هَــوَىً رَحْــبُ

أنطوان السبعلاني قرأها 769
 

هَــوَىً رَحْــبُ

أنطوان السبعلاني

جِئْتَهـا أَنتَ، والزَمـانُ جَديـبُ،

لا عيـونٌ هَفَتْ، ولا عَنـدَلـيبُ!

وَالهَوَى الرَحْبُ ضـاقَ فيهِ مَـداهُ

وَبَنوهُ، وضـاقَ وادٍ، وطيـبُ...

كَسَرَ اللَيْـلُ عَيْنـَهُ.. فَالمَـرايـا

واجِمـاتٌ،  في صمتِهنَّ خَطيـبُ

لَـم يَعُدْ شـالُهـا النَـديُّ  نديـّاً

أيُّ مـاضٍ، في ضِفّتيهِ، يَغيـبُ؟

ونهـودٍ، كـانتْ تَـدُرُّ خطـايـا

يبسَتْ من جَوىً،  وجفَّ حليـبُ..

مثلَ عُنقـودٍ، مَصَّـهُ عـاشِقـوهُ

حـبـةً حـبـةً، فـراحَ يـذوبُ!

أيها العــاشِقُ العتيـقُ،  رُوَيْـداً

دربُها السّـهْلُ، مـا عليهِ رقيـبُ

أنتَ منّـا... ومـا أتينـا حراماً،

كـلُّ صَبٍّ، للعـاشِقينَ،  قَـريبُ

ألنَدامى صلُّـوا سكارَى، وَتَابُوا.!

فمتـى نحنُ، يـا شقيقُ، نَتـُوبُ؟