وتبقى شقائق النعمان
إذا كان للقلب السليم المعافى من مرايا
فللشهداء أجمل صورة
وبطولة اللمعان في النيشان
وان كان لحزن الشوارع من نوايا
فللباعة البسطاء
كرامة الرغيف
وثورة البركان
وان كان جزر أيامنا قد طال
لا بد من مدٍّ يطهّر إبط المحيط
و يهدر فتحاً بغرة الخلجان
قد تصرخ بوذية في حقول الأرز
تفجّر أشلاء نزقها
يا أيها الشيء الذي
هتكت المصان
خلقت حراً يانعاً وقد رضيت
شموس الحب ووارف الأوطان
والأغنية الريفية
راية الحلم الرشيقة كدولفين ودود
وأشياء حسان
كالإنسان أخ الإنسان
فبأي آلاء ربكما يا أرباب الفسفور الأبيض تكذبان
رمّانكم موتٌ معلب
أعنابكم قنابل
وستركم لحائف
الأكفان
عري خرافتكم
يباب جرافاتكم
وإلهام الحياة
لا يلتقيان
لا شكل لعدمية القتل المبرمج
في أبجديات الشعوب
بشارة الحرية ليست حاملة للطائرات
ورتل دباباتكم وموت موكب الزفاف
صنوان
لا شكل هنا إلا
لشكل المكان
لقانئ الأحمر
بأرض جملت ثغرها
بشقائق النعمان
فبأي آلاء ربكما
يا جنرالات البارود تكذبان.