شعر ونثر

4,974 مادة.

رسالة إلى شاعر مخضرم..!

أعرفه منذ عقود ينظم الشعر لكنه ليس بشاعر، وينشر كتاباته في الصحف والمجلات والدوريات الأدبية، وله عدة مجموعات شعرية مطبوعة. وقد نجح في اقتناص جائزة التفرغ والابداع من وزارة الثقافة الاسرائيلية!. وهو يطعم "قصائده" بالتعابير الرمزية والمعاني الغامضة ويملأها…

شاكر فريد حسن

مقدودةٌ من بكاءٍ خفيٍّ

خُلاسيَّةٌ مثلُ وردةِ آسٍ رُخاميَّةٌ مثلُ بابِ السماءِ حليبيَّةٌ كالغيومِ الصغيرةِ أو كالطفولةِ ناصعةٌ كدماءِ القصيدةِ واثقةٌ من أُنوثتها من دموعي التي غَسلَتها كما يغسلُ البحرُ شمسَ الخريفِ رصاصيَّةُ الضَحِكِ المشتهى وبدائيَّةُ الحبِّ والمنتهى حينَ تلمَسُ…

نمر سعدي

حصاةٌ مِن هيكلِ ميشيل حدّاد الشّعريّ المُقاوِم!

1-1-1919 وُلد ميشيل حدّاد في مدينةِ النّاصرة، و1936 أنهى فيها دراستَهُ الابتدائيّةَ والثّانويّة. 1937 ابتدأ العملَ في التّدريسِ في مدينة الرّملة، فغزّة، فالقدس فالنّاصرة. 1944 عملَ على تأسيسِ فرقةِ مسرحٍ في فترةٍ مبكّرةٍ مِن حياتِنا الثّقافيّة، وأقامَ معرضًا…

آمال عوّاد رضوان

قيامةٌ من رمادِ المعنى

إلى أبي حيّان التوحيدي الذي أحرقَ كتبهُ بالنّارِ وأفناها بالماء لنارٍ من حقائقِ مهجتي صليّتُ منتشيًا بلا ذكرى ولا قِدَمٍ ففاض الوجدُ من عدمٍ لينسفَ صحوتي حتّى يقولَ إلهٌ كامنٌ في الصّمتِ: كنْ صمتًا جليلاً أو نخيلاً من سرابْ. في البدءِ كانَ الصمتُ ثمَّ…

سامي مهنَّا

سر البار الليلي المسحور

صاحبة البار تتمهل كالوزة البيتية تبدو متعبةً من سهر الليل ترفل في ثوبٍ رماني شفاف ولها رائحة اللوز الجبلي تتنقل بين الزوار تبحث في الصحف الصفراء عن وجهٍ اصفر تبحث في وجه الجالس قرب الموقد الوجه المتخشن مثل قشور الجوز وحظوظ رجالٍ يغفون على النار وعلى دخان السفر…

مصطفى محمد غريب

الشاعر الإنكليزي بيرسي شيللي

ولد بيرسي بيش شيللي (Percy Bysshe Shelley) في الريف الإنكليزي عام 1792، وهو من عائلة إقطاعية غنية ورثَ عنها مقاطعاتٍ واسعة، عاش شباباً طائشاً متمرداً، فطرد من جامعة أوكسفورد عام 1811 بسبب إلحاده. بدأ شيللي يشق الطريق لآرائه عن الحب والعدالة الاجتماعية عبر أولى…

خسئت رماحُكَ

خسئت رماحُكَ من وحي كاريكاتير ياسر أبوحامد المقدّم إلى علي فرزات في حادث الاعتداء عليه بتاريخ 25 آب 2011 أتظنُّ نفسَكَ هرقلاً أو مارداً أو قادراً شلّ يدي؟؟ لا مخلبكْ لا خنجركْ أو نابكَ الوحشيِّ أمّا كشّرتْ عن قبحه شفتان جائعتان للمال الصّدي عبثاً تجاهدُ حالماً…

كَاللاَّزَوَرْدِ تُعَرِّشُ عَلَى حَائِطِ اُلْكَوْن

عَلَى كَاهِلِ اُلصَّحْوِ إِذَا ذَرَّرَتْكَ بِكَفِّ اُلْغَوَايَةِ فَاُمْشِ رَذَاذًا عَلَى كَاهِلِ اُلصَّحْوِ، جُرْحُكَ يُتْمُكَ لَا تَتْلُ فِي اُلْوَقْتِ أَرْهَامَ غَيْبٍ قُلِ: اُلْغَيْبُ طُعْمٌ لِصَحْوٍ وَقُلْ: خَطَمُ اُلْغَيْمِ مِئْذَنَةٌ. أَيْنَ أَذَّنَ…

