"حقيقة أم هذيان؟؟؟"

د. روفائيل بشاره قرأها 790

 حين يعتلي الصدأ دفاتر المواعيد

ومقاعد الانتظار تتحوّل الى مومياء

والوقت يلهو بدمى الشطرنج

في وديان الصمت السحيقة

وتبدأ الأقلام عن "قناعة مطلقة"

 تُبدع في ابتكار الظنون والشكوك

وانتزاع أقنعة الكذب عن وجوه المرائين

 وحين تهبّ جحافل التاريخ

وتزدهر أقلام الحكماء وتتقاطر رسائل الوجد لتصون الصدق والأمان

 وتقضي على التحايل والانتحال.......

عندها تجفّ ينابيع الأمل

والأماني تلفّها خيوط العناكب

والأحلام تستوطن مقابر النسيان

ويبقى؛

قلب طفلٍ يندب على قبر الوفاء

بعد أن تحطمت الحقيقة على صخرة الرياء