سامي مهنَّا

16 مادة في جماليا بين 2007 و2011 .

شعر ونثر

تمنيّتُ لو أننّي شاعرٌ وفقطْ

تمنيتُ لو أنني شاعرٌ وفقطْ. وأن أتقفّى بقافِ القصيدةِ كي أستحي من خصالِ المشيبِ التي غافلتْ نبضَ صبحي فإنّي أضعتُ الكثيرَ منَ الوردِ قبلَ المغيبِ بدونِ الـتأمُّلِ ما أستطيعُ بقلبي الكئيبِ ودونَ اشتعالي على لونها والطيوبِ ودونَ احتراقِ الشفاهِ على قبلةٍ في…

سامي مهنَّا
شعر ونثر

قيامةٌ من رمادِ المعنى

إلى أبي حيّان التوحيدي الذي أحرقَ كتبهُ بالنّارِ وأفناها بالماء لنارٍ من حقائقِ مهجتي صليّتُ منتشيًا بلا ذكرى ولا قِدَمٍ ففاض الوجدُ من عدمٍ لينسفَ صحوتي حتّى يقولَ إلهٌ كامنٌ في الصّمتِ: كنْ صمتًا جليلاً أو نخيلاً من سرابْ. في البدءِ كانَ الصمتُ ثمَّ…

سامي مهنَّا
شعر ونثر

ما في الجُبّةِ غيركِ - قصيدة

صعدتْ مجلجِلَةً خطاها واستوتْ عشقًا سويًّا وارتوتْ فوق الصّليب من القيامةِ والأبدْ سأقومُ من أمسي إلى نفسي بحُلْمي والجَسَدْ للقلبِ ما للقلبِ والماضي لقيصرَ واحتضارُ الواقعِ المسكون بالوهمِ القديمْ للقلبِ ما للقلبِ فاتركْ لحظة المعنى تشكّلُ نفسها ولننتظرْ…

سامي مهنَّا
أدب ونقد ولسانيات

إلى سميح القاسم في عيده السبعين

إلى سميح القاسم في عيده السبعين سامي مهنا وجدتُ صعوبة في الكتابة عنك، لأنني أكتبُ عن تجربة تفوق سنوات عمري، ولأنني أقفُ أمام قامةٍ شامخةٍ وروحٍ محلّقة. لذا لن أقيّم سميح القاسم الشّاعر الكبير، فقد قيّمه من سبقني معرفةً. ولن أكتب عن مكانته في عالم الأدب،…

سامي مهنَّا
شعر ونثر

ليست يهودية تماماً - نثرية

ليست يهوديةً تمامًا - نَص نثري- سامي مهنا جَلستْ تشربُ قهوتها العربيةَ الشّرفةُ في الصبحِ صعودًا إلى متعةِ الحسِّ تقولُ: القهوةُ صَحوةُ عقلٍ، بغريزتهِ العربيّةِ يفهمُ تأثير الهال على الأعصابْ. يسمعُ أخبارَ التاسعةِ وينهضُ مكتئبًا، العبريةُ لغةُ المنفى…

سامي مهنَّا
شعر ونثر

تفاصيلُ الجمال

تفاصيلُ الجمال سامي مهنا تفاصيلُ الجمالِ كثيرةٌ شَعرٌ جنوبيُّ الهبوبِ وربّما قُصَّتْ بلاغتهُ ليبقى قِصَّةً محذوفةَ الأطرافِ مُتَّكِئًا على الإيجاز في المعنى تفاصيلُ الجمالِ عديدةٌ عينانِ تحترفانِ قافيةَ التأمّلِ والحنينِ وترحلانِ إلى التشرّدِ والجنونْ زرقاءُ…

سامي مهنَّا
شعر ونثر

موسيقى قصيدة

م و س ي ق ص ي د ة ى سامي مهنّـا على قاربِ الرّوحِ فوقَ السماءْ مجاديفُ نبضٍ ونغمةُ ماءْ سريرٌ من الضَوءِ شرشفُ غيمٍ فَراشٌ من الكلماتِ انتهتْ فوقَ لحنٍ ضعِ الرأسَ فوقَ القدرْ فآنَ المكانُ ليطلعَ فجرٌ على سُلَّمٍ من وترْ يجيءُ الصباحُ على ظهرِ خيلٍ من البدءِ…

سامي مهنَّا
شعر ونثر

عباءةٌ من دمِ الإمام

عباءةٌ من دمِ الإمام سامي مهنا يقولُ عليٌّ: كأنَّ ابنَ عمّي أتى من سماءْ فمنذُ النّزولِِ من الغارِ صارَ الكلامُ ضياءً وماءْ تقولُ قريشٌ: دعيّْ. فتنزلُ آيةُ وجدٍ على سُلّم النّبضِ قالَ المكانُ: شهدتُ وعدتُ إلى لدنكَ الأوّليّْ وبعدَ غيابِ النبيّْ يُعيدُ ابنُ…

