موسيقى قصيدة

سامي مهنَّا قرأها 701
 

م

و

 س

ي

ق ص ي د ة

ى

سامي مهنّـا

على قاربِ الرّوحِ

فوقَ السماءْ

مجاديفُ نبضٍ

ونغمةُ ماءْ

سريرٌ من الضَوءِ

شرشفُ غيمٍ

فَراشٌ من الكلماتِ انتهتْ

فوقَ لحنٍ

ضعِ الرأسَ فوقَ القدرْ

فآنَ المكانُ ليطلعَ فجرٌ

على سُلَّمٍ من وترْ

يجيءُ الصباحُ على ظهرِ خيلٍ

من البدءِ حتّى انتهاءِ المكانْ

يطيرُ الكلامُ على موجِ ضوءٍ

وجنحِ حمامْ

أظافرُ تلمعُ فوقَ الوترْ

كرقصةِ نورٍ

تُنَغِّمُ صمتَ الخريفْ

وأوركسترا صوتِ الحياةِ

يطوفْ

على مسرحِ الكلماتْ

وراءَ النوافذِ رقصةُ مطرْ

ومزرابُ ريحٍ

يدقُّ الوترْ

يقولُ الصدى: في البدءِ كانَ الكمانْ

وفيهِ المكانُ تموسقَ أفقًا

وجاءتْ وُعودُ الجمالِ

وريشةُ حلمٍ وفجرٌ

وَعودْ

أنايٌ يُضيءُ أنايْ؟

هوَ النورُ عزفُ ملائكةٍ

في سناهْ
هوَ الكونُ لحنُ

الإله.