شعر ونثر
الجسدُ العاري - عيسى القنصل ثواني البعدِ أنيابٌ باعصابي وأشواكٌ على جســـدي مساميرُ من النيرانِ فى فكري ومطرقةٌ من الأحزان والكمـــدِ هنا جرحٌ هنا قلقٌ هنا همّ.. مدى الأزمان والأمـــدِ أرى الأيامَ مشنقة دقائقها... نعيقُ البومِ والحــــسدِ فلا ندرى بما يجري ولا…
شعر ونثر
وبي شوقٌ الى وجهٍ من البلدِ يعانقني .. يقبلنــي ليغسلني من الكمــدِ الى صدرٍ به الأشواقُ لاهبةٌ كشوق الأهل فى بلدي الى أصوات حارتنا وأطفالٍ لهو عفواً بيوم الحر والبـــــــردِ الى فنجان قهوتنا .. وكأس الماء تصحبها وألف حكايةٍ تحكى بلا قصدِ وبي شوقٌ الى الأحبابِ…
شعر ونثر
إليها وحدها عيسي القنصل جمــالُكِ نعمةٌ من صنع ربـي وقـدُّكِ آهــةٌ في عمق قلبـي فوجهُكِ بسمةٌ تمضـي بعمـري لدنيـا العشقِ فـي حلمٍ لصّـبِّ أراكِ فلا أرى أحـداً ســواكِ فأنت حبيــبتي من بعد ربّـي وأنت قصيدتي بل بيـت شعري وقــافيتـي وأحـلام المحبِّ دعيـني…
شعر ونثر
-1- غريباً.. مثل غصن الوردَ في أحضان مقبرةٍ طواهُ الصمتُ بالقفرَ فلا الأمواتُ ينعشهُم بما يحوى من الألوان والعطرِ ولا الأحياءُ يفرحهُم بما يعطيهَ للنظرِ وحيداً مثل حباتٍ من المطرِ هوت عفواً على ارضٍ بلا بشرِ على صحراءَ مجدبةٍ فلا نبتٌ لترويه.. ولا مجرى الى…
شعر ونثر
مَدخَل.. وأشتَهِي الرَقص حافِيَّة القَدَمِين تَحتَ المَطَرْ..!! وأنتَ وَحدك كُل الحُضُورْ.. بِلَحن لا يُضام وَدَندَنَة مَطَرْ.. عِطر مُقَدس تَغَلغَل فِي أوردتِي.. أنثَى ماطِرَة شَغفا مُولع بِجُنونك.. وَمَوعد لِمُراقَصَة المَطَر.. مَختُوم بِفَراش مُحَلق وَسط…
شعر ونثر
على أبوابِ ذاكرتي.. وقفتُ اليوم منتحبا ومخنوقاً من الأوجاعِ مرتعبا فليلُ الصمت أنسجةٌ تنامتْ فوق أجنحتي فتمنعنى.. بأن أمضي طليقاً أمتطي السحبـا خيالي لم يعد يقوى ليحملني.. الى أحياء "مادبتي" فنسيان غشى فكري سنين البعد قد سلبت مخيلتي جناح الغوص في أعماق…
شعر ونثر
نافورةُ الانتماء عيسى القنصل أحبائي نذرتُ الحرفَ والأشعارَ والقلماَ نذرتُ الحبَ والأحزانَ والألمــاَ نذرتُ الأمسَ واليومـا وما يأتي (لمادبتــي) لأهــلٍ أنجبــوا الكرمـــا فعائلةٌ نمت لحمــا وعائلةٌ غدت عظما وحين الدهرُ يحصرهم، بزاويةٍ من الظلمــــــــه ترى…
شعر ونثر
جسرٌ الى الماضي عيسى القنصل أناديها.. ليالي الأمس والذكرى.. وأياماً من الحبِ لتأتيني.. وتغسلني.. من الآهاتِ والتعب وترجعني... صبياً عاش مرتحلا على الاًجفان والهُدبِ أناديها.. سويعاتٍ من الماضي.. لتحضرني وتسعفني وتشفيني من الكرب فريح البعد قارصةٌ كأنيابٍ من…
شعر ونثر