سامي مهنَّا
شعر ونثر

لعلّ واحدٌ غيرك - إلى محمود درويش

لعلّ واحدٌ غيرك إلى محمود درويش سامي مهنا هيَ خسارةٌ أخرى، وفجيعةٌ أخرى، وموتٌ آخرُ يعتدي علينا دون سابق إنذارٍ، ولا يمهلنا ولا يمهلكَ الوقتَ الكافي، كي نعود إلى الوراء ونرتّبَ العلاقة مع الأحداث ومع أنفسنا، دون أن نظنُّ أنّ من نحبّه باقٍ كحبّنا لهُ أو أكثر.…

سامي مهنَّا
شعر ونثر

هـدايـا اللـّـه

هـدايـا اللـّـه سامي مهنا الفجرُ ينتشلُ السُّفوحَ من الغرقْ وتقومُ ألوانُ الحياةِ من السباتِ المعدنيْ ظلُّ الحصانِ على الحجارةِ شرشفٌ خمريْ غيمٌ كفستانِ العروس على سريرِ الحُبِّ أجراسٌ من الرمّانِ تقرعها عصافيرُ الحنينِ وكورسُ النسماتْ والنّورُ الظِلالُ روائحُ…

سامي مهنَّا
شعر ونثر

سُدمُ المجاز

سُدمُ المجاز سامي مهنّا * الصقرُ يقضمُ طلّةَ الفجرِ ارتمتْ قممُ الجبالِ على ضبابِ الرّوحْ الأفقُ رفرفةُ الخيالِ إلى الشموسٍِ المقبلةْ الطيرُ يتركُ نِذرهُ فوقَ ارتباك الّزهرِ يرحلُ كي يعودَ مؤطّرًا بالدمعْ النهرُ قافلةُ العروسِ إلى ضلوعِ الموجِ ترتطمُ القوافي…

سامي مهنَّا
شعر ونثر

الصورة المعنى ومرآتها

الصّورة تحّدري من قمّةِ الغيابْ كي تلبسي الضبابْ تجوهري بالشيءِ كوني ذاتَهً لا تغزلي زنّارَ نورٍ من قماش الأفقِ واستنيري بنفسكِ كوني السبب لا تغسلي نهديكِ بالغسقْ كوني الذهبْ المعنى تَصَوَّرْ أيّها المعنى بأنّكَ غرفةٌ مفتوحةٌ للريحِ للأنهارِ للأسرارِ تأتيكَ…

سامي مهنَّا
شعر ونثر

الصورة المعنى ومرآتها

الصّورة تحّدري من قمّةِ الغيابْ كي تلبسي الضبابْ تجوهري بالشيءِ كوني ذاتَهً لا تغزلي زنّارَ نورٍ من قماش الأفقِ واستنيري بنفسكِ كوني السبب لا تغسلي نهديكِ بالغسقْ كوني الذهبْ المعنى تَصَوَّرْ أيّها المعنى بأنّكَ غرفةٌ مفتوحةٌ للريحِ للأنهارِ للأسرارِ تأتيكَ…

سامي مهنَّا
شعر ونثر

أبحثُ عن مُفرداتِ النِّداءْ

-1- رأيتُكِ حينَ استَطعتُ الرُّجوعَ إِلى الذِكْريات وكنتِ احتراقاً على أفْقِ عيني وكنتُ انطلاقاً بلا أُمنياتْ وأشْعَلتُ شوقاً يُضيءُ الأمدْ فهلْ تُعتقينَ اختمارَ الجسدْ برَشْفةِ عشقٍ؟ وهلْ أُعتقُ الرعشةَ الكامنةْ كماءٍ توتَّرَ تَحتَ الصخورْ؟ فهلاّ نثور؟ -2-…

سامي مهنَّا
شعر ونثر

لماذا أومن بأدونيس

لأنّ حالات الشعر في ذلك العالم المسكون بهاجس الخلق الدائم متغيّرةٌ كنبعٍ أبديّ، ولأنّ هذا النبع يتفجّر من صخرة التراكم فيفتّتها, ولأن هذا النبع يجمع بين تناقض التدفّق والصفاء. لذلك يشعر قارؤهُ أنّه يحتاج أمداً حتى يتسلّق عتبة كتابٍ من كتبهِ الجديدة أو…

سامي مهنَّا
شعر ونثر

الصورة المعنى ومرآتها

الصّورة تحّدري من قمّةِ الغيابْ كي تلبسي الضبابْ تجوهري بالشيءِ كوني ذاتَهً لا تغزلي زنّارَ نورٍ من قماش الأفقِ واستنيري بنفسكِ كوني السبب لا تغسلي نهديكِ بالغسقْ كوني الذهبْ المعنى تَصَوَّرْ أيّها المعنى بأنّكَ غرفةٌ مفتوحةٌ للريحِ للأنهارِ للأسرارِ تأتيكَ…