أدب ونقد ولسانيات
247 مادة في «خواطر أدبية».
المُشبَّهُ بالفِعل بقلم: أحمد زكارنة * من مأثورات الفعل الإنساني القول: إننا لا نكذب ولكننا نتجمل.. لتُكتشف الكارثة الكبرى.. إننا لا نكذب ولا نتجمل، ببساطة شديدة لأننا لا نملك جرأة الفِعل. كانت في طريقِها تَعبرُ بين الكلمات حينما توقفت لتقولَ: كيف لي أن…
هاتســـووو مقال ساخر لبنى ياسين رغم أن الأنفلونزا لم تكن يوماً مرضاً خطيراً، إلا إنني أعلن الكره لفيروسه الكريم على كل منابر الكون الصديقة والمحايدة وحتى المعادية، فأن تستيقظ صباحاً وأنت تشعر أن كل عظمة في جسدك ترفض الانصياع إلى أوامرك بالنهوض من السرير،…
من هيوستن الى "مادبا" عيسي القنصل عشقي لك أغنية أبدية في ضميري.. دائماً أغني فيك.. وذكرياتي مقاطع من حروف نارية محفورة في قلبي لك.. والحب مارد جبار يسكن داخلي يمزقني دائماًَ حنيناً وشوقاً إليك. الذكريات عناقيد من العنب الصافي أحاول ان أتلمس وأتذوق الحلاوة…
خواطر مع الانتظار عيسى القنصل أشعر ان الوقت الذي يمضي بي هو منشار خشبي يحاول ان يقطع صخرة ما او قطعة من الحديد. ثقيلة أقدام هذه الثواني وهي تمضي بي ليلاً ونهاراً.. كأنها أقدام خشبية مزروعة في أرض من الاسمنت.. تصلبت وما عادت بقادرة على التنقل. لم أعد أستوعب هذه…
استحالة المستحيلات رؤية : بريهان قمق كم هو محزن إحالة "المستحيل" للمطلق، بالكيفية التي نتناول تراثاً أسطورياً وبشكل مأساوي، وقد باتت المستحيلات الثلاث مقدسة في أبجديات يومياتنا منذ قرون نتناولها كمسلّمات وبديهيات وركائز حكم وأمثولة حياة.. وبتنا وعبر أعلى…
ليلى المادبيه ؟؟ عيسى القنصل منذ أربعين عاماً وأنا أفكر فيها؟؟ سمراء تشتهى أن تجلس اليها لتسمع صوتها الهادىء العذب؟؟ وجهها حديقة من الفواكه الطريه تحاورك ان تقطفها برقة ومحبة. صمتها هادىء مودب أنيق.. ولعلها تتحدث بعينيها الهادئتين أكثر ما تفعل بشفتيها.. ولعلني…
من كان قادراً على الكتابة.. فليكتب.. أو فليسكت ! د. أحمد الخميسي سأتحدث عن الاحتيال الثقافي، وهو ظاهرة قديمة، لكنني سأبدأ من القشّة التي قصمت الظهر وجعلتني أقرر أخيراً أن أكتب في ذلك. أبدأ من الدعوة التي وصلتني على البريد الالكتروني كما وصلت لغيري وجاء فيها…
الرحيل نحو العدم خيري حمدان قالوا: ستسقط أمطار غزيرة، تجنبّوا الخروج دون حاجة ضرورية!. انتظرت حتى هطلت الأمطار وخرجت متحديّاً إرادة مركز التنبؤات الجويّة، وبقيت أسير تحت المطر لساعات طويلة، حتى أصبحت جزءً من الابتلال العام للطبيعة. أصبحت عامل رطوبة يهابني…
جلسةٌ وتأمُّل عيسى القنصل المسافةُ بين غرفة نومي ومكتبي عشر خطوات.. بدأت أسيرها قليلاً قليلاً بلا تعب او إنهاك؟؟ انت مجبر على الجلوس لوحدك ومجبر على ممارسة الصبر من أجل معانقة درب السلامة بعد أسابيع.. وحين يحاصرك الزمن فى زاوية واحده وتحيطك الوحده بثوب واحد…
بين حلم مادبا وحقيقة هيوستن عيسى القنصل منذ اسبوعين وانا أتجول فى شوارع مادبا. وأطرق الأبواب على الجيران والأصحاب أطلب شيئاً لا زلت أشتهيه وأحبه من هناك. وقفت فى أعلى منحدر شارع حارتنا ورأيت بيت (الخزوز) وطلبت كأس ماء من يد الطبيب عماد فرحب بي وأسقاني…
شمعةٌ أمامَ مذابحِ الشُعراءِ دريد يازجي كُثُرٌ أصدقائي، بلْ أصدقاءُ روحي لا بلْ إخوتي، فأيّامي ليستْ واحدة، ما جعلَ قائمةَ أصدقائي تطولُ وتتّسعْ حتّى للذينَ عَرفتهم من بطونِ الكُتبِ، أو أولئكَ الذينَ ولدوا من أرحامِ عذارى بناتِ الأفكارِ النيّراتِ. فحينما…
حين تشيخ المشاعر خيري حمدان إذا شاهدت بأمّ عينك الخطأ ولم تشعر بحاجة لتصحيحه ونقده، فاعلم بأنّك قد شِخْت. * * * إذا خلا بريدك الالكتروني وواجهتك في كتاب هويتك الالكترونية فاعلم بأنك وحيد، لا تستجدي كلمات الآخرين لأنّها ستكون لا محالة فارغة. * * * ماذا لو صمت…
