جمرة الأشواق

عيسى القنصل قرأها 952

وبي شوقٌ

الى وجهٍ من البلدِ

يعانقني .. يقبلنــي

ليغسلني من الكمــدِ

الى صدرٍ

به الأشواقُ لاهبةٌ

كشوق الأهل فى بلدي

الى أصوات حارتنا

وأطفالٍ لهو عفواً

بيوم الحر والبـــــــردِ

الى فنجان قهوتنا ..

وكأس الماء تصحبها

وألف حكايةٍ تحكى بلا قصدِ

وبي شوقٌ

الى الأحبابِ أحضُنهم

أجرحي صار مرتسماً

على الأعضاء في جســدي

وقلبي صار محرقةً

من الأحزانِ فى البعـــــد

وفكري بات مرتحلاً

الى الماضي مدى الأيام والأمدِ

لشارعنا .. لحارتنا

لصوت الجارِ يسألني ..

بصوت الحب والــــــــــــودِّ

عن الأخبار فى بيتي ...

وعن أمي وعن ابتي وعن جدّي

وبي شوقٌ

لغاليةٍ أثارت دائماً وجـــــــدي

لضحكتها .. لبسمتها

لصوتٍ ناعمٍ وردي

لحبٍّ كان يحملني

على كفٍّ لدنيا العشق والرغدِ

لآنسةٍ أخال القلب يعشقها

وان عشنا ... بغاب الهجر والبعدِ

******

أيا وطني ..

لقد طالت معاناتي ...

وغلُّ العمر بالقيــــــــــــــــــدِ

فلا فرحٌ بأفراحٍ

وحرّ الدّمع بالخــــــــــــــــــدِّ

فذاكرتي غدت سجني

بأغلالٍ من الوجـــــــــــــــدِ

الى أهلي وخلاني

ومن أضحوا بعمق الأرض واللّحدِ

انا نهرأ من الاشواقِ (مادبتي )

فأنت العطرُ بالــــــــــــــــــــــورد

سأبقى عاشقاً أبداً

لسيدةٍ غدت وشما على جســـــدي

انا قيسٌ (ومادبتي ) غدت ليلى

وهذا الشعرُ منسكبٌ

من الأعماقِ فى حبٍّ بلا حــــدِّ