الى أحابيل الزمن: لا يسترد الثعبان جلداً منسلخاً

المسافة الأنثوية من رحلة:- بعيداً عن شجرة نيوتن قريباً من التفاحة حيث لا يراني مستغرق في ترقيع الطريق ناسيا بداياته مسترق السمع لنهاية مخاتلة ------------- برعمان يشرفان على تلة العيون واصابع كالديدان تتسلق ساقا خضراء كم بدا قصيرا ذلك الربيع..؟!…

وشك الحياة

كالريحِ كنتَ على وشكِ الحياة في الصيف ماءٌ ودمٌ، ماءٌ كَفَنٌ جحيمٌ تجري من فوقه، من تحتهِ الأنهار. واحةٌ من تدمر عاثتْ بها الصحراء، الأخضرُ أحمرٌ الرملُ أحمرٌ الرأسُ أحمرْ ماتت جورية الشام هذا المساء كالريح كنت على وشك الحياة لزنوبيا عرافة رسمتْ بكحلها نبوءة…

حمص.. قلب المحبّ الثاني

حمص.. قلب المحبّ الثاني – شاعر مجهول ياحمص يا قلب المحب الثاني لكِ من قلوب العاشقين تهاني ياشعرَ ديكِ الجنِّ في مولاته يا ملتقى الأحباب والخلان يا خافقاً للعاشقين تشابكت رئتاه من حور ومن رمّان جرّحتِ يا حمصَ العديّة قلبَنا وسكنتِه وبدأتِ بالحرمان فالروحُ…

شاعر من حمص

"حقيقة أم هذيان؟؟؟"

حين يعتلي الصدأ دفاتر المواعيد ومقاعد الانتظار تتحوّل الى مومياء والوقت يلهو بدمى الشطرنج في وديان الصمت السحيقة وتبدأ الأقلام عن "قناعة مطلقة" تُبدع في ابتكار الظنون والشكوك وانتزاع أقنعة الكذب عن وجوه المرائين وحين تهبّ جحافل التاريخ وتزدهر أقلام الحكماء…

تحدٍّ

شُدّوا وثاقي وامنعوا عني الدفاتر والسجائرْ وضعواالترابَ على فمي فالشعر دمُّ القلب... ملح الخبز... ماءُ العين يكتببالأظافر والمحاجر والخناجر سأقولها في غرفة التوقيف... فيالحمام... في الإسطبل... تحت السوط... تحت القيد... في عنفالسلاسل: مليون عصفور على أغصان قلبي…

محمود درويش

مفاتيح المستقبل

ســـلامٌ على حـــاقدٍ ثــائـرِ على لاحبٍ من دمٍ ســـائـرِ يخبُّ ويعلمُ أنّ الطّريــــــــــــــــــــــقَ لابــــدَّ مُـفْـضٍ إلــى آخـــرِ كـأنّ بقــــايا دمِ السّــــابقيـــنَ مـــاضٍ يـُمهـّـدُ للحــــاضـر كـأنّ رمـيــــمـَهـُــمُ أنــْـجــمٌ تســدّدُ مـــن…

... وآياتٌ أُخَر!

فَوّضْتُ إلى ﭐلنّايِ أوراقَ قلبي ذابَ ﭐلنّايُ ﭐعشوشبتْ روحُ دفاتري... روَوا: "رسمتْهُ جِراحُهُ جسدًا من أهدابِ ﭐلوَردِ نحتَتْهُ قلبًا من عطر ﭐلوعدِ..." أضافوا: "ولهُ، في نُبْلِ ﭐلوفاءِ، حُقولٌ، غيومٌ، طيورٌ، شجر... ولهُ، في جَوهرِ ﭐلحُبِّ، ما لا يسعُه…

غيوم الوهم

ما زالت روحي كعصفورٍ مرتعد الجانحين تجعل منيِّ ذاكَ اللاجىء إلى حيث لا أعرف تائهاً بين أزقةِ مدنِ الخوف من اللا أعرف أوليس عظيم المصيبة بقدر ما تعرف سعادتي على قدر جهالتي أمسياتُ ذعرٍ أزلي تهزأ من ترانيم قصب خيوط وسادتي غيومٌ كاذبة تلبدت ولم تحسن التفجر…

