لمياء زودة

7 مواد في جماليا سنة 2011 .

فلسفة، سياسة،اقتصاد، فكر

شعب سياسي بامتياز.

في نقاش لي مع أحد الاصدقاء حول ما يحدث في بلدنا الحبيب سوريا، سألني:ما هو الحل ؟ والآن أحب أن أطرح ما يدور في ذهني، أعترف أولا ًبأني لا أفقه كثيراً في عالم السياسة الواضح والغامض في أنٍ معاً، وإن كنتُ منذ صغري أسترق السمع لأحاديث أبي وأصدقائه في السياسة،…

لمياء زودة
شعر ونثر

أوقف صوت الرصاص.

أوقف صوت الرصاص...أرجوك، أريد أن أسمعكَ نبض قلبي. أوقف صوت الرصاص... وانظر إلى السماء بلونها الأزرق، تحضن غيومأ بيضاء تحمل حبات المطر، وتدور بها اصقاع الارض ثم تعطيها لحقولنا. أوقف صوت الرصاص.... وانظر إلى الشجر الاخضر المزيّن بحبات التفاح والمشمش والبرتقال.…

لمياء زودة
شعر ونثر

الحريّة

أيتها الحريّة أنا مواطنة بسيطة من مدينة حمص ليس عندي أي اهتمام بالسياسة، كنت أعيش أيامي بهدوء، أذهب لعملي، أهتم بعائلتي وتسير حياتي على مهل وسكينة.حتى ظهر اسمك أيتها الحريّة في المدينة وجذب بعض الشبان، لا بل سحرهم وهم بعد في ريعان الشباب يتوقون للعشق ويقتلهم…

لمياء زودة
فلسفة، سياسة،اقتصاد، فكر

ألحريّة

دار حديث بيني وبين صديق مقيم في سوريا حول معنى الحرية. صديقي كان من المتحمسين لفكرة الحرية في أول الأحداث ويهلل فرحاً بأنه سينعم بالحرية أخيراً. وباعتباري عايشت تجربة الاغتراب وتذوقت العيش في مجتمعين مختلفين في الغرب وفي سوريا، طلب مني صديقي الحالم أن أحدثه عن…

لمياء زودة
شعر ونثر

سرّ الابتسامة..

لقد بانت الشمس ذهبية مشعة تتراقص قرب الجبل. أحسّ بنشوة ونصر كبيرين وتخيّل أنه حمل الشمس بين ذراعيه وعاد إلى أهله. كان يسير خلف الشمس وكلما اقترب أكثر ابتعدت عنه لكن الوهج كان يزداد وحلمه يكبر لم يعد يرى غير نورها البراق ... سار خلفها حتى نزلت تستحم في مياه…

لمياء زودة
أدب ونقد ولسانيات

مدينة غير كلّ المدن...

متعبةٌُ أنا وحائرة فكيف الحال بكم يا أهلي في الوطن؟ متعبة، حزينة، يائسة.. لا ليس يأساً بل تخوّفا. أصرخ، أقلق، أحتار، ثم ألزم الصمت أخاف على وطني ولكن لم أعد أدري ما العمل لا أريد الانضمام إلى عالم الصمت أكره الصمت وقد يكون الصمتُ موهبةً لا أمتلكها أفتش عن…

لمياء زودة
شعر ونثر

لقد عدت إلى فلسطين

لقد عدت إلى فلسطين، أجل لقد فعلتها عدت إلى أرضك يا جدي وشممت رائحة الوطن عن قُرب جلستُ معهم في الحافلة و لم أخف.. لقد أخافوا أهلي وجعلوهم يهجرون الأرض، أما أنا فلن أخاف بعد اليوم لن أتراجع كما فعل أهلي الأرض لنا.. عشت عمراً بلا هوية، بلا أرض. سوف أذهب إلى يافا…

لمياء زودة