السفر الدائم عيسى القنصل أسافر كل يوم ياحبيبتي اليك... أجتاز كل هذه المسافات المرهقة كل ليلة لأشرب كأس ماء باردة من يديك.. او أريح رأسي المرهق على صدرك الرائع الحنون... يقتلني حبك ياحبيبتي.. يغتالني في كل شوارع حياتي هنا.. يطلق كل لحظة رصاصة ذكرى.. أعانق من…
شعر ونثر
الحرف الذي يرقص دائماً عيسى القنصل على شفتي... ينام الحرف مرتجفاً.. من الأشواق والوجدِ كطفلٍ دون أغطيةٍ بليل الصمت والبردِ فأبقى دائماً أبداً.. أنادي قلب ذاكرتي.. لتحملني.. الى بلدي الى أرضٍ بها الإنسان أعرفهُ غني القلب بالأخلاق والإيفاء بالعهد وفاتنةٍ قضيت…
شعر ونثر
دواء من عصير الذاكره عيسى القنصل ذكرتك مادبا إسماً بليل السّهد والأوجاع والتعبِ بليلٍ حالك ألماً كثيف الريح والسحب فثارت في ثنايا الروح عاصفة من الأفراحِ في طرب فعطركُ مادبا أملُ وذكركِ دائماً نبعٌ من الحب وحين الحزن يحصرني ويرميني .. بعمق البئر والجبِّ…
أدب ونقد ولسانيات
عملية التنفس عيسى القنصل أكادُ أختنق.. لم يعد فى أجواء هذه المدينة الراقصة ولا فى أجواء هذه الغربة الواسعة حفنة هواء تناسب رئتيّ.. أحاول ان أتنفس.. أحس ان الهواء هنا هو دخان لحريق فيه أوساخ وقذارة العالم.. كأن الهواء هنا قطع حديدية صغيرة تركض الى أنفي فتمزّق…
أدب ونقد ولسانيات
خواطر مع الانتظار عيسى القنصل أشعر ان الوقت الذي يمضي بي هو منشار خشبي يحاول ان يقطع صخرة ما او قطعة من الحديد. ثقيلة أقدام هذه الثواني وهي تمضي بي ليلاً ونهاراً.. كأنها أقدام خشبية مزروعة في أرض من الاسمنت.. تصلبت وما عادت بقادرة على التنقل. لم أعد أستوعب هذه…
أدب ونقد ولسانيات
ليلى المادبيه ؟؟ عيسى القنصل منذ أربعين عاماً وأنا أفكر فيها؟؟ سمراء تشتهى أن تجلس اليها لتسمع صوتها الهادىء العذب؟؟ وجهها حديقة من الفواكه الطريه تحاورك ان تقطفها برقة ومحبة. صمتها هادىء مودب أنيق.. ولعلها تتحدث بعينيها الهادئتين أكثر ما تفعل بشفتيها.. ولعلني…
أدب ونقد ولسانيات
جلسةٌ وتأمُّل عيسى القنصل المسافةُ بين غرفة نومي ومكتبي عشر خطوات.. بدأت أسيرها قليلاً قليلاً بلا تعب او إنهاك؟؟ انت مجبر على الجلوس لوحدك ومجبر على ممارسة الصبر من أجل معانقة درب السلامة بعد أسابيع.. وحين يحاصرك الزمن فى زاوية واحده وتحيطك الوحده بثوب واحد…
شعر ونثر
بيتٌ من الرمال عيسى القنصل بنيتُ البيت فوق الرمل قرب البحر معتقداً بأن الرمل يحميني من المـــددِ وكان الحلمُ عصفوراً ويحملني.. على جنحيه من وهدٍ الى وهـــــــــدِ نثرتُ البذر تحت الرمل منتظـــراً زهور الحب ان تنمو بلا حـــــــــــدِّ وتعطيني عطوراً قد نمت…