تامر رسوق

الـهــارب

( مُهداة لذكرى الفنان رأفت العزَّام ) تبدو ليَ الغيماتُ شكلَ زَرافةٍ تعدو لتصبحَ أيَّ شيءٍ آخرٍ بعدَ انقضاءِ تنفُّسٍ من فكرتي! مُتقلِّبٌ هذا الوجودُ وثابتٌ بينَ التَّردُّدِ والثِّقَةْ سَيري .. فهلْ يوماً سأقبضُ مُطلَقَهْ! وبدايتي منذ ابتدأتُ نهايةٌ والخطوةُ…

أمين الربيع

يا بطركَ الشرق

يــــــا بطــركَ الشـّــرقِ، غــــــالٍ عندنــا اللـّـقبُ نَفْديــــكَ أنتَ... فأنــتَ المجــدُ، واللّـــقبُ! ماضيــكَ.. يــا شرفَ الكهنـوتِ، وهْـجَ سَماً ضَــوَّى على وطــنٍ، منْ قبـلُ، ما انتخبوا.. أبنـــــــــاءُ مـــارون.. كــمْ مــاجوا، وكــمْ فرحــوا…

مقدودةٌ من بكاءٍ خفيٍّ

خُلاسيَّةٌ مثلُ وردةِ آسٍ رُخاميَّةٌ مثلُ بابِ السماءِ حليبيَّةٌ كالغيومِ الصغيرةِ أو كالطفولةِ ناصعةٌ كدماءِ القصيدةِ واثقةٌ من أُنوثتها من دموعي التي غَسلَتها كما يغسلُ البحرُ شمسَ الخريفِ رصاصيَّةُ الضَحِكِ المشتهى وبدائيَّةُ الحبِّ والمنتهى حينَ تلمَسُ…

نمر سعدي

سُكْنى ﭐلسّؤال

هجر ﭐلطُّمأنينةَ هجر ﭐلسَّكينةَ وجد نفسَه في ﭐلبَهاء في صَحَواتِ ﭐلجنون... باتَ عاشِقًا يُغْويهِ ﭐلمُحال شاعِرًا يَهْوى ﭐلسُّكْنى في قَلَقِ ﭐلسّؤال..!

سؤال البعد

سؤال البعد يقلقني وعطف القرب يحييني رياح الحزن تسكرني وصوت الطفل يشجيني أعيش كما الفتى مرحاً أحبّ كتاب تكويني أذوق كما الشيوخ أسى أفتش عن مواعيني زمان البعد حيرني وكسّر لي سكاكيني زمان القرب جمّعني أعاد لبيته ديني لماذا أقتفي أثرا وفي بلدي شراييني لماذا أقرأ…

إرحل! ولكن...

ماذا؟ أنا؟ وهو؟ يا ليت، يا ليت. ماذا؟ أنا؟ وهو؟ يا لعاري! ويا لذلّي. وماذا على بالي غيري أنا، معه؟ وماذا في ذهني غير نفسي تستسلم له؟ وماذا في مخيّلتي غير ذكريات لحظاتنا معاً؟ وماذا في قلبي غير ألم الابتعاد عنه؟ وماذا في خواطري غير ندم كوني كنت معه؟! وماذا…

جيسيكا قسيس

نمر سعدي .. الرومانسي الجديد

لو كنت لا أعرف نمر سعدي لظننت أنه شاعر ستيني، فحرصه على تقاليد قصيدة التفعيلة حد التقديس يشجع على مثل هذا الظن.. فضلا عن انتهاجه نهج الستينيين في محاولة غزل خيوط الواقع ونسجها في نسيج رومانسي يتخذ من عناصر الطبيعة وعاءً لقضايا الفكر. للوهلة الأولى تبدو قصائد…

ثائر العذاري

أوقف صوت الرصاص.

أوقف صوت الرصاص...أرجوك، أريد أن أسمعكَ نبض قلبي. أوقف صوت الرصاص... وانظر إلى السماء بلونها الأزرق، تحضن غيومأ بيضاء تحمل حبات المطر، وتدور بها اصقاع الارض ثم تعطيها لحقولنا. أوقف صوت الرصاص.... وانظر إلى الشجر الاخضر المزيّن بحبات التفاح والمشمش والبرتقال.…

لمياء زودة