1 (قال) ـ عقليّة جاهليّة بربطة عنق ولسان زرِب. ـ الجيوش في بلاد العرب كلّها شرطة!. ـ من يصادر كلّ الأدوار عليه أن يتحمّل كلّ التبعات. ** 2 (ورقة) "... مظاهرة يوم الأحد (سيدني) دعماً لفلسطين وشعب فلسطين، وضدّ الحرب الإسرائيليّة على قطاع غزّة، والتي ضمّت آلاف…
(1) (مَقامُ صَبَا..) عَلَى.. مِلْحِ الْكَلَامِ تَدُوسُ أرْجُلُنَا/ فَنَعْجِنُهَا بِمَاءِ الصَّمْتِ/ وَالْتَنّورُ مَسْجُورٌ. أشِيلُ رَائِحَتي كَأنّي غَيْمَةٌ مَخْنُوقَةُ الصَّدَفَاتِ/ أركُضُ دُونَ أشْرِعَتي/ فَتَتْبَعُني خُطَى النّسْيَانِ أرْسِمُنِي.. بِلَا…
دمشق هي حديقة الزهور العربية، وسوريا هي هولنده المشرق، وحيث تكون الزهور فثمة (فراشات). الفراشات هي دالّة قصيدة الشاعرة وداد نبي. وعلامة النفي التي تسبق (فراشات)، انما هي تنسحب ثمة على الزهور. ويمثل الحرف (هنا) الركيزة الثالثة في العنوان الوجيز في تأثيث دالة…
(1) الرّصافيّ في ذكرى رَحيلِهِ لِمَاذَا يَكونُ شَاعِراً مَنْ يَبْحَثُ عَنِ الْحَقيقَةِ وَيَكونُ حَاكِمَاً مَنْ يَسْعَى لِلْوَهْمِ لِمَاذَا يَمُوتُ الشّاعِرُ وَهْوَ يُمْسِكُ بِالْحَقيقَةِ وَيَغْرَقُ في اللّذّةِ مَنْ يَهْرَبُ مِنْهَا! في تِلْكَ الحُجْرَةِ مِنْ…
(1) الرسَالةُ التي لم تصلْ إلى جلجامش حَائطُ الصّمتِ / انهَارَ عَلَى رُوحي/ وَفَقَسَتْ تَحتَهُ سَحَالي ضوئيّةٌ صَفرَاءُ/ فلتُ لِأحدِها: احْمِلي كلمَتي هَذِهِ/ وَاذهَبي إلى الْجِهةِ القصِيّةِ مِنَ الأرْضِ/ إلى جلجامش/ وَقولي لَهُ: لقدْ وُلِدَ مَنْ يَحْمِلُ عنكَ…
عا راسها شالا مسحوِل على كتافا ويا سعد مين شافا ويا سعد من شالا ... وعن عمرها لو سألوها تقول عمري أنا سبعه ومعا تسعه ولما سحل شالا شفنا على فستانها رقعه ورغرغت بعيونها الدمعه وحطت عيونا بالأرض خجلت من الرقعه قلتلها ياحلوة الحلوات شوفي قميصي وعدّي كم رقعه وشوفي…
(1) الآنَ نفكّرُ بالجُغرافيا الآنَ نفكِّرُ بالجغرافيا/ عندَما فقدْنا آخرَ تقاسيمِ الوطنِ لا نستطيعُ أن نكونَ أجانبَ دائماً أجانبَ في بلادنِا.. أجانبَ في بلادكم.. لا بدَّ أنْ يكونَ لنا وطنٌ.. في مكانٍ ما ليسَ على طرفِ شاربٍ يهتزُّ ولا تُرْبَطُ الحياةُ فيهِ…
الحبّ علاقة موصولة بالزمان أكثر من المكان أو أيّ شيء آخر. أنه يحدث في أي مكان وفي أي وقت، وتحت أية ظروف. الشيء الوحيد الأكيد أنه يحدث، أو أنه قد حدث. ولولا أنه (قد حدث) لما كنا مدينين له، في أي وجه من الوجوه. بعبارة أدق، ذلك ما يتركنا هنا، أعني على قيد الحياة.…