حقائب الأمل... رواية يورام كاتس نص صحفي لا يرقى إلى مستوى الرواية نبيل عودة حقائب الأمل... نص سردي اقرب إلى الكتابة التسجيلية، يستعرض كاتبه – ضابط إسرائيلي في جيش احتلال لبنان 1982- علاقة له تطورت مع تاجر لبناني اضطر إلى استيراد بضائعه من إسرائيل، وخلال…
"نواصب وروافض" كتاب جماعي حرّره حازم صاغية ضوء على جذور الشقاق بين السنّة والشيعة هيفاء شدياق يبدو حازم صاغية مهتماً بمجتمعات العالم العربي أكثر من القوميين العرب أنفسهم، ومن القوميين الاجتماعيين السوريين، فهو غالباً ما يضع في مؤلفاته الإصبع على الجرح بعيداً…
إلى جماعة المعلوماتية بقلم: تاج الدين الموسى أعيش في هذه الأيام مثل اليتيم الذي فقد للتو أحد والديه، بسبب عدم تمكني من الاتصال بالشبكة العنكبوتية.. فهكذا ودون سابق إنذار أجد نفسي للمرة الثالثة محروماً من خدمة الإنترنت وذلك خلال نحو ما يقرب من سبع سنوات تاريخ…
العَلْقَم... بقلم: سيمون عيلوطي تذكَّرتُ وأنا أقرأ هذا الكم الهائل من الكتابات التي تطل علينا كل يوم من قبل العديد العديد من الكتَّاب والأدباء يتحدَّثون فيها عن الشاعر محمود درويش بعد مغادرته لنا. أقول: ذكَّرتني هذه الكتابات بحكاية رواها لي المرحوم والدي عندما…
مُعضلةُ الصَّداقةِ اللدودةْ نمر سعدي تتسِّمُ العلاقةُ بينَ أدبائنا في أغلب الأحيانِ بما يمكن أن نُطلقَ عليهِ تعبيرَ الصداقةِ اللدودةْ. تلكَ النابعة من عدمِ ثقتهم بعضهم ببعض. وبغيرتهم المقيتةِ الجوفاءِ وحسدهم المَرَضي الناتجِ عن ضعفٍ في إنسانيتهم ووسواسٍ…
إلى سميح القاسم في عيده السبعين سامي مهنا وجدتُ صعوبة في الكتابة عنك، لأنني أكتبُ عن تجربة تفوق سنوات عمري، ولأنني أقفُ أمام قامةٍ شامخةٍ وروحٍ محلّقة. لذا لن أقيّم سميح القاسم الشّاعر الكبير، فقد قيّمه من سبقني معرفةً. ولن أكتب عن مكانته في عالم الأدب،…
الوطن.. كما يجب أن يكون بقلم: ميساء البشيتي الوطن.. كما يجب أن يكون. لست هارباً من المدينة الفاضلة ولم أكن في يومٍ أحد روادها.. لم تنبذني مدينتي في يوم فأنا ما زلت أخلد في أطهر بقعة فيها. ما زالت شمسها الأرجوانية تعانق جبيني حين تستيقظ متثائبة على شرفة…
أبو حنا... انكسار الناي في ذلك الليل الطويل غيث العبدالله خمس سنوات مرت على غيابه.. (أبو حنا، جرجس سعادة)، عازف المجوز والربابة الذي دوزنت مسامعها الأجيال في السقيلبية على أنغام مزماره خلال سبعين سنة مدة عمره الموسيقي، بينما اقترب عمره الزمني من التسعين بقليل.…
حنا مينه يؤْثر أن يتوجع ويتألم في صمت بعيداً عن قلوب الأحبة وحرصاً على مشاعرهم الروح تردّ إلى حنا مينه ساعات من العمر محاسن الحمصي لست ممّن يغرقون في شبر من الماء، لكني على امتداد شهر وجدتني غارقة في الارتباطات العائلية والاجتماعية، ولا أجد الوقت لإنجاز نص، أو…
تأملات في مهب الريح 5 خيري حمدان ما يطلبه المستمعون أطلب دائماً فيروز .. تعيدني إلى القدس، إلى الضمير النازف. تأخذني إلى اعترافات خاطئ في رحاب الربّ. أطلب فيروز حتى يَبْيَضُُّ شعرُ الطفلِ التي كُنْتَهُ، شقيّاً حتى الأذى، أؤذي نفسي وأجرح روحي وأمضي لأعود حتى…
إلى مارون عبود تاج الدين الموسى لا صاحبة جلالة، ولا سلطة رابعة، ولا بطيخ مبسمر، بل مجرد كلام جرايد لا قيمة له لأنه لا يحلّ ولا يربط، أو مجرد حبر على ورق لا أكثر ولا أقل . . هكذا تبدو لنا الصحافة عندما ينشر الواحد منا مادة صحفية يتحدث فيها عن مشكلة تعني جهة…
عيادة حتشبسوت الخير شوار كانت جميلة بشكل ساحر، في عينيها عمق وانكسار، استطعت قراءته بسهولة، وكان شعرها بلون الذهب، أعتقد جازماً بذلك، رغم أني لم أر منه شعرة واحدة، ففي تلك المرة الوحيدة التي رأتها فيها عيني، كانت ترتدي خماراً بلون زيتي ممزوج ببعض الخضرة…