أدب ونقد ولسانيات
بين حلم مادبا وحقيقة هيوستن عيسى القنصل منذ اسبوعين وانا أتجول فى شوارع مادبا. وأطرق الأبواب على الجيران والأصحاب أطلب شيئاً لا زلت أشتهيه وأحبه من هناك. وقفت فى أعلى منحدر شارع حارتنا ورأيت بيت (الخزوز) وطلبت كأس ماء من يد الطبيب عماد فرحب بي وأسقاني…
شعر ونثر
جـرحُ قـلـب عيسى القنصل نازفٌ شريان قلبي.. فاعذريني إن أتاكِ الشعر بوحاً يبكي كالطفل الحزيـــنِ فالليالي.. لم تعد أرضاً لحلمــــــي ودموعي.. أحرقت جفن العيــــــونِ كلما عانقت حلماً او زرعت الأرض بذراً لطموحٍ سوف يأتي مزهراً عبر السنيــــــن جاءت الأيام…
شعر ونثر
قضيةٌ مرفوعة من محافظة "مادبا" ضد أبنائها المغتربين عيسى القنصل أحبائي.. وأبنائــي أتيتُ اليوم أشكوكم..لأنفسكم.. وأرفعُ ضدَّكم دعوى.. أقاضيكم.. عن التقصير فى حقّـي وأدخلُ في ضمير الكلِ أسألـهُ أناقشهُ بحاضركم.. بماضيكم.. أتيت اليوم أسألكم.. لماذا لم يعد حضني…
شعر ونثر
فيض من الذكريات شعر: عيسى القنصل على شفتي تراتيلُ من الماضي أغنيها الى عينيك يا وطنـــــي ولا أنسى مقاطعها .. معانيها .. ولا نغماً من اللحـــــــــنِ كأنّي لم أزل طفلاً أجوب الشارع الموبوء بالحفر حذائي لحمة البـــــــــدنِ وحين الهمُّ يعصرنــــــــي…
شعر ونثر
ابتسامة ساره عيسى القنصل لبسمتها.. بهاءٌ لا يضاهيه سوى المسحور فى الدنيا وفي أسرار ما فيها كاّني في سعادتها أرى الرحمن يحضنها يناغيها وحين العينُ ترمقنـا نراقبها يزيدُ الوجهُ إشراقا كاّن الجمع يرضيها ببسمتها جناح الطير يحملنا.. الى دنيا من الأحلام نبغيها…
شعر ونثر
عيد دائم لها ... عيسى القنصل بعيد الحب غاليتي .. أجوبُ قفار الأرض أجمعهـا أفتشُ عن كنوز العشق أجمعها .. لأجدل قصتي عقداً من الياقوت أرفعهــا كأمنيةٍ على صدركْ ليسمع عالمي المجنون أمنيتـي فيهم صدق ما فيهــا ويعذرني على حبـكْ بيوم الحب أمنيتي .. تحيرني .. فأسالُ…
شعر ونثر
ســاره (حفيدتي الاولى) عيسى القنصل لبسمتها .. بهاء الضّـوء في الفجـــــر فتأتيني ملامحها كسنبلةٍ يداعبهــــا نسيم الريح فى قيلولة العصــر فلا أدري لماذا القلب يعشقها كزنبقةٍ تشيع الطهر بالعطرِ وحين الجوعُ يقرصها .. تخاطبنا بصرختهـــــــا ورعشتها .. كراقصةٍ على…
جراح غزة وصمودها
فينيق من غزة عيسى القنصل أفاقت من رماد الموت غاليتي .. أيا فرحي .. ويـا نهراً من الإنـداء والعبـقِ ويا وجهاً أعانقهُ بعنف الحب في أعمـاق مختنقِ ويا صوتاً أحنُّ له حنين الطير للطيـران في الأفقِ أيا فرحي بمولدها .. فبعد القصف والتدميـر والحرقِ وبعد الموت…