عودة إلى الفن الذي لا يصدأ
ظاهرة لا بدّ من التوقف عندها في زمن بعض "الفن الهابط" كي لا نظلمه كله. عودة فناني اليوم إلى الأصالة أو على الأقل إلى الزمن الغابر الجميل حيث كان الفن الذي يطرب والموسيقى التي تحرك الأحاسيس. فجأة التفت بعض فناني وفنانات اليوم إلى المكتبة الموسيقية التي تعتلي…