(1) قَبْلَ أنْ يَنتَهِي الْحُلْمُ مِنْ نَافِذَةِ الْمَقهَى، نَافِذَةِ الْمَلْهَى، نَافِذَةِ الْمَنْفَى .. الْمَلْفَى وَالْمَنْخَى/ أتأمَّلُ حَشْدَ نِسَاءٍ/ يَخْطُرْنَ../ مِنْ إفْريزِ الذّاكِرَةِ/ لا أعْرِفُ مِنْهُنَّ سِوَى وَجْهٍ وَاحِدٍ/ وَجْهٍ يَدْعُوني..…
كيف تَغفين كل ليلةٍ، في حضن البحر، بلا فراشٍ أو سفين؟ كيف تنامين وإحدى يديك مربوطةٌ بسلك شائك، والأخرى أسيرة بين أشواكِ النهار؟ مَنْ علَّمك كيف تستمطرين من سحاباتِ سمائك المنَّ والسلوى، وتُرضعينه لبنيك، ليكون زادَهم في سِفْر الموتِ والسجنِ واللجوء؟ كيف استطعتِ…
" أمنيتي أن تُردّ غربتي وأن أموت في العراق!! " لا غرابة.. في حالة التجاهل التي تكتنف غياب الدكتور يوسف عزالدين (1920- 2013)، الأديب والمفكر العربي وصاحب الريادات العراقية الحية والنابضة مدى الزمن.. هذا الغياب الذي يصل حياته برحيله، يصل ابداعه بغربته، وحضوره…
(الى محمّد بكري فَنّاناً وإنساناً ) نَحْنُ العَرَبَ – بِالِّ التَّعريفِ – وَأَدْنا البِنْتَ قَديماً خَشْيَةَ إمْلاقٍ أَو سَبْيٍ وارْتَحْنا من عارٍ يَكْسِرُ هَيبَتَنا يَجْعَلُنا هَدَفَاً سَهْلاً لِسِهامِ الهَجَّائينْ.. ولَعَنَّا الموؤُودَةَ ثُمَّ دَفَنَّاها…
(الغبار الذي يتبقى لنا من هذه الفوضى!) (1) (دوران) للأرضِ دورتها وللناسِ الفِرارُ للحبِّ دورتهُ وللناسِ القرارُ للحزنِ دورتهُ وللناسِ الغبارُ للموتِ دورتهُ وللانسان.. كلُّ الاختيارِ * كلُّ الموائدِ أشغِلَتْ مِنْ قبلِ أنْ تأتي ولا يَسَعُ الجُوارُ يا سيّدي…
(1) (باب أولى) تخلَعُ الأرضُ بردتَها كي تراني فليسَ لها لغةٌ أو حدودٌ أنا.. شاعرٌ منْ زمانِ البداوةِ سيفي حِصَاني .. ودمي الجُنودُ تَنّفَّسْتُ منْ رئةِ الحزْنِ جّفّتْ جِراحي.. تَشَقَّقَ قلبي.. تكلّسَ خَدّي ولمْ يبقَ غيرُ اشتِعالِ العُرُوقِ فماذا ستفعلُ هذه…
(1) (عرا....) الصباحاتُ غادَرَتنا المساءاتُ غادَرَتنا المسافاتُ غادَرَتنا وعادَ السؤالُ يواجهُ نفسَ السؤالِ وجهي ووجهُكَ بينَ ألوفِ الوجوهِ التي تنتظرُ..! هل الشّعرُ منطقةٌ حرّةٌ للكلام؟ هل الغربةُ السمكيةُ هذِهِ بلادٌ يحاصرُها الأشقياءُ؟ أم أنّ البدايةَ…
1- من ثقب أسود هناكَ رغبةٌ في أنْ: أكتبَ شيئا عن الماوراء، عن كائناتٍ تراقبني من ثقب أسود في جدار الكونِ. أتأملني في البرزخِ طيفاً عاريا من الجسدْ. أكونَ شيئا آخرَ، هواءً، مثلا، كي أعرفَ كيفَ تتفاعلُ الأنسجةُ في رؤوس الناسِ، كيف تتوالدُ الأفكارُ وكيف يتقاتل…
