صلـّيتُ كي لا تغـيـبي - إلى " لينـا مـكي"
صلـّيتُ كي لا تغـيـبي
إلى " لينـا مـكي"
إكرام قديح مكي
في كل عام موعدٌ مع الرحيل
منذ ثلاث سنوات، إحتضَنتْ ريشتـَها ومَضتْ تعدو وراءَ الألوان، تخزنُ دفءَ الحنين، تـُذوِّبـُه نزفاً في قلوبنا يسَّاقط منها قوس قزح يرسمُ جراحنا في الأفقِ سكبَ غمام:
صلـّيتُ كي لا تغـيـبي
وعانقتُ فيكِ صليـبي
أحسُّ حـياتـي بدونـك
أرجوحةٌ من لهـيبِ
على خطواتـكِ
رفـَّـتْ دروبـي
بـِأحلى الطيوب ِ
***
وصلـّيتُ كي لا تغـيـبي
وزرتُ المعابـد
علـَّقـتُ أغـلى التمائـمَ
في جـِيدِ حزني الرهيبِ
أضأتُ الشموعَ
وأشعـَلـْتُ طـُهْرَ
البخورِ الرطيبِ
تلوتُ التراتيلَ
أقـلقـتُ بالَ الليالي
بهمسي الرتيبِ
ابتهلتُ كثيراً
وصلـّيتُ .... وصلـّيتُ
كي لا تغـيـبي ! ..
لا ...
لا تغـيـبي.