بمقدارِ الهوى يتحرَّكُ الفضاء

عبدالله علي الأقزم قرأها 626
 

aaakzam01.JPG 

هذا فضاءُ الحبِّ

يسكنُ أضلعي

مُدُناً

تـُزاولُ حُرفةَ الأشواقِ

وعلى تفاصيلِ الجَمَالِ

نسجتُ مِنْ

عينيكِ

سيلَ العاشقِ الخلاقِ

وحملتُ فيكِ

الأرضَ

طينةَ آدمٍ

فتلوتـُهـا عطراً

وترجمةً لخيرِ وفاقِ

وعلى مُحيطِكِ

كلُّ أجزائي بهِ

هلْ تـُبـتـَلى

بـتـشـتـُّتٍ و شِقاقِ

وأنا بطيفِكِ

قدْ قلبتُ المستحيلَ

كواكباً

بدمِ الأذانِ

وبهجةِ المُشتاقِ

هذا جميعُكِ

في جميعي ذائبٌ

فسكبتُ فيهِ

حرائقَ العُشـَّاقِ

وأنا هنا

لخـَّـصتُ كلَّكِ

في ضلوعي كلِّـهـا

أسطورةٌ

بفواصلي وسياقي

والواقفونَ

أمامَ ظلِّـكِ

عالِمٌ مُتنسِّـكٌ

وصداهُ فـيـكِ

حدائقي ورفاقي

كيفَ التخلُّصُ

مِنْ تفاصيلِ الهوى

وخريطةُ النبضاتِ

قدْ خـُـتـِمَتْ بدونِ تلاقِ

أينَ اللِّـقـاءُ

إذا طريقـُكِ في دمي

لمْ يختمرْ بـتـودُّدي

وعِناقي

كيفَ الفراقُ

وظلُّكِ العطشانُ

مربوطٌ بنارِ فـراقي

وتـصوُّفي

بجميعِ حالاتِ الهوى

صمتٌ

يضجُّ برحلةِ استنطاقِ

وأنا وأنتِ

جزيرتانِ بنقطةٍ

سطعتْ

برائعةٍ مِنَ الأخلاقِ

ما أجملَ الأحضانِ

في لغةِ الشذا

وتشابُكِ الأعماقِ

بالأعماقِ

ما أروعَ النهريْنِ

حينَ توحَّـدا

في ثغرِ وردٍ ساحرٍ

رقراقِ

هذا فضاءُ الحبُّ

أصبحَ ها هنا

رئةً

لأسطرِ هذهِ الأوراقِ.

24/ 2/ 2010م