لم أجدْ أصدقَ من هذا التعبير المجازي لإطلاقهِ على الشعرِ في هذا الوقتِ الخالي إلاَّ من انكسارِ حلمِ الشعرِ وتقهقرِ شموسهِ الطقوسيَّةِ. لا أنمي ذلكَ لشيء أو سببٍ مُعيَّنٍ كتراجعٍ الحماسِ لقراءةِ هذا الفنِ الذي ترعرعَ منذُ فجرِ التاريخِ وصمدَ في وجهِ كلِّ…
الثعبان الحيّ يأكل النملَ الثعبان الميّت تأكله النملُ الزمن يدور في كل وقت لا تهمل أحدا في حياتك لا ترتكب أبدا الخطأ ذاته مرتين هناك وفرة من الأخطاء الجديدة جرّب خطأ آخرَ كل يوم وسيلة جيدة لتغيير موقف الآخر هي تغيير موقفك لأن الشمس التي تذيب الزبدة تقوّي…
سماء الزيازي وأرض المغازي يلوح الأفق... الجو في بلادي حِرّة تحت قِرّة ما دينك؟ ما اسمك؟ اسمي نجيد... وقلبي عنيد... ورأيي سديد... وديني انسانيتي... أمشي في بلادي أبحث بين المكان والمكان عن جو ٍمن الألفة... الناس أخوتي ألتقي ببعضهم كل مساء لنتبادل أطراف…
الثعبان الحيّ يأكل النملَ الثعبان الميّت تأكله النملُ الزمن يدور في كل وقت لا تهمل أحدا في حياتك لا ترتكب أبدا الخطأ ذاته مرتين هناك وفرة من الأخطاء الجديدة جرّب خطأ آخرَ كل يوم وسيلة جيدة لتغيير موقف الآخر هي تغيير موقفك لأن الشمس التي تذيب الزبدة تقوّي…
من عالمِ الشعرِ تنهلاَّنِ عيناها من عالمِ السِحرِ... من أوجاعِ معناها طُردتُ من جنَّةِ الفردوسِ يا امرأةً أمشي إلى سقَرِ الدنيا وإيَّاها ولا أثوبُ ولا ألوي لأشيائي وفتَّحتْ في يديها وردَ أهوائي يعبُّ قطرَ دمي في يقظةِ السحَرِ يربُّهُ.. فعليهِ شبهُ لألاءِ…
في البدء أقول ارض بلا شجر هي وطن بلا ذاكرة عيون لا تسعى لقدر عزيمتها ماكرة * * * * اقطف صحو ومضك من احتكاك جانحي نحلة تبحث عن زهر برتقالتها أعلى من العشب قليلا كعلو صلاة على جبين الشهيد ساعة الاذان يتجلى ضوؤك الرطب نكهة معمدة بالغياب وبالندى والضباب في مرايا…
رجلٌ في الثلاثين يتأمَّلُ أحلامَهُ واحداً واحداً كأصابعهِ... وبهجسِ الغريبِ يحدِّثُ آخرَهُ ثمَّ يحفنُ في شغفٍ طائشٍ باليدينِ وبالمقلتينِ الذي يتقطَّرُ من ضحكاتِ الصبايا ومن أوجهِ السابلةْ رجلٌ في الثلاثينَ يغرقُ في ذاتهِ ها هنا في الصباحِ الربيعيِّ في صخَبِ…
لا افهمْ.. دندنة الرجل الجالس في ركن المقهى المأزوم رأسٌ أصلع وجهٌ جارح عيناه هلامية التكوين كقنديل البحر السام أنفٌ معقوفٌ ذو منخَرين كماخورٍ معطوب وفمٌ مثل الكهف ينفخ كالدخان كلاماً لا محكوم لا يجنح للتهدئةِ يتحوّل مثل فصول الطقس باردْ .. حتى ثلجي صدفي..…
أيُّ شيءٍ يُنوِّمُ أنهارَكِ الذهبيَّةَ في يقظاتِ الأعالي ويمنحها لذَّةً لا تُفسَّرُ ؟ كلُّ المجازِ الإيروسيِّ يغدو فقيراً ذليلاً... كرملِ البحارِ إذا قيسَ يوماً بماءِ ابتسامتكِ السكريِّ ولكنني حينَ أحلمُ يوماً بأنهاركِ المستغيثةِ بالكهرمانِ النبيلِ أمامَ يديكِ…
لقد عدت إلى فلسطين، أجل لقد فعلتها عدت إلى أرضك يا جدي وشممت رائحة الوطن عن قُرب جلستُ معهم في الحافلة و لم أخف.. لقد أخافوا أهلي وجعلوهم يهجرون الأرض، أما أنا فلن أخاف بعد اليوم لن أتراجع كما فعل أهلي الأرض لنا.. عشت عمراً بلا هوية، بلا أرض. سوف أذهب إلى يافا…
في حزيران عام 1982 تحركت قوات الغزو الاسرائيلي بدعم من الامبريالية الأمريكية، وشنت عدواناً بربرياً ووحشياً شاملاً على لبنان، استخدمت فيه طائراتها ودباباتها وبنادقها واسلحتها الفتاكة المحرمة دولياُ. واستهدف العدوان محاصرة الوجود الفلسطيني وضرب القرار…
1 يا سيّدي تيبَّسَ القلبُ وما مدَدتهُ لخطفِ نهرِ الريحِ في مشيكَ أو عصفورةً خضراءْ 2 هل كنت محمولاً على أجنحةِ الرؤيا أدورُ خارج الزمانِ والليلكِ حينها... أقبِّلُ التراب بالدموعْ مسَّ رذاذُ الكأسِ من شفاهي فأورقتْ مياهي وأزهرت قبلةُ عينيها على فمي وفي دمي 3…
