نزوة امرأة
بين أمواج الحنين وسكون الليل
كانت الطبيعة تعزف لنا ألحانها
كنّا كعصفورين ضمّهما العشق
نحتفي كل يوم بليلة الحب
ونتلو أنأشيد الغزل في ضيافة القمر
*
فجأة توقف كل شيء
نارُ حبنا انطفأتْ
أحلامُنا البنفسجية تلاشتْ
والقصر الذي بنيناه من صخرةٍ صمّاء
تفتّتَ كحبّات الرملْ
*
ما الذي جعلك تهربين مني إليه
أنا مازلت أحبك
أمطاري غزيرةٌ في غيابك
لا تتركنيي أهيمُ خلفَ سرابك
لو قلتُ لكِ: "أنا لا ألومك"
هل تستمرين في الهروب
أم تعودين إليّ
فأضمّك الى صدري
أقبلُك
ألفّك
أراقصك
أبتهج بعودتك
أعزف في أذنك أعذب الألحان
ونحتفي معاً بليلة حبٍ جديد
أتوّج فيها فرحتي
*
أم أنكِ لن تفعلي
عندها أقول لكِ "الوداع"
وأختفي من حياتك
ولكن.....
متى انطفأ حبُكِ له
وعدتِ إلى رشدكْ
لا تتواني في البحث عني
فصدري واسعٌ
وقلبي وحده من يحتويك
على زندي تنامين
وفي منزلي فقط تجدين راحتك