ألا من عودة
.jpg)
لشوقي للشميم صبا بـــــلادي لأنســـــام تراقص في النــــــــجاد
نجـــاد التيـــــن والزيتـــــون ترنــــو وتحنـــو للنضـــــارة في الوهـــــاد
لصــافيـــتا، لكفــرونٍ، لمشـتـــى لوادي عيـونـهــا وعيــون وادي
لفيحــــاء الشـّــــآم سعيــــرُ شــوقِ تلظّـــى في تـــلافــيـــف الــفــــؤاد
أعــاني الشـّــوقَ أشكـالاً فــنـــوناً (أنـادي.. لا حياة لمن تنادي)
وأبكيــهــــا.. وقد جفَّـت دمـوعي ومـــا كان لـيـجـــديــنــي حـــــدادي
أعيش مصائب الخذلان حزناً يفـتـِّــتُ أضْـلعـي يهـمي مِدادي
ألا مـِن عـــودة تـشـفــي بـــلائـي ألا مـثــوى يـوسّــدني مــهـــادي؟