شعر ونثر
134 مادة في «الشعر العمودي التقليدي».
هـــواك َوَقد تقـدّس ما أقــامـا بقلبي والذي خـلـق الأنــامـا يمـــالئني على كِبــري فأعنــو لحـبٍّ مـــاخـفــرت لـه ذمـامـــــا أتيـت وألف عصفـــور بكفـّـي يموسق حين تلمسه السلاما وجئتك بعدما طــــال التـّـنــائي ونار الشوق تضطرم اضطراما بعثت لك الــورود…
تمضي الحيــاة كمـا تـرى هــذا تـقــدَّم مسْـرعـاً يــامـنْ تسيـرُ إلى الأمـامْ هـلْ ثـوبُ جـوخ دائـــمٌ ما العمـــرُ إلا لـيــلـة فـإذا علـوْتَ مـعَ النـُّـسور لا بــدَّ من يــوم وضيـع إيــاكَ مـِن وغـد خسيـس الـذّئبُ.. ذئـبٌ لـو مشـى عــودُ الزّمــان…
بعد النجاح الذي حققه برنامج "نيو ستار" برنامج الهواة الفلسطيني الغنائي في موسمه الأول، تعود قناة "ميكس" في مرحلة جديدة وخطوة عظيمة في الموسم الجديد من "نيو ستار" الذي سيضم في موسمة الثاني مواهب من مختلف مناطق فلسطين، حيث سيحتضن البرنامج فنانين شباب من الضفة…
زنابِقُ ملءَ دربِ العُمرِ قد مرّتْ. ووحدي كنتْ.... وقلبي كان أغنية... بلا حرف... ولا روح... ولا قيثارْ. تُرابِطُ في ثُغورِ الصمت قافيتي.. وتخبو نجمة الأشعار خلف سحابة الأحزان... لكني.... ركضت هناك خلف الوهم... ملتمسا ضيا عينيك يؤنسني... ووحدي كنتْ. وتاهت خطوتي…
كتب الشاعر السوري مفيد نبزو قصيدته السينية التي بدأها يوم الجمعة بتاريخ 22-10-2010 وهذه بعض أبياتها علماً بأنها لما تنته بعد: على أطـلال من نهوى نـدوسُ ونبكي واقفيـنَ.. متى الجلوسُ؟! كفى يا أمتي.. لا الدمـعُ يجدي ولا يجـدي التبسُّـمُ والعبـوسُ لنا مــاضٍ…
باقٍ بكَ الحجرُ المنحوتُ ، والوترُ شلالَ شعرٍ، كما الآياتُ، يَنهَمرُ ! يا بَطْركَ الشُعَرَا، هلْ انتَ زائرُنا ؟ إنَّ الرعية، في الساحاتِ، تنتظرُ جاءَ الحجيجُ الى مثواكَ، وَاْسْْتلمُوا يا للحجيْجِ... لكمْ هامُُوا، وكمْ سَكِروا! لمْ يبقَ في الجامِ، لا خمْرٌ، ولا…
مضناك جفاه مرقده شعر أحمد شوقي غناء محمد عبد الوهّاب مُـضْنــاكَ جفـــاهُ مَـرْقــَده وبــكــاهُ ورَحـَّــم عُــــــوَّدُه حيـرانُ القلب مُعَذَّبـُـه مطروحُ الْجَفْنِ مُسَهَّدُه يستَهْوي الوُرْقَ تأوُّهُهُ ويذيبُ الصّخرَ تَنَهُّدُهُ ويناجي النجمَ ويُتعِبُهُ…
تَأتيْنَ أشْعاري، بلا أَشْواقِ! أَفما خَشيْتِ قَبيلةَ الْعُشَّاقِ؟ وَحَبيْبةً سَمْرا، تَجمَّدَ عِطْرُها، عِنباً، وياقُوْتاً، على أوْراقي. تأْتيْنَها... لا خَفْقةٌ في جَاْنحٍ! كَخَطيئَةٍ خَجْلى مِنَ الأَخْلاقِ! لمَّا كَتبتُكِ، كنتِ أنتِ أميرةً ما لوّنَ…