(1) مقهى الكندي سألتُ المَارّةَ في رأسِ الشارعِ /في السّاحاتِ/ في أسواقِ البَاعَةِ عن لَمَحَاتِ أبي/عنْ قَسَمَاتِهِ/عنْ نَبَضَاتِهِ كلّ المُحْتجزينَ بِرَسْمِ التسفيرِ الموقوفينَ برسمِ الاعدامِ المَطرودينَ بدونِ مَلامِحَ تجمَعُهُمْ تلمّسْتُ وُجوهَ المَوْتى…
-1- بغداد.. أحبّكِ.. لَا أحِبّ.. عَليكِ حَرّاساً وَلَا عَسَسَاً.. أحِبّكِ أنتِ عَاصِمَةً وَسُلطاناً وَجيشَاً ثابتَ الْخُطْوَاتِ إذْ تَمْشينَ. تهتزّ نياطُ القلْبِ أحِبّكِ.. تَشرَبينَ البَحْرَ.. لَا تبكينَ من وَجَعٍ وَلَا ترجينَ مَرْحَمَةً من الغَازي.. أحِبّكِ…
-1- قطارُ النفايات سَيَمْضِي قِطارُ الْنِفَايَاتِ.. يَمْضِي يُثيرُ الْغُبارَ عَلَى كُلّ جَنْبٍ يُرْبِكُ طَمْأَنينَةَ الأزْمِنَةِ .... يَجُرّ بِهِ وَاحِدٌ لِلْشّمَالِ وَيَسْحَبُهُ آخَرٌ.. لِلْجُنوبِ وَيُعْلِنُ ثالثٌ صَفّارَةَ الإنتِظارِ يَهُزّ بِرِدْفيهِ..…
الشعر روح.. أثير.. وهم.. شيء غير معروض للّمس أو المشاهدة.. الشعر رؤية.. شعور يتولد بغتة ويختفي بغتة.. بعد الاف السنين من الذاكرة الشعرية أو الشعر اللغوي المنسوج من كلام وعرى قواعد وأنظمة أوزان ودوزنة حروف.. آن الأوان للاعلان ان الشعر ليس لغة وحذلقة..…
1 (أبي) أمعنَ النظرَ في المرآة، ثمّ سأل ذاته، وهو يمسّد على جبهته: "إذا عمري 76 عاماً، ولم تفتْني صلاة، منذ بلغتُ، وأصبحتُ مكلّفاً، وجبهتي لا علامة فارقة فيها، فكيف، وهم من جيل أولادي، على جباههم أختام، يكاد يراها روّاد الفضاء من المرّيخ"؟. ورأته أمّي،…
1- بعين أخرى أرى بعين أخرى. لا أبالي بهاتين العينينِ هناك ما هو أكثر عمقا من كل هذا الهراءْ. بعيني الأخرى أرى هذا النسيج المتشابكَ، المليء بالفرحْ المغلقَ على الألمْ أرى أنهُ لا يزالُ طفلاً ينضجُ كموزة في غير أوانها، أراه بالعين الأخرى، يستعيدُ ظلالا بعيدةً…
أمنياتٌ عائمات/ آمال عوّاد رضوان مِن عُنقِ الكوْنِ.. تطايَرَ ثمِلًا.. عامَ مُطارَدًا.. دونَ نورِهِ فاضَ عن يُتمِهِ.. وجعًا كأنّما.. أطفأتْهُ مَجرّاتُ الهزائمِ!؟ عامٌ.. تمطّى مُراوِغًا.. في فوهّةِ الإنسانيّةِ مُثقلًا.. بحقائبِ العتمةِ دونَ شفاعةٍ.. تبدّدَ في…
"نحنُ كالذُّبابِ بينَ أيدي الأرباب/ كالأطفال تعبثُ بنا/ إنّهُم يَقتلونُنا/ مِن أجلِ رياضةِ صيْدِهِم". (شكسبير)! فما أكثرَ أرْبابَنا، وما أغزرَ أسيادَنا، وما أحوجَنا لحِكمةٍ عميقةٍ، تمخُرُ عُبابَ نفوسِنا الهزيلةِ، لِتسوقَها إلى الخلاصِ، وسواحل الكرامةِ…