عبق الحبق موريس هاشم الهاشم فـيـضي غِـوىً مِــن مـنبَعٍ دَفِـقِ خـطَرَ الهـوى يـا ضُـمّـةَ الـحَبَـقِ رَيـّـا تـُجـاذِبُـني كـأنْ جـذبَـتْ قـُبَلَ الحـبيـبِ وريـِّـقَ الــعَـرَقِ يعـتـدُّ حُسنـُكِ فاعـهدي شَـغَـفـًا يـأبى الـغـرورَ وخِفـّةَ الـشـّبَـقِ…
جهتي.. حينَ أراكِ. د. بشار خليف تسأمُ الدهشةُ منّي حينَ لا تُشبهني. *** كنتُ أُحلّقُ لئلا أهوي عليكِ كصقرٍ ضريرْ. *** أتفرّعُ عنكِ أو تتفرّعينَ عني لا فرقَ إنّ شجرتنا واحدة. *** حسناً سأُرجئُ لقائنا حتى سمائنا السابعة. *** شئتُ أن يعصفَ فرحي بأحزانكِ المتعددةِ…
إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ نمر سعدي إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ لعلِّي بما يتكاثرُ منِّي وراءَ ظلامِ الخطايا أعودْ لعلِّي بما يتناثرُ منِّي على وردةِ الثلجِ أخطو على جمرِ روحي وأستلُّ من نهرِ قلبي طيوراً مهاجرةً في فضاءِ النشيدْ إغمدي قُبلةً في خفايا…
ألفٌ و حكاية سعيف علي استعملت تقنية شريط الإخبار الذي نراه في الشاشات حتى يتسنى إدخال الإرهاص الشعري إلى ماكينة الواقع المرير ونحن إزاء صورة نراها كل يوم على الشاشات. شهرزاد هنا ليست كائناً شبقاً فراشياً، لكنها تيمة ضد القانون الرجالي والسلطة نعم ينحني النص…
أواصل رسم الأزهار من دون النظر الى نافذتي. القماشة البيضاء هي النافذة، وأما الزَّهر فيأتي على أطراف الفراشة، من ملوَّنتي، ليصنع ربيعًا في غير زمانه... ومكانه. *** محترَفي الصغير في زاوية مكتبي، أستضيف فيه الخطوط والألوان، والأفكار، ولا أتوقع احتجاجًا على ضيق…
بطاقة هويّة، في وطن يَطيبُ فيه المَقام دانية بقسماطي في تِلك الحضرة، أجدني الطفلةَ المُتقدّمة في العمر نحو طفولتي. ولعلّي ما حضرتُ إلى الشعر، بل هو من جاء إليَّ، هو وطنٌ أسكنُهُ أو بالأحرى يسكنُني، يطيبُ فيه المقام. وأن تكون شاعراً، يعني أن تُخاصر الرّياح…
بطاقة هويّة، في وطن يَطيبُ فيه المَقام دانية بقسماطي في تِلك الحضرة، أجدني الطفلةَ المُتقدّمة في العمر نحو طفولتي. ولعلّي ما حضرتُ إلى الشعر، بل هو من جاء إليَّ، هو وطنٌ أسكنُهُ أو بالأحرى يسكنُني، يطيبُ فيه المقام. وأن تكون شاعراً، يعني أن تُخاصر الرّياح…
الساعة كاظم ابراهيم مواسي الساعة تهبط من موقعها تهبط أيضاً من فترتها أمطارٌ تصحب زهر الرمانْ حجلٌ يمشي قرب الشريانْ وسماءٌ في عطلتها تصحبني في كل مكانْ وسماءٌ كانت تبكي في آذار ظلت تبكي في نيسانْ الساعة تهبط روحي تصعد كالبركانْ الساعة تنزل من منزلها لست أخاف…
