أسـدٌ عـلــيّ – شعر

جوزفين كوزاك قرأها 805

 أسـدٌ عـلــيّ – شعر

"عيـــــدٌ.. بأيّـــــة حــــال عدت يا عــيـــــدُ"     طــــــــــال انتـظــــاري وما هـلّـت مـواعيـــدُ

ميعــــــاد نهضتنـــا.. ميعــــاد عودتنا..      مـيــــعـــاد وحــدتــــنــــــا.. هــمّ  وتسهــــيـــــــدُ

ما للبطــــولات  قـد ســارت ومــا رقـأت      نـــَـزْفَ الجــــراح  وفي الظـّـــلماء تجديدُ

عيــدٌ أتـــــانـــا..  وأوطــــانـــــي مـجـــرّحــــــةٌ     تبـكي بنيـــهـــا  وقلب الأرض مـفــــــــؤودُ

حتــى البغــــاث غـــدا مسْتَـــْـنـسراً  وبـلا      جنـحٍ يــــــــرودُ  ونصْلُ السّـيــف مـغـمـــودُ

أسـدٌ عـلــيَّ! على الأهليـــن،  وا أسفي      ضَلّوا الطريـق، عن الأعداء قد حيدوا

يــاعيــــدُ حــَــمـّـــــلْتـنــي حِمْـــلاً  أنــــوء بــــه    نـكــأت جـــرحـــــــاً..  تـلــَــقــّـــتــْـه السفــافيـــدُ

لـــولا تــعـــــود لــنــــا  والـشَّــــمـْـلُ مـُـلــتــــَـــــئــِــم    عــــربـــاً..  وتــجـمـعـُــنــا ضــادٌ وتــوحــيــــــدُ

يا عـــيــــد.. إنّــــــيَ بُـــشــــــراكَ لـَـنـــــــــــــاظـرةٌ    تـفـريــــجَ هــمٍّ.. ألا فـــارحــــم أًيـــا عــيــــــــدُ. 

من ديوان (إلى دمشق) 2011