقُ ودونَ قصدِ القاصِدِ ليـــلٌ تجمَّــلَ بالــنّــجـوم السُّــــــــجَّدِ رقّت قلوبٌ قد تَعاظَمَ شــــــوقُــهـا وسـرى الحنينُ إلى صفاءِ المشهدِ نـــــــــورٌ يُجَــلّي للـنُّـــفــــوسِ مَـقــامَـــها هـذا سـَـــــبيلك للعـــلا فَــتصعّـدي…
مـحـــزونَــةُ الـقـلــبِ في عيـنـيـــكِ يــغــتــــــرِبُ شـــــوقٌ وَيَـشـقـــى علـى أعـتـابِـــكِ التـــّـــعَـبُ أضــنــاكِ صـدٌّ مـنَ الأهــلــيـــنَ فـــارتَــحَــلـــت عيــــونُ فجـــرِكِ، ما ضــاقـت بها الحِـقَبُ! قُـــدســـــــــاهُ يا وَجَـــعَ…
مـــــا لـلـكـــريـــــم بــأرضِنـــــا لا يغضَبُ ومعــــــــــارج الأمــجـــادِ عــنّـــــا تُـحـجـَـبُ الأرضُ ثــكـلـــى والمـــواسِـــمُ غَـصــــــّــةٌ والحــقُّ والمـيـــــــــراثُ مـنــّـــا يُـســلَــــــــــــبُ هَــبـَّــــت شُعــوبُ الأرضِ تَجمَعُ…
"عيـــــدٌ.. بأيّـــــة حــــال عدت يا عــيـــــدُ" طــــــــــال انتـظــــاري وما هـلّـت مـواعيـــدُ ميعــــــاد نهضتنـــا.. ميعــــاد عودتنا.. مـيــــعـــاد وحــدتــــنــــــا.. هــمّ وتسهــــيـــــــدُ ما للبطــــولات قـد ســارت ومــا رقـأت نـــَـزْفَ…
عينُ السّـمــــاء على دمشقَ سَخيّـــــةٌ بالدّمـــــع تـهـيـــــــاماً بهــــــــــا وهُيـــــــاما سحـّـــــتْ مــَــدامـعــَـــهــــــا غِــــزاراً ثــــــَــــــرّة بـــــرداً ومـــــوجــدة بـــهــــا وســــــــــلامــــــا عــزفـــت عــلــــى أوتــــارهــا…
لشوقي للشميم صبا بـــــلادي لأنســـــام تراقص في النــــــــجاد نجـــاد التيـــــن والزيتـــــون ترنــــو وتحنـــو للنضـــــارة في الوهـــــاد لصــافيـــتا، لكفــرونٍ، لمشـتـــى لوادي عيـونـهــا وعيــون وادي لفيحــــاء الشـّــــآم سعيــــرُ شــوقِ تلظّـــى…
قضيت العمر في (كاني وماني) أعـــــاني من تصاريف الزمــــــــــــــان إذا مــا رمتُ أمـــراً طــــاش سهمي ولا ينبـــــــــو الزمــــــان إذا رمــــــــــاني مـددت يــــــــدي بـــمـــدّ مــن ســـــــلامٍ فغــــافــلــنــي بـجـــزرٍ مــن عـــــــــــــــــوان…
بمناسبة عيد الأم ولــدي.. ويأخذني الزهــوّ نشوى أروح وأغتدي ولــدي وشـعْشـعـت الحيــــاة بسحر نــور السّـرمد ولــدي.. وينسكب العبيـــر على دروب المـوعــد ولــدي.. أزاهير الحشـاشة في رؤى الفجر الندي ولــدي.. جـــــذوع عـــروبــة مستشـــرفـــــات الأبــــــــــد…