وحدها فراشة درويش لا تبقِي لها أثرا شعر سعيف علي إلى لحظة حزن صادقة تمرُّ تَحفر لا تنمَحي الصُّبح منْزعِج كلُّ التَّحايَا صَفراء منقطعَة رداء شّمسٍ ... ، ... دمٌ كذِبٌ وجبُّ بئرٍ ينقع في مائه، أوراق يوسُف الضائعة ... قد سارت القافلة إلى مدُن العيْش الرَّغيد…
وحدها فراشة درويش لا تبقِي لها أثرا شعر سعيف علي إلى لحظة حزن صادقة تمرُّ تَحفر لا تنمَحي الصُّبح منْزعِج كلُّ التَّحايَا صَفراء منقطعَة رداء شّمسٍ ... ، ... دمٌ كذِبٌ وجبُّ بئرٍ ينقع في مائه، أوراق يوسُف الضائعة ... قد سارت القافلة إلى مدُن العيْش الرَّغيد…
فصولُ ضعفٍ عزيز العرباوي القاطراتُ تكسرُ صمتَ الطريقِ تنشرُ فوقَ سكةِ الزمانِ وموتِ المكانِ تعري حقيقةَ الوطنِ الذي بارَ والذي صارَ والذي غابَ والذي ذابَ تقتلُ روحَ البقاءِ وشرودَ الوطنِ الذي ماتَ بالسكتةِ وبالضربةِ القاضيةْ. القطارُ الأسودُ عليهِ مسحةٌ…
خلّي الوصل بيناتنا مكتوب باسم قبّاني حملتك بإيدي زهر... قلتي خطيّ قاسي أنت.. خلّـي الورد بالميّ رجّـعتك عَلى بيـتك وفلـّيـت قلتـي البدر ما عـاد زار الحي رجعتلـّك بْقلبي اللّـي عم ينهـار و ت يْعيش قلت بيحِمْلِك لو شويّ قلتِ ما بقبل عيـش لنـّو نهـار بِقلْب…
أيـــام وَصْلِـــك سيمون عيلوطي - 1- بْعيد عَنِّّك مالْها طَعْم الحياه ما في بْحياتي شي... رَحْ يُبْلُغ مُناه غير العَتِم المْكَوَّم بْموج السِّحاب وِسْنين تُمْرُق .. عا عذابي بالسَّراب وِالأسى بِسَهْم الضّنى... قلبي رَماهْ. - 2 - يُخْطُر عَ بالي أتْرِكِك…
في غير مكاني دوماً نافر كجواد هارب إبراهيم زهوري • في المخّيم هو دائما هكذا، صيفاً يمر القطار كامتداد ضجر الوأد ليخطف دفء أنفاسنا من سرير دهشة الغريب، نلّوح عن طيب خاطر لهروب نوافذه العارية ليتركنا خلفه نمسّد طيش غباره، نعدّد أقواس الاسمنت تحت قضبان المعدن…
يقظة الوردة صادق مجبل تَصحو علـى أرقٍ ليغفو في السرير نهارُها وتلمُ آخرَ ما تبقى مِن طيورِ نُعاسِها وعلى شواطئ صوتِها الممتد تزدحم الأغاني أو ترتب بالأسامي الغائبة. ** وتثاءبتْ.. فصحتْ مدينةُ صبِحها وجرى بشريان التكاسل ما تبعثر من سني حياتها ترمي ضفائرَها…
خواطر علي مشيّك قد كنتُ أسافرُ في حلمي لبلاد الهند او الصّين فألاقيفي سرِّي غيداً وحِساناً كم تستهويني فأشرِّع في صدريباباً وأقلِّبُ في طيِّ سنيني وأضمُّ الحلمَ الىعمري كاليومِ الحاضرِ في حيني قد كنت أسافرُ في شعري وأحاكيالحبَّ فيُغويني إغواءً أسميهِ نداءً…
