شعر ونثر
فرشتُ ما بجعبتي من أحلامٍ على الطَّاولة أبحثُ عن مكانٍ لها بينَ أوراقي الجديبة وأقلاميَ الثكلى التي تعيشُ في مستنقعٍ ضريرٍ... يعجزُ ضوءٌ أن ينفذَ إليه. ليسَ عندي غيرُ زجاجة نبيذٍ ادَّخرتُها لليلةِ حبًّ.. وغيرُ إفلاسيَ، وهذا الأرقِ وأعقاب سجائرَ في قاع…
شعر ونثر
أنا وصديقي سارتر قصي عطية إلى متى ستبقى جالساً هكذا وراء مكتبكَ تقتات حزنكَ، وحيداً...؟ هل تبحثُ عنها في دفاتركَ وأوراقكَ..؟ لن تجدها في أيِّ مكان... هي غير موجودة، أو ربَّما موجودة... ولكنَّك، على أيَّة حال، لن تجدها... هل هو قدرك؟ لماذا صوتك ضعيف وغير مسموع؟…
قصة ورواية
جلستُ إلى مكتبي منذ الصباح الباكر، وألغيتُ ارتباطاتي، اتصلتُ بالممرّضة وطلبتُ منها أن تلغي كلَّ مواعيد المرضى في هذا الصباح، أقفلتُ جوَّالي، أعيدُ حساباتي من جديد... كنتُ أحاول الهربَ من الكمِّ الهائل من الذكريات التي هجمتْ على ذاكرتي ليلة الأمس، واستمرَّت…
شعر ونثر
من مكانٍ بعيدٍ جاء صوتها مُنسرباً من ثقوب الذاكرة... وانتشرت رائحةُ عطرها في أرجاء الغرفة،... صوتها الرَّخيمُ الحنون هو ذاتُه... نبرتها لم تتغيَّر، أدركتُ وقتَها أنَّها كانت أقوى من الغياب، وحضورها في هذه اللّحظة كان عصيَّاً على الموت نفسه!!... لفَّني صوتها…
عرزال اياد قحوش
يأتيني وجهُكَ معفَّراً بالضَّوء، يسرجُ لي خيلاً من الأحلام، ويمدُّ لأحلامي جناحاً نحوَ النُّجومِ أو أبعد... عكَّازُكَ أبي يشطر ذاكرتي نصفين؛ واحدةً تعتلي غيمة، وتمطرني حنيناً إليكَ، وأخرى تأخذ بيدي، وتطوفُ بي بينَ كروم الزَّيتون... هنا أشعلَ سيجارةً واتَّكأ...…
شعر ونثر
أنا وصديقي سارتر قصي عطية إلى متى ستبقى جالساً هكذا وراء مكتبكَ تقتات حزنكَ، وحيداً...؟ هل تبحثُ عنها في دفاتركَ وأوراقكَ..؟ لن تجدها في أيِّ مكان... هي غير موجودة، أو ربَّما موجودة... ولكنَّك، على أيَّة حال، لن تجدها... هل هو قدرك؟ لماذا صوتك ضعيف وغير مسموع؟…
شعر ونثر
جبَّة النُّور قصي عطية ارتديتُ نجمةً.. ذاتَ صلاةٍ لأخاصمَ هذا الرَّمادَ المنثورَ في عتمة الزَّمان يتوثَّبُ في خاطري وجهٌ؛ يتدحرجُ مثلَ طيفٍ أو مثلَ ينبوعٍ ... أو ربَّما قلقٍ؛ يكتبُ النَّهارَ عَبرةً تتناثرُ في لجَّةِ الظَّلام. يتوهَّجُ شوقٌ للبكاءِ لا يفصحُ…
قصة ورواية
