دانية بقسماطي

16 مادة في جماليا بين 2008 و2011 .

شعر ونثر

حبَّار يُنمِّق جسد صُبَّارة

جفوني أرقٌ ووجهي قلقٌ وحلقي رمالٌ وخطوي قيودٌ يَلتهمُها الاشتهاءُ إلى الأُفق. ها.. أنا ذا أرتحلُ وجفوني في رِواق المنظار الطويل، ننشغلُ بالخريطةِ الفضائيّة لِطردِ الضّجر، نسيرُ من خطٍ إلى آخر: كلُّ نجمٍ سفرٌ، كلُّ كوكب بلدٌ نرصدُ، نتأمَّلُ، نُلاحظُ،…

دانية بقسماطي
شعر ونثر

موسمُ الصعود إلى السنديان القرمزيّ

غابةُ سنديانٍ قبةٌ من غيمٍ والأوردةُ شرَّعت أبوابها لِقباقيب الرّياح، البراري ريّفٌ من قرميدِ البلوط وحبرِ الوَرديَّات. قسوةُ البرقِ و حنانُ ربَّات الجرار فيها ربيَّانا ريّفٌ، نندَّسُّ تحت أساطير أكمامه والأكمامُ ، شيخوخةُ عرائشَ تروي لِطفولةِ الينابيعِ…

دانية بقسماطي
شعر ونثر

حالةُ رغيف

حالةُ رغيف دانية بقسماطي ساقاً بساقٍ أشردُ وظليِّ من حقلٍ إلى حقل نركضُ على خواصرِ التين والتوت والشمسُ فلاحةٌ، سبقتنا، يُتوّج رأسها مرْجَ قمح سبقتنا، ومدَّت لنا رغيفاً خُبِزَ في تنّور السماء من ديوان "ما فرشتْهُ يَدُ القريّة" قريباً سيكون تحت الطبع

دانية بقسماطي
نحت وآثار وسياحة

زمنٌ راسخٌ في ذاكرةِ شعب

زمنٌ راسخٌ في ذاكرةِ شعب دانية بقسماطي ليس اكتشافاً ولا بِدْعاً الزّعمُ بأنّ الدّاخل إلى أيّة عاصمة عربيّة سيرى أنّ فيها، على حدّ سواء، طوابع مشتركة في الشوارع الكبرى والأزقّة المختبئة وراء الحارات الشّعبيّة، وفي حركة السّيارات إبّان تنقّلها وسط الزّحام تبعث…

دانية بقسماطي
أدب ونقد ولسانيات

حضرة الغياب العالي - في رحيل الأستاذ فواز ميقاتي (رئيس تحرير جريدة همزة وصل)

حضرة الغياب العالي في رحيل الأستاذ فواز ميقاتي (رئيس تحرير جريدة همزة وصل) دانية بقسماطي أنبلُ الجبال، جبلٌ يُحصِّن الأشجار بخصوبة التّراب وكنوز الأرض، وسخاء المطر وقوّة الريّاح. أنا هُنا لا لأرثيه، بل حضرتني الحروف للتأمّل في غياب الإنسان عن الأشياء…

دانية بقسماطي
شعر ونثر

بطاقة هويّة، في وطن يَطيبُ فيه المَقام

بطاقة هويّة، في وطن يَطيبُ فيه المَقام دانية بقسماطي في تِلك الحضرة، أجدني الطفلةَ المُتقدّمة في العمر نحو طفولتي. ولعلّي ما حضرتُ إلى الشعر، بل هو من جاء إليَّ، هو وطنٌ أسكنُهُ أو بالأحرى يسكنُني، يطيبُ فيه المقام. وأن تكون شاعراً، يعني أن تُخاصر الرّياح…

دانية بقسماطي
شعر ونثر

بطاقة هويّة، في وطن يَطيبُ فيه المَقام

بطاقة هويّة، في وطن يَطيبُ فيه المَقام دانية بقسماطي في تِلك الحضرة، أجدني الطفلةَ المُتقدّمة في العمر نحو طفولتي. ولعلّي ما حضرتُ إلى الشعر، بل هو من جاء إليَّ، هو وطنٌ أسكنُهُ أو بالأحرى يسكنُني، يطيبُ فيه المقام. وأن تكون شاعراً، يعني أن تُخاصر الرّياح…

دانية بقسماطي
شعر ونثر

إذا صحوتَ ... للعودة

إذا صحوتَ ... للعودة دانيه بقسماطي لو عُدْتَ مِن المنفى وحيداً واستقبلَكَ بريدك بخطٍ واضح تائه يستوطن منفى لو عُدتَ ولمْ تجد الغردينيا على سياجِ الشرفة، نفسها والياسمينة التي تُظلّل الدار، نفسها والقطط الأليفة، نفسها ولا الهواء، نفسه ولا ياقوت القرميد، نفسه…