كوابيسُ الانتظار.. سيرةُ خاطرة الحاضر رغم الغياب.. بقلم: أحمـد زكارنـة ها أنا .. مازلتُ هنا أمتطي صهوةَ الانتظار أحملقُ في عقاربِالساعة واللاشيء. كعلاماتِ الوقت أنتظرُ مروركِ بين شفتيَّ على حافةِ الإدراك تخنقني التفاصيلُ رغم أنني أبحثُ عنها وعنك على حدودِ…
كيف أفيق ! كاظم ابراهيم مواسي يغريكِ بأني، بدمي أكتب عن جرح، أو عن وطنينزفُ يغريني أنك قارئتي في الصحفِ يغريني بحثك عن كلماتي هذا، ما يجعلني أبقىمشتاقاً لتحيات طيبة وعيون قارئة في روعتها تلعن وقت الضيق يا حزناً لست أطيق إناليقظة في عينيها كيف أنام وكيف أفيق…
صلـّيتُ كي لا تغـيـبي إلى " لينـا مـكي" إكرام قديح مكي في كل عام موعدٌ مع الرحيل منذ ثلاث سنوات، إحتضَنتْ ريشتـَها ومَضتْ تعدو وراءَ الألوان، تخزنُ دفءَ الحنين، تـُذوِّبـُه نزفاً في قلوبنا يسَّاقط منها قوس قزح يرسمُ جراحنا في الأفقِ سكبَ غمام: صلـّيتُ كي لا…
السفر الدائم عيسى القنصل أسافر كل يوم ياحبيبتي اليك... أجتاز كل هذه المسافات المرهقة كل ليلة لأشرب كأس ماء باردة من يديك.. او أريح رأسي المرهق على صدرك الرائع الحنون... يقتلني حبك ياحبيبتي.. يغتالني في كل شوارع حياتي هنا.. يطلق كل لحظة رصاصة ذكرى.. أعانق من…
شفافيِّـة سمير هلال وصلِتْ لحد من الشفافيّي يسمحلها تْغّل بمسام الريح واستسلمِت طفله ع إيديّي استسلام خصلة شعر للتسريح متل الغريقه تكمّشت فيّي وبالواقْعيه بْينتهي التلميح هيّي أنا صرت وأنا هيّي وكل الصور بقيت بلا توضيح عشّاق لهفتنا جنونيّي والروح عطيت للجسد…
خِتامكِ.. ذلك المسكُ د. بشار خليف بالأمسِ جاءني الليلُ بما استفاضَ منكِ. *** غداً ستقولينَ كانَ أمسهُ حافلاً بِمسراتي. *** ثمَّ كيفَ أنكِ لمْ تَصبّي صوتكِ في فمي؟. *** وقالتْ أجملُ مافي كتابكَ أنَّ لا غلافَ لهُ. *** حسناً سأعدُّ قناديلكِ حتى أَضيءْ. ***…
هَــوَىً رَحْــبُ أنطوان السبعلاني جِئْتَهـا أَنتَ، والزَمـانُ جَديـبُ، لا عيـونٌ هَفَتْ، ولا عَنـدَلـيبُ! وَالهَوَى الرَحْبُ ضـاقَ فيهِ مَـداهُ وَبَنوهُ، وضـاقَ وادٍ، وطيـبُ... كَسَرَ اللَيْـلُ عَيْنـَهُ.. فَالمَـرايـا واجِمـاتٌ، في صمتِهنَّ خَطيـبُ لَـم…
قدمت ليَ الفطورَ طلال بدوان قدمت ليَ الفطورَ، أمسكت بملعقةْ حركت وحركت بإصبعين كأس شايها الذي استقر جانبي مقدماً ليا، أنا أطل من نوافذٍ مطلةٍ، على نسيم غصنها، ويحمل الطيور، لا تطير رغم كلِّ ما يثيرني اتجاهها، يذوب في خمائلي بياضها كسكرٍ تذيبهُ، ومن ذهاب…