يقظة الوردة
يقظة الوردة
صادق مجبل
تَصحو علـى أرقٍ ليغفو
في السرير نهارُها
وتلمُ آخرَ ما تبقى مِن طيورِ نُعاسِها
وعلى شواطئ صوتِها
الممتد
تزدحم الأغاني
أو ترتب بالأسامي الغائبة.
** وتثاءبتْ..
فصحتْ مدينةُ صبِحها
وجرى بشريان التكاسل
ما تبعثر
من سني حياتها
ترمي ضفائرَها على كتفِ الصباحِ
فتوقظُ الأحلامَ
فوق وسادة الخيباتِ
تمطرُ بالحنينِ على نوافذِ قلبِها
آ..قلبها المزروع في صدري
وكانتْ لا سواي لوحدها!
**
نظراتُها
جرحتْ جدارَ الأمسِ
فانغمرتْ
بماءِ الذكرياتِ
وفي الممر الجانبي من المجازِ/مزاجها
تبقى لتعصـرَ من بياضٍ
مثل رائحة الغيابِ
محملاً في الشرشفِ الممدودِ فوقَ سريرها
جاءتْ لتقطفَ وردةً
ولصورتي فوق الجدار تقدمتْ...
كَمْ أغمَضتْ لي عينها اليسـرى
فضجَ سكوتُها
وأنا هُنا أنفاسُها
سربٌ يظلّلُ صورتي
نظـراتُها العمـياء
تَلـمحُ حيرةً
أبدو بها
وسرت بذاكرة المكان
تَشمُّنا
حمراء رائحة الخجلْ..
sadeq89@yahoo.com