شعر ونثر
كتبتْ قصيدتَكَ القلوبْ مَنْ شاعرٌ عنَّا يَنوبْ؟ قمنا نُرحِّبُ باِلوليدِ وبالأميرِ ، وبالحبيبْ كهديَّةٍ ... هبَطتْ علينا مِنْ سَماً : فرحاً سَكيبْ ! كمْ منْ مَلاكٍ أزْرَقٍ في راحتيهِ ... ونهرِ طِيبْ ! كمْ منْ ربيعٍ أخْضرٍ يَندى لِعينيهِ ، رَطِيبْ ! مَرَّ…
شعر ونثر
-1- أنا أكتبْ لكمْ طلاَّبَ مَدْرستي، على أوراقِ تشرينِ لأنِّي لنْ أُلاقِيَكمْ بِتشْرينِ، على أبوابِ مدرستي فذاكَ الوعْدُ، والعهْدُ، وأَنْ قلنا : غداً نرجعْ تساقطَ من أيادينا، كما أوراقُ تشْرينِ هُمُ القانونُ يحميهمْ، هُمُ أَصحابُ مدرستي فَعُذْراً مِنْ…
أدب ونقد ولسانيات
المعلّمون في المدارس الخاصة في لبنان، الخمسون ألفاً، يضعون اليومَ أيديهم على قلوبهم، خوفاً من تاريخ 5 تموز، ذلك أنَّ المادة 29 من قانون المعلمين في القطاع الخاص تعطي مدير المدرسة الحقَّ في صرف المعلم من الخدمة، قبل الخامس من تموز، من كل سنة. وهذا الحقُّ…
شعر ونثر
يــا مُنى في روضَةِ الشِعرِ هَـزارْ مـــا لـــهُ فــــي عيـشـهِ أهـْــلٌ ودارْ! صَحْبُهُ الأزهـــارُ والخُضــْرُ الرُبى ولـــهُ في مـَــوْطِـــنِ النـّـــجْـمِ مـَــــزارْ. كلـَّـــمــا طـــــافـتْ بـهِ دنـيـا الشـّــــذا رَجـَّــعَ اللـّـحْــنَ صـــــــلاةً…
شعر ونثر
1 تلكَ الليلةَ ليلةَ كنتِ عائدةً من لستُ أدري أيَّ موعدِ حبٍّ ليلةَ كنتِ تمشينَ نشوى من الحبِّ ليلةَ سألتني أواخرَ الليلِ سيجارةً على درج البيتْ سيجارةً واحدةً تلكَ الليلةَ فرحتُ أنا فرحتُ كثيراً لأني يا صديقتي أحبُّ ليالي الحبِّْ أحبُّ العائدينَ أواخرَ الليلِ…
شعر ونثر
-1- حَزنتُ يا صديقتي حَزنتُ كثيرا لإنَّ قصيدتي لنْ تصلكِ غداً ولا بعدَ غدٍ فهْيَ يا صديقتي نائمةٌ في مَخْفرِ الضيعهْ ! -2- قصيدتي المكتوبةُ لعينيكِ لفستانكِ الزهْري لِمَوعدِ حبّنا غداً لنْ تصلكِ غدا لإنّها نائمةٌ في مَخْفرِ الضيعهْ -3- ماذا يريدُ المَخْفرُ…
شعر ونثر
-1- يا أولادي الصغار، أيها المرميون على رصيف التربية في بلادي، لا يجيئُني النومُ الليلةَ، إن أنا ما غطَّيتُكم بلحافي، ودفَّأْتُكم بجوانحي، يموتُ الحبُّ في قلبي، يموتُ اللهُ في قلبي، إن أنا ما سهرتُ معكم، يا أصحابي الصغار. أنتم تسيطرون على تفكيري، في هذه…
شعر ونثر
تُفيقُُُُ كلَّ صباحْ معَ كلبها الصغيرْ وحدَها تشربُ قهوة َ الصباحْ وبعضَ السكائرْ تسقي زهورَ "البيت" تغسِّلُ أشياءَ الليل ِ الصغيرهْ... كلَّ اشياءِ الليلِ الصغيرهْ! بصماتِ الرجالْ لهاثَهم وأطفالاً كادوا يولودونْ... -2- ثمَّ تحضِّرُ الطعامَ "للبناتِ"…
شعر ونثر
باقٍ بكَ الحجرُ المنحوتُ ، والوترُ شلالَ شعرٍ، كما الآياتُ، يَنهَمرُ ! يا بَطْركَ الشُعَرَا، هلْ انتَ زائرُنا ؟ إنَّ الرعية، في الساحاتِ، تنتظرُ جاءَ الحجيجُ الى مثواكَ، وَاْسْْتلمُوا يا للحجيْجِ... لكمْ هامُُوا، وكمْ سَكِروا! لمْ يبقَ في الجامِ، لا خمْرٌ، ولا…
شعر ونثر
تَأتيْنَ أشْعاري، بلا أَشْواقِ! أَفما خَشيْتِ قَبيلةَ الْعُشَّاقِ؟ وَحَبيْبةً سَمْرا، تَجمَّدَ عِطْرُها، عِنباً، وياقُوْتاً، على أوْراقي. تأْتيْنَها... لا خَفْقةٌ في جَاْنحٍ! كَخَطيئَةٍ خَجْلى مِنَ الأَخْلاقِ! لمَّا كَتبتُكِ، كنتِ أنتِ أميرةً ما لوّنَ…
أدب ونقد ولسانيات
مهداة الى الشاعر شوقي أبي شقرا -1- صديقنا، الشيخ ناصيف الشمر، كفرحاتا، زغرتا، بيته تعرفه كل الناس في المنطقة. وكما قالت العرب: ناره لا تنطفئ، وكلبه جبان! الشيخ يحلف على الإنجيل، في كنيسة مار ماما، جارته: أن آل الشمر من الغساسنة، ويقدم اليك المراجع،…
شعر ونثر
