ألا من عودة

جوزفين كوزاك قرأها 916

 ألا من عودة

لشوقي للشميم صبا بـــــلادي            لأنســـــام تراقص في النــــــــجاد

نجـــاد التيـــــن والزيتـــــون ترنــــو           وتحنـــو للنضـــــارة في الوهـــــاد

لصــافيـــتا، لكفــرونٍ، لمشـتـــى            لوادي عيـونـهــا وعيــون وادي

لفيحــــاء الشـّــــآم سعيــــرُ شــوقِ           تلظّـــى  في تـــلافــيـــف الــفــــؤاد

أعــاني الشـّــوقَ أشكـالاً فــنـــوناً           (أنـادي.. لا حياة لمن تنادي)

وأبكيــهــــا.. وقد جفَّـت دمـوعي          ومـــا كان لـيـجـــديــنــي حـــــدادي

أعيش مصائب الخذلان حزناً            يفـتـِّــتُ أضْـلعـي يهـمي مِدادي

ألا مـِن عـــودة  تـشـفــي بـــلائـي          ألا مـثــوى  يـوسّــدني مــهـــادي؟