عين حوض ٍفي الجمـال آيـــة للمتعالــــي قرية ظلت تنـــــادي زائريـــها للـــدلال مطعم في البيت يطهــو وصفه أكل الغــــلال قرية تأوي ضيوفــــاً جنّـة بين الجبــــال جَبَعٌ كانت لديــــــها معها عين غـــــزال طاف عقلي في الخيــال ساح قلبي في التــــلال حربهم…
هـلْ أَنـتِ مُلهمتـي، أَمْ مُـلـْهمي العِنبُ؟ يـا زَحْـلَ، إِنَّـا، إلى واديـكِ، نَنـْـتسِبُ جئـنـا إليـكِ، ببيـتِ الشِّعْـر نكـتـبُـهُ يـا ليـتَ أَنَّـا، ببيـتِ الشِّعـرِ، ننْـكتِـبُ حتـَّى نصيـرَ، علـى واديـكِ، أغـنيـةً لا تنتهي، كالمــدى، أوْ تنـتـهي حِقـبُ…
يُعَذِّبُكَ الْخَيارُ والاْخْتِيارُ فَإِنَّ كِلا البَديلَيْنِ انْتِحارُ . فلا تَسْتَنْفِدِ الأيّامَ خَلْفي لأنَّ العُمْرَ وَقْتٌ مُسْتَعارُ . وَإِنْ فَتّشْتَ في الأسماءِ عَنّي فَإنّي الْمَرْكزِيَّةُ والمَدارُ . وَإنْ تَحْمِلْكَ نَفْسُكَ أنْ تَراني فَليسَ…
كَحُلْمٍ مَشَـى في لُجَّـةِ اليَـمِّ راهبُـهْ تَجُـوْسُ انتفاضَ المـاءِ فِيـهِ كَتائبُـهْ وفي عَيْـنِ ذاتيْ سَـافَـرَ الشَّوقُ، شَاهِقًا تَخَطَّـفُ، أو شِعْـبًا تُغِـذُّ غَيـاهِبُــهْ ولَمَّا تَوَلَّى مُنْـتَهَـى الشَّـطِّ مُـهْــرُهُ وأَلْوَتْ بِواديْ…
اليـومَ، يا أمّـي، سيأتي شـاعرٌ ليزوَرني... كيفَ اللقاءُ المسْكِرُ؟ مـاذا سأَلبسُ كي أصيرَ أميـرةً؟ أيروقهُ هـذا القميصُ الأحـمُر؟ أيُّ القمـاقمِ عطرُها روحُ الشـذا فأنـا أسلـسِلُ مـاءَها وأعَطِّـرُ لا تغضبي، أهْـواهُ ما شاءَ الهوى وأحبُّـهُ إنـيْ أبـوحُ…
إليها وحدها عيسي القنصل جمــالُكِ نعمةٌ من صنع ربـي وقـدُّكِ آهــةٌ في عمق قلبـي فوجهُكِ بسمةٌ تمضـي بعمـري لدنيـا العشقِ فـي حلمٍ لصّـبِّ أراكِ فلا أرى أحـداً ســواكِ فأنت حبيــبتي من بعد ربّـي وأنت قصيدتي بل بيـت شعري وقــافيتـي وأحـلام المحبِّ دعيـني…
رَجَعَتْ والهوى الى أبوابِهْ مثلَ طيرٍ، يأوي الى أسْرابِهْ دَمْعةُ العائدينَ، في ناظريهْ وغبارُ الأسفارِ، في أَهْدابِهْ عَرَفَ الوَكْرُ، أَنْ أَتاهُ حَبيبٌ غائرُ الطَّرْفِ، مِنْ طويلِ اغْترابِهْ فَاكْتسى ريشَهُ، القديمَ، جديداً وَمَشى، في أَعوادِهِ،…
بَطَّةُ البَحْرِ المَيِّتِ السَّوْدَاءُ؟ دَائِرَةُ مَسْرَحِ الثَّعَالِبِ المُسَنَّنَةُ حَوْلَ عِفَّةِ غَزَّةَ؟ فَجْوَةُ رَحْمِ الأَقْصَى العَقِيمِ؟ مَوْزَةُ قَمَرِ أَرِيحَا بِسَحَّابِ مُسْتَوْطَنَةٍ؟ سِيَاحَةُ مَهْدِ المَسِيحِ المُسَيَّجِ إِكْلِيلَ شَوْكٍ؟…
