قيامة المتنبـِّي!
... وكما تُؤَسْطِرُكَ الرَّوابيْ والسُّهُـوبُ لكَ صَهْوَةُ النَّشْـوَى ورَجْوَى لا تَخِيْـبُ لكَ مُهْرَتِيْ ومُهَنَّدِيْ وليَ اصطبـارُكَ، يا سَلِيْبَ الدَّارِ، والرَّأيُ الصَّلِيْبُ لا ، لا تَسَـلْ عَـنِّيْ فـإنـّـِيْ ذاك إنْ جَـدَّ الزَّمـانُ وسَطْوَتِيْ…