أراني أسير ببطء يلامس الهدوء الذي في داخلي.. هذا الهدوء الغريب الذي يسكن جسدي ويتقمّص روحي كلما وقفتُ لأتأمل الشمس وهي تغيب.. أراني أتسمّر في مكاني كما لو أن قوة غريبة سكنتني فسيطرت على الثورة التي تتخبط داخل عروقي وتنبض داخل قلبي وتجعلني في حالة تمرّد لا…
لا تتغيّا هذه المقارنة لشعر حنّا أبو حنّا الالمام بكلّ جوانب شعره، انّما هي مجرّد مقارنة أوليّة لرصد المستجدّات، الّتي طرأت على هذا الشّعر بعد نصف قرن من الزّمان. وكي لا تنفلت المقارنة وتتسيّب وتخطئ بالتّالي غايتها، سنسيّجها بمساءلة واحدة تقول: هل ثبت شعر حنّا…
لِعيـنـكَ أن تـؤرِّقَها الطلــولُ فلا خِلٌّ يــراك ولا عذولُ ولكنْ دَعْكَ من جفرا ودعها يغازلها سواك ويستميلُ تموت بحبها، والعشق جــُرم عــواقبه التـّـفــرّق والرحيـــل وغيرك من ينام على جناها ويغتصب الجمال ويَستطيل وليتك ما سمعت سوى نداها وضاع الدَّربُ أو…
لا تلمنَ رجلاًً لكونه متعالٍ بل لمنهنّ لكونهنّ مستسلماتٍ في القرن الواحد والعشرين لا تظنّنّ أنكنّ أحراراً فالرجال لا زالوا يحكمون لأنكنّ راضخات. ليست بمعركةٍ ولا بحربٍ بل هي حفرة لا نراها لأنّنا داخلها ليست بحمّام دماءٍ ولا بنضالٍ بل استسلام وانهزام. دوّامةٌ…
(مهداة إلى أخي المسيحي) . قِيسي عَلَيْكِ بِغَيْرِ مِقْياسي أنْتِ الغِوايَةُ لي وَوسْواسي . لي تَحْتَ عَيْنِ اللّهِ أَمْكِنَةٌ والرّاحُ والأرواحُ جُلاّسي . فقَدِ اسْتَعَرْتُ فَماً لأُغْنِيَتي وَوهَبْتُ قَلْبَ سِوايَ إحْساسي . خَبّأْتُ أحْرُفَهُ لِقافِيَتي…
غزو فضائي مْنِ بْعيد قِدْرو يِسْمَعو فيروز وْقالو الأرضكِرمالْها بْتِنْزار لَكِنْ قَبِل مَ يْوَصّلو بيْجوزْ شافو مَدافع عَم تْقوّسْ نار .. وْ رِجْعو وْبِكْيُو دَمْع ع المِشْوار
مظفر النوّاب الشاعر العراقي المرموق و"الغجري" المتمرّد‘ المتميِّز والمتفرّد، المعروف والمشهور بشتائمه وألفاظه وتعابيره النابية البذيئة، وكراهيته العمياء لأنظمة القهر والذل والعار، التي بدأت تذبل وتتساقط كأوراق الخريف المتناثرة. هذا الشاعر خطف الأبصار، وسكنت…
إنّها الحقيقة البشعة المختبئة داخل الكثير من المنازل، ولكن، لا أحد يرى، بل لا أحد ينظر، لأنّ الجميع نيام، باستثناء المعنيّين. ﺇنّها الواحدة صباحاً، الكلّ نيام يحلمون بالغد وما بعده. الكلّ يتكّئ بهدوءٍ وسلامٍ وراحةٍ على وسادة ناعمة دافئة. كلّ الأنوار مطفأة…
وصلتني مؤخراً رسالة إلكترونية وارتأيت نقلَها إلى العربية لما فيها من عبرة عميقة رغم بساطتها وطرافتها. أبراهام لينكولن ١٨٠٩-١٨٦٥ هو رئيس أمريكا السادس من العام ١٨٦١ وحتى وفاته. "في اليوم الأول لتولي أبراهام لينكولن منصب الرئيس، دخل إلى قاعة مجلس الشيوخ لإلقاء…
وديان للعيطه صَوتي وِرِم مالْقيْتْ بِرْنيطَه بْتِقْدُر تْرِدّ الشّمْس عن وجّو لو يِعِمْلُو وِدْيـان للْعَيْطَه عاللّمس .. شِعر الصّوت بيْهجّو .. تاضلّ عيّط تالسّقِفْ فِجّو
ضَوْءُ دَمِي مِنْ لَيْلِكَ أَقْوَى صَوْتُ اُلنَّخِيلِ مِنْ خَطْوِكَ أَعْلَى، أَنَـا اُلْبَهْجَةُ مِنْ سُرَّتِي يُشْرِقُ اُلْكَوْنْ. غَسَمًا تَكْرَعُ وَرَاكُونًا تَتَقَوَّسُ مُثْخَنًا بِاُلْإِحَنْ كَمَا لَوْ أَنَّكَ مِنْ سَدِيمٍ رَضَعْتَ مَا يَكْفِي…
كيف يشعر الأسير في الزنزانة؟ كيف يشعر المجنون عندما تقيّده أغلال حريرية؟ أو عندما تطبق الدنيا بهمومها على الإنسان الغارق في مستنقع الضياع والعجزالمطلق أمام أقدار ليست من صنعه ولا قدرة لديه على التحكم بمسارها ولا على التأقلم معها؟!؟ من يستطيع أن يصف هذا…