ارْتـَديني لكِ ثـَوْبا
.jpg)
مُنِعَتْ كلُّ دروبي فافـْـتـَحي لي فيــــكِ دَرْبـا
غـُلـِّقـَتْ أبـْـــــــــوابُنـا فـَلـْنـَنـْهبِ الـلـَذّاتِ نـَهْـبـا
قُدَّتِ القمْصـــانُ قولي هَيْتَ لكْ روحاً وقلبا
صُودِرَتْ أحْــــلامُنا فلْنَغْصبِ الأحْلامَ غَصْبا
لا تـَخافي مِنْ فـَتاوى عَبثـتْ فينـا، فتـَبّـا!
شَيْخـَتي أنتِ فأفْـْتي: أتـَرَيْنَ العشْقَ ذنـْبا؟
أمْ نـَرى فيـهِ وجــــوبــاً أمْ نـَراه مُسْــتـَحَبّـا؟
أنتِ لي شـَعْــــراً وصَــدْراً وابْتسـامــاتٍ وهُدْبا
أنتِ لي، يا لي أنا لوْ نَشْربُ الأفراحَ نَخْبا
ثَقلـَتْ أثـــوابُنا، قدْ صارَتِ الأجْســـامُ تـَعْبى
فاخـْلـَعي كـُلَّ ثيـــابٍ وارْتـديــني لـَكِ ثـــَوْبـا