جمـالُ الصِّبـا يسطو فتُسبى البصـائرُ ويصطـادُ قلبي الصّبَّ حُسْـنٌ يجـاهرُ ويُلغـي الجمـالُ الأنثـويُّ إذا طغـى خيـالاً.. فتسمـو للسّمـاءِ النـواظِـرُ وإنـّي رأيـتُ العشقَ أطـولَ رحـلةً من العمـرِ إنَّ الوقتَ وهـمٌ وحـاضرُ فعشـقٌ بـلا وقتٍ، وقلـبٌ مؤقـَّـتٌ…
... وكما تُؤَسْطِرُكَ الرَّوابيْ والسُّهُـوبُ لكَ صَهْوَةُ النَّشْـوَى ورَجْوَى لا تَخِيْـبُ لكَ مُهْرَتِيْ ومُهَنَّدِيْ وليَ اصطبـارُكَ، يا سَلِيْبَ الدَّارِ، والرَّأيُ الصَّلِيْبُ لا ، لا تَسَـلْ عَـنِّيْ فـإنـّـِيْ ذاك إنْ جَـدَّ الزَّمـانُ وسَطْوَتِيْ…
هــا إنّ نبضَكِ بي الطُّوفـانُ يختمِرُ أُحِسُّـهُ، أبـدًا، يَـغلـي.. ويقـتـدِرُ عطــاءَ روحٍ.. فـلا أخْذٌ، ولا بَـدَدٌ إنّ الهـــوى روحُ حقٍّ حَـنَّ ينتشِرُ عطـاءَ جسـمٍ، فلا إلاّ انسِكـابَ مدًى يسمـو بنا حُـلُـمًا.. نَرقى ونزدهرُ!.. ***** مـاجتْ عروقي! أيا…
هلّلْ، أيا جسدي، فالقلبُ يشتعـلُ حُبّي أطلَّ ندًى، فالرّوحُ تبتهـلُ واللّهفةُ الْهدرتْ فاحت مَواكِبُهـا، ضاءت مَواسِمُها، شبّت بها القُبَلُ من عمق آزالِنا حتّى مدى غدِنـا تسمو بنا آهةٌ، تَغْنى بنا مُثُـلُ فاكتبْ، أيا جسدي! أكتبْ لنا أبـدًا إنّ الخلودَ بدا…
هذا فضاءُ الحبِّ يسكنُ أضلعي مُدُناً تـُزاولُ حُرفةَ الأشواقِ وعلى تفاصيلِ الجَمَالِ نسجتُ مِنْ عينيكِ سيلَ العاشقِ الخلاقِ وحملتُ فيكِ الأرضَ طينةَ آدمٍ فتلوتـُهـا عطراً وترجمةً لخيرِ وفاقِ وعلى مُحيطِكِ كلُّ أجزائي بهِ هلْ تـُبـتـَلى بـتـشـتـُّتٍ و شِقاقِ…
كما تصل الشمس، وصلت. بدأ فجر جديد، يوم جديد، عمر جديد تكلّل بالعشق. وصلت «نقطة على الحرف»، سُمع كلام في القلب، في العينين، قبل بدء مشوار على الورق الأبيض، ليصير زهر الصحو... وانبته الشاعر إلى ولادة، في داخله، ترسم اللهفة مثل وشم. الشمس في منتصف النهار، في…
خدمت آنا أخماتوفا لغتها وأدب وطنها على مدى خمسين عاماً في ظل السلطة السوفيتية، إلا أن حياتها الأدبية بدأت قبل ثورة أوكتوبر ومن ثم في وسط أدبي معارضٍ للثورة. ولقد فُسرت أشعارُها من قبل المعارضين للثورة والموالين لها تفسيراتٍ مختلفة، ولم تعر اهتماماً لذلك بل…
كتبتُ أحدّثُ عنكِ الجُموعا وأوقدتُ أحلى القوافي شُموعا وأطرقتُ بينَ يديكِ خُشوعا وحبُّكِ يغمرُ منّي الضُّلوعا وردَّدتُ أمّاهُ بينَ يديكِ سلامٌ عليكِ.. سَلامٌ عليكِ سلامٌ على بَسمةٍ.. تُمطرُ الحبَّ من مقلتيكِ سلامٌ على قُبلةٍ.. تَغمرُ الرّوحَ من شَفتيكِ سلامٌ…