ولدي.. وينسكب العبيرُ على دروبِ الموعِدِ ولدي أزاهير الحشاشة في رؤى الفجر الندي يا زهرَ لوزٍ نيّرٍ يا فلذةً من كبدي لا عيدَ لي لو لم تكنْ لي ولداً يا ولدي
مـــــرَّ بــــــــي.. يا واعــــِـداً وَعَـــــــــــدا وانْشُرِ الأطيـــــابَ أنســـــاماً نــدى حـطّـــم القيـــــــد الذي قـيـّـــــــدتـنــــــــي قد أســــــرتـــــُـــمْ لــــي فـــــــؤاداً فــئــِـــــدا أطـفـــــئ النـــــّـــــــار التــي…
حــبـُّــه حـــــــرّرنــــــي مـن قـــفـــــصٍ فــــكّ قـيــــــداً كــــان قد أدمــى يــدي قــــــادنـــي عـلّــمــنـــي أحــيــا المـنــى وتســـــامـــي عـــــابـــــدٍ فـــي المـــعــــــــبـد تـُـنــشــــر الأطـيــاب مـــن أعــطـافــه بـحـديـــث عـبـق…
لشوقي للشّميم صبا بلادي لأنسامٍ تراقص في النجاد نِجادُ التين والزيتون ترنو وتحنو للنّضارة في الوهاد لصافيتا لكفرونٍ لمشتى لوادي عيونها وعيون وادي لفيحاء الشآم سعير شوقِ تلظّى في تلافيف الفؤاد أعاني الشوق أشكالاً فنوناً أنادي.. (لا حياةَ لمن تنادي) وأبكيها…
قد أقاموا مهرجاناً هزليّا واستساغوها حِراكاًعبثيّا غرّبوها شرّقوها شمألوا ما توانوا قد أتوا إدّاً فريّا أخرجوها مسرحاً في لعبة وتغنّوا باللواتي واللتيّا ورمونا كرةً في ملعبٍ تبّت الأيدي رمتْ رَمياً عتيّا راوَحوا في مدّهم في جزرهم وعتوا فيها بكوراً وعشيّا ولغوا…
قد دعــــا القــــــطُّ لفـــــــــأرٍ يـسـعـــــــــلُ قــــــابع في السقف، عـــــــانٍ وَجِـلُ فاستـعـــاذ الفــأرُ مِن شَــرٍّ ومِن نـِـيـّـــــةِ الهــِـــــــــرِّ ومـا يـــَـنـْــــتــــَحــِــــلُ واستـــشــــاط غـــــاضبـــــاً مستـــَنـْـكراً ما…
كيف استحــــــــــالت شــُــعـلةٌ نيـــرانـا وطغتْ بأمـــــواج الــوغى طـُوفـانا أوَ تســألنـّـــي تجــــاهلاً أم قفــزة هرباً تخـــاف الصّدقَ والإعـلانــا لا تعجبـــنَّ.. فســــرُّها في جذرهــا تـــاريــخ أوهـــــــامٍ رَعَتْ قِــطْعــــــانا إنـــّـــي…
مُحالٌ أن يَصُدَّ الحُبُّ بـــــــــــابا أيُشقيني الجَوابُ .. ولا جَوابا ركبتُ الصَّعبَ بحثًا عن كَيانٍ فَصارَتني الجِهاتُ هُنا صِعابا وكم أدنَيتُ لونَ العُــــــذرِ منّــــي فضَيَّعتُ الرّؤى والعذرُ غــــابا فمــــــا أشقــــــاكَ يا قلبًــــــا…
مُنِعَتْ كلُّ دروبي فافـْـتـَحي لي فيــــكِ دَرْبـا غـُلـِّقـَتْ أبـْـــــــــوابُنـا فـَلـْنـَنـْهبِ الـلـَذّاتِ نـَهْـبـا قُدَّتِ القمْصـــانُ قولي هَيْتَ لكْ روحاً وقلبا صُودِرَتْ أحْــــلامُنا فلْنَغْصبِ الأحْلامَ غَصْبا لا تـَخافي مِنْ فـَتاوى عَبثـتْ…