اليـومَ، يا أمّـي، سيأتي شـاعرٌ ليزوَرني... كيفَ اللقاءُ المسْكِرُ؟ مـاذا سأَلبسُ كي أصيرَ أميـرةً؟ أيروقهُ هـذا القميصُ الأحـمُر؟ أيُّ القمـاقمِ عطرُها روحُ الشـذا فأنـا أسلـسِلُ مـاءَها وأعَطِّـرُ لا تغضبي، أهْـواهُ ما شاءَ الهوى وأحبُّـهُ إنـيْ أبـوحُ…
أدب ونقد ولسانيات
-1- كان ذلك في مونديال 1982. يومذاك ما كنت أعرف شيئاً عن كرة القدم: سحرها، أبطالها، جنون جماهيرها. أما السبب فعدم اهتمامي بحضارة الاقدام. ثم كان المنقذ من الضلال!. كان زيكو، وكان قميص زيكو: زيكو على شفاه اولادي الصغار، زيكو على شفاه طلابي، في الفرير، زغرتا،…
قصة ورواية
-1- كانوا يشاهدونه، صباح كل يوم، أمام باب المدرسة. يجلس على حافة الرصيف، في يده عصاه، كأنه شحاذ ينتظر العطاء من جماعة التلامذة الوافدين الى المدرسة. وكم مرة ناوله بعضهم المال، وكان يرفض ذلك بحركة من يده الراجفة وبابتسامة، على تمتمات، ترسلها شفتان مختلجتان.…
أدب ونقد ولسانيات
-1- هذه العيلة الكريمة هي السبعلاني. أما عدد أبنائها النجب فأربعة أشخاص، ونصف الشخص: "الداعي"، وأولادي، بيار، وشادي وناتالي، وزوجتي التي التحقت "بشرف" العيلة. فكان لها نصف شرف ما لنا. أقول العيلة الكريمة، مستمداً قوة الكلمة، من قول السموأل الجاهلي: "إن…
مجتمع
لبنانيون بلا حدود! أنطوان السبعلاني هذه المقالة مهداة الى الطفل - 11 عاماً - الذي أدخل أحد المستشفيات المعروفة لإجراء عملية لحمية الأنف فاذا بالطبيب يستأصل سهواً اللوزتين السليمتين كلياً. وكأن شيئا لم يحصل! وهذا حصل في لبنان "ايلول 2009" يا نقابة الاطباء، وليس…
شخصيات وأعلام
غسان تويني أول وزير تربية في نقابة المعلمين! انطوان السبعلاني * بعد صدور كتاب "سر المهنة"... لغسان تويني، كتاب ملحمة النضال الشريف، وسجن الكبار: قصيدة الحرية، والديموقراطية، رأيت من واجبي كتابة هذا المقال مساهمة، وان طفيفة، في استكمال صورة رجل بينه وبين الحرية…
أدب ونقد ولسانيات
آخر بوسطجي في ضيعتي! أنطوان السبعلاني أنطوان السبعلانيو جورج باخوس -1- أمسِ سمعتُ الضيعة تقول: مسكين جورج باخوس صار مثل المجنون.. مسكين البوسطجي فهو لا يزال يعتبر نفسه بوسطجياً فيحمل كل صباح شنطته ويمشي على دروب الضيعة كما في أيام زمان! يمشي مبتسماً من حيَّ…
شعر ونثر
هَــوَىً رَحْــبُ أنطوان السبعلاني جِئْتَهـا أَنتَ، والزَمـانُ جَديـبُ، لا عيـونٌ هَفَتْ، ولا عَنـدَلـيبُ! وَالهَوَى الرَحْبُ ضـاقَ فيهِ مَـداهُ وَبَنوهُ، وضـاقَ وادٍ، وطيـبُ... كَسَرَ اللَيْـلُ عَيْنـَهُ.. فَالمَـرايـا واجِمـاتٌ، في صمتِهنَّ خَطيـبُ لَـم…
أدب ونقد ولسانيات
إلى ميشال أبو جوده "النهار" الطبقة السادسة * أنطوان السبعلاني -1- عدت مساء اليوم من الزلقا إلى سبعل بعدما زرت بيتك المحبوب هناك! بيتك المتواضع والطيب مثل بيوتنا، بيوت الشعب اللبناني الطيب. عرفت أن المسافة بينه وبين سيدة النجاة هي أخت المسافة التي تفصلنا عن…
شعر ونثر
مكاتيب شعر بين السبعلي وروحانا سبعل ضيعة الشعر تعصره حبةً حبة كعناقيدها وتسقيه الشاربين هنا وفي دنيا الاغتراب تعيش هذا الأسبوع مناسبتين: الذكرى الثالثة لرحيل أسعد السبعلي، وصدور "الروحانيات 2" ليوسف روحانا. وأجمل ما تقرأ عند هذين الشاعرين مجموعة مكاتيب شعر…
شعر ونثر
صديقتي الممزّقه! أنطوان السبعلاني -1- من أنتَ؟ هويّتُكَ؟ يأخذني الذلُّ تأخُذُني الكبرياء أحبُّ يا صديقتي، أحبُّ أن أموتْ تموتُ فيَّ الكبرياءْ والشعرُ والكلماتْ أنا جبانْ يا صديقتي الممزَّقةْ وحدَها الكبرياءُ كبرياءْ * * * * * -2- ذليلاً أقفُ .. آخذُكِ بيدي…