قصيدتي الصغيرةْ !
.jpg)
كتبتْ قصيدتَكَ القلوبْ
مَنْ شاعرٌ عنَّا يَنوبْ؟
قمنا نُرحِّبُ باِلوليدِ
وبالأميرِ ، وبالحبيبْ
كهديَّةٍ ... هبَطتْ علينا
مِنْ سَماً : فرحاً سَكيبْ !
كمْ منْ مَلاكٍ أزْرَقٍ
في راحتيهِ ... ونهرِ طِيبْ !
كمْ منْ ربيعٍ أخْضرٍ
يَندى لِعينيهِ ، رَطِيبْ !
مَرَّ الحبيبُ بِبابنا
مَرَّ الأميرِ على الدروبْ
أخذَ القلوبَ بدربِهِ
مَنْ ذا يَردُّ لنا القلوبْ ؟
زادتْ عشيرتُنا أميراً
لابساً تاجاً ذَهِيبْ
فخلعتُ عنِّي بُردتي ...
كُرْمَى لِذي الثوبِ القشيبْ
قالوا بأنكَ حَاملٌ
باسْمي الذنوبَ على الذنوبْ؟
وأناَ بريءٌ شاعرٌ
يَشدوْ بحبِّكَ ، عَنْدليبْ!
قدْ صِرتَ ، يا ولدي ، أباً
من دونِ إذنيَ ... والمَشيبْ
ما كنتُ أحسبُ أنني
سأصيرُ جَداً عنْ قريبْ
أللهُ يَعرِفُ وحدَهُ
ماذا بنا ؟ شيءٌ غريبْ !
.