دانية بقسماطي
شعر ونثر

طفولة تتقدّم نحو طفولتها - 3

طفولةٌ تتقدم نحو طفولتها دانية بقسماطي -3- أيتها الخُطا المُوغلةُ في السيرِ نحو الطفولة أيُها الطفلُ المُمْعنُ في تسلقِ جبالِ أحلامِكَ العاليه: لعلّك نسيتَ، أنك صحوتَ ابتهجتَ، أزهرتَ، وزهوتَ لعلّك تهْتَ فسهوتَ عمّا رأيت لعلّك أحسسْتَ أنك شُخْتَ واستنفدتكَ…

دانية بقسماطي
شعر ونثر

طفولة تتقدم نحو طفولتها

طفولةٌ تتقدم نحو طفولتها دانية بقسماطي -2- ما أبْهجَ تِلكَ اللّحظاتِ التي تَسْمحُ للحُلُم أن يتقدّمَ نحو الطُفولة تابعِ التقدمَ، أيّها الحالِم أيها الحالِمُ العابِرُ في شيخوخةٍ عابرةٍ وطفولةٍ تُقيمُ! وحينَ تصحو، تذكّرْ: هل جاءَكَ الحُلمُ في هيئةِ نقّاشٍ مبدع…

دانية بقسماطي
شعر ونثر

طفولةٌ تتقدم نحو طفولتها

طفولةٌ تتقدم نحو طفولتها دانية بقسماطي - 1 - حين تنهضُ من نومكَ تذكّر: هل أبصرتَ مهرجانات البيدر و تهادي السنابل تحت مناجل الحصادين؟ هل صادقتْ ذاكرةُ الحَصادِ كفاحَ طفولتِك فانبعث رذاذُ الجسد حين انحنيت يدُك فأسٌ هادرةٌ بالغضب تهوي على كل فخ يتربص قمح خطواتك…

شعر ونثر

إحتفاء بألوان غامضة واضحة - أحمر

إحتفاء بألوان غامضة واضحة - أحمر دانية بقسماطي مُدنٌ تغتالُ أبناءها لِتشهد كيف ينهض الفجر فيها شاحباً كفاّه على قلبه و كيف الفضاء يخلع تبّرُّجَه ليرتدي وجهاً عابساً مُتَّشِحاً بالسواد كي يُجيد طقوس البكاء مُدنٌ تغتالُ أبناءها لِتشهد كيف يتقطّر الدم من خاصرة…

شعر ونثر

ثقافةُ اليتْم ... إرثُ العربيّ

ثقافةُ اليتْم ... إرثُ العربيّ دانية بقسماطي يُتمٌ للأوطان يُتمٌ للآباء، يُتم للبنين للوطن الحاضر كمساحة الغائب كحضور بعدما تحولت المنافي أوطاناً: يُتمٌ لذاكرة هذا البلد للنرجس الذابل فوق النوافذ المهجورة وللمفاتيح المُعلّقة فوق أبواب الدور: يُتمٌ للحلم…

شعر ونثر

صنوبرةٌ هوَت

صنوبرةٌ هوَت دانية بقسماطي شاعرٌ ما ينحت قصيدةً نثرية على جذع صنوبرةِ بهجةٍ نائية فكيف لا يحملنا إيقاع القوافي على امتطاء أضواء طفولتنا نرتّل أناشيدَ مجدٍ لقامات أشجارٍ عالية؟ كيف لا يُغافل الوقت وقتنا وقد أدرك إمعان الغبطة في أرواحنا يُقصينا عن انتقاء مفرداتٍ…

شعر ونثر

شكراً

شكــراً دانية بقسماطي من كتابي "عبر من هنا".. تعبيراً عن شكري لموقع جمالياً إن أطلتَ التأمل في زهرة صبار جرحتكَ و فاض الجرح في قلبك اهْمسْ للشّوك: شكراً إن مشيتَ على جسر يفضي الى هاوية و لم تجد من يحدق في سقوطكَ أو عبوركَ و لا من يأخذ بيدك اهمسْ للمشاة…

شعر ونثر

لا شيء ... إلا صندوق

لا شيء ... إلا صندوق دانية بقسماطي كما زائر غريب ، عُدت اخترت يوماً مشمساً لزيارة كنوز نائية على عتبة خشبة عتيقة رُصِّعت بأصداف مرمرية يدٌ حيادية همّت بطرق الباب ... ومفتاح الأمس مُعلّق على جدار شمال الروح لعنتُ، ذاكرة غفلت عني على باب زمن مهجور انحنيتُ أستجدي…

دانية بقسماطي