دهشة !!! قصة قصيرة قصي عطية وقفتُ أرنو إلى دهشتي أمام صمته... كانَ يضعُ إبهاميه تحت ذقنه، مستنداً بكوعيه على الطاولة، يتأمَّلُ جموع الرَّاحلين... ابتسمتُ في وجهه، رددتُ تحيَّته، ورشفتُ رشفة من فنجان قهوتي بسرعةٍ، على غير عادتي... قطَّبَ حاجبيه وكأنه يسأل عن…
شعر ونثر
في انتظار الموت..!! قصي عطية * مِنَ الجرحِ المنسكِب عِطراً... ورائحةَ بَــخُـورٍ... تمدُّ أحلاميَ الرَّعناءُ ألسنتَها... ساخرةً من بلاهتي... وتمضي بلا رحمهْ..!! *** طفلاً أركضُ بينَ الجماجم.. وأرفعُ الآنَ كأسيَ... لعشتارَ وأدعُوها... أن تشربَ معي نخبَ…
شعر ونثر
رائحة الخزامى قصي عطية * قوافلُ، في الأفقِ ... من أزهار الخزامى تطوفُ بذاكرتي .. فأمضي إليها .. مشرِّعاً كأسي .. وترتطمُ الأقداحُ السُّكارى بالشفاهِ على ترنيمةِ الأنفاسِ المجهشةِ بالحرمانْ .. *** رائحةُ الخزامى توقدُ في أعماق عتمتي شهوةً للغناءْ .. على وتر…
شعر ونثر
رعشاتٌ قصي عطية وتركلني الأمواجُ على شاطئ مهجورٍ في جزيرةٍ... للنسيان.. ويدقُّ العالمُ أجراسَه في رأسي... ويُغيّبني حلمٌ ضبابيٌّ عن هذا العالم الغريبْ..!! أيُّها الحلمُ المُسربَلُ بدماءِ القصيدهْ أيُّها الوجعُ السرمديُّ... عشقتُكَ طفلاً... وعهدتك تألفُ…
شعر ونثر
في أحضان الهباء .. قصي عطية ـ 1 ـ نلتقي.. وفي أصابعنا شوقٌ للعناق نختبئُ خلفَ لهفتنا.. ونضحكُ، ثمَّ نضربُ صمتاً.. بصمتْ. * * * ـ 2 ـ بينَ فكَّيْن؛ صمتُكِ... وحزنيَ اللعين.. ذكرياتٌ تتقاذفُ لحظاتيَ تحتَ غيبوبة الحنينِ.. ووشوشةِ القصبِ في ظلِّ الفراغْ. * * * ـ 3…
قصة ورواية
أنا وانت ظلمنا الحبّ قصة قصيرة قصي عطية فجأة استفاق في داخله شعورٌ غريب، عميقُ الغور، لم يسبق أنْ شعر به من قبل... كان وقتها عائداً من وظيفته التي لطالما كرهها وتمنَّى أنْ يخلص من قيدها... حتى غدت عبئاً ثقيلاً ناءَ تحته منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، حين…
قصة ورواية
أبجدية الصمت قصة قصيرة قصي عطية * ـ 1 ـ كنتُ في الصَّف الأخير من الحلقة الدراسيَّة الأولى، ابنة عشْر سنوات، خجولة، ومجتهدة في المدرسة، كانت أمّي تحبّنا كثيراً، وكانت تفضلني على أخواتي الأصغر سناً، لم يكن لي أخوة صبيان، كنتُ أتمنى أن يكون لي أخٌ ألعب معه،…
شعر ونثر
هو،، ... لست أدري!! قصي عطية هو، ... لستُ أدري ..!!! يرحلُ إلى الجحيم؛ دونما تذكرةٍ للعبورْ يعلِّم الأحلامَ أنْ تغفوَ في سرير الوجعِ، تحتَ أوراقِ الصَّفصافْ، دليلهُ قلبُه، وحشرجةُ الأبجديَّاتِ الضَّائعة في صمْتِ الأنين، وصخبِ الحكاياتِ الشتائيَّة ... *** هو،…