يا ربِّ أمهلني لأُكملَ في طريقِ النُّورِ مشواري يا ربِّ إنَّكَ قد فتحْتَ بداخلي بابًا تسكَّرَ حقبةً عاشت بها أسراري يا ربِّ إمنحني سنينكَ، إنَّني ما زلتُ أحبو طفلةً في الرّوحِ، أعدو في البراري ما زلتُ أسألُ نخلةً عن سرِّها وثمارها، وتموتُ في قلبي ثماري…
كيف استطعتم حينما فقد الفؤادُ حبيبَهُ أن تذرفوا حقدا؟! كيف استحالت ولْوَلاتُ الحزنِ في أصواتكمْ كـرهًا وكَـيدا؟! هل يستطيعُ محاولٌ أن يقتني روحَ المُحِبِّ يهدَّها هـدَّا؟! هل تقتلونَ محبَّـتي هل قد سمعتُم إنَّ روحًا قد تُحيلُ القبرَ مَهْدا؟! هل تحسبونَ…
لا تسأل عني في الإثم فأنا في دائرة الأيام يتشظّى قلبي من وجع الغربة أتعفّف عنك ومنك أغادر نحو الآخر الآخر من جهة العقل الآخر في الصدق(1) شرط المقبول نسلٌ من طلعٍ مأمول ليس غريباً أن يسقط وجهك في الطين فيك الخِوان إمامٌ مرغوب *** لا تسأل عني فأنا أنعم بالفكرة…
لصباحات الخريف طعم خاصّ. الدقائق ترتدي خفّيها وتجري راكضة كما طفلة تسابق الهواء. قرابة السادسة صباحًا موعدٌ بين العتمة والضوء. الأولى توضّب أغراضها وتعلن أوان الرحيل، وكأن محرّك الطائرة يدور بانتظار اللحظة الحاسمة. أما الضوء فيسير متثائبًا يريد الاستمتاع…
1- ما الذي يَنْشُدهُ النهرُ؟ هذه الأشجار ميتةٌ. حتفها كانَ قديما جدا، لكنّ النهرَ لا يعبأُ ولا الماءُ يعرف شيئاً عمّا سيكتبه الشاعرُ. دائما، هناك تلك الانعطافةُ غير المتوقعة، والمعني لا يستقيمُ إلا بِليَّ الأعناقِ. لا تذهبنَّ الظنونُ بكَ، أنتَ تحديدا أيها…
لاتتجنَّ على اللغة! يكفي أنّها احتوتك بأناقة لم تعهدها من قبل حتى وأنت تقوم بهجائها هائلٌ هو صبر كل ما نعلّق عليه اليوم أخطاءنا هائلٌ هو هذا الكمّ من الأيدولوجيات التي لا تُحتمل أهرب في توقيت القصيدة إلى حيث ضفة أخرى من الأرض على أن تكون خصبة بمعانيها عالية في…
في المساء لا يكشف النَّدى عن نفسه. ينتظر قدوم الفجر، وهو رفيقه. النَّدى يخاف الوحدة، وان يستسيغ العتمة، حين الطبيعة سكون يقطعه حفيف الورق، وصدى حركة ما، تسللت من زاوية ما! *** للنَّدى مزاج خاص. يتغيّر، ويتبدّل مع هبوب كلّ هواء، وبحسب اتجاهه. يرتبط ارتباطًا…
هَالزّوبعه الْ هَبّت عَ غَفلِه.... كَسّرت جِسْر التّلاقي مع تَفاعيل الزّمن،.. جَرْجَرَت روح الصّحارى عَ الجّنايِن... وِالمسارِح وِالطّرَب،.. دارَت السّاعات،.. تجري للخَلِف تِفْتَح سْواق العبيد.. وِالجّواري بِالمَزاد،.. حالِة سَواد.. خيّمَت وِالجّهْل عاد!!…
رايات سَقْطَت بالعَدَم عَكّرَت طَلّ الصّباح، وْرود جافاها العِطِر عَ دْروب توخَذ لَلْهَلاك..، طْيور مَ تْلاقي شَجَر تِبْني عْشوش.. تْبات... هامَت بِالفَضا.. ما ظَلّْ نِسْمِه تْضُمْها، حوض الحَبَق فِ بْلاد خَرايِب هَلْبَلى.. قَلبو احْترق!! *** نار تُنْفُخْها…
الشّمْس غابت خَلْف موجِة من العَتِم سَدّت مَدانا.. ضيّعت وَعْد الدّرِب..، ريح صفرا تِقْلَع وْرود المُنى تُجرُف سَنابل هَالحَقِل وِالطّير ما لاقى غُصُن يِرْكي جَناح لا نَسمِه تِحمِل رَفّفو.. لا حدّ يسمع غنوتو وِالقلْب جافاه الحِلِم!! *** في صَحرا هَالليل…
رابْطَه عا خَصِرْها مَرْيول وْحامْلِه غِلاّيِةْ القهوِه عا راسْها مَنْديلْها المَشْغول بْألْوان أويا تِرْهِج .. وتِضوي هَالزّمن عَجْبينْها بْيْقول شو كايْنِه بْأيّامْها .. حِلْوِه تْغنّي -ظريف الطّول- عَ الأرغول حْكايِةْ بَلَدْنا وِجْها يِروي، عَالمَنْطَرَه ..…
إيفو رافائيلوف ولد الشاعر والفنان التشكيلي إيفو رافائيلوف عام 1977 في مدينة برغاس المطلة على البحر الأسود، أنهى دراسة العلوم الثقافية من جامعة القديس كلمنت أوخريدسكي في صوفيا، يعمل في تصميم الجرافيك، يحمل العديد من الجوائز في الشعر والتصوير أهمها جائزة…
قراءة في ديوان (حارس الفنار الأخير) لعزمي عبد الوهاب هل هو متشائم إلى هذا الحدّ.. أم هو الانطباع الذي يريد تركه لدى القارئ؟.. يبدأ الشاعر أيضا من النهاية.. أعني نهاية التجربة.. نهاية القصة.. نهاية الثورة.. فيكتب من الذاكرة، ويستخدم الأفعال الماضية كثيرا.. عزمي…
البحث عن الأنا في (حارس الفنار الأخير) لعزمي عبد الوهاب هل هو متشائم إلى هذا الحد؟.. أم هو الانطباع الذي يريد تركه لدى القارئ؟.. عزمي عبد الوهاب يبدأ أيضا من النهاية.. أعني نهاية التجربة.. نهاية القصة.. نهاية الثورة.. فيكتب من الذاكرة، ويستخدم الأفعال…
صورة (1) - ألوان الورود الإيد الجُبانِه الْ فَجّرت فيك البارود وِالْ حاوَلَت تُقتل رُسومك وِالصّمود راحْ تبقى غيمِه عاجزِه إنْها تِقَف قْبال الغضب هَالجايي عا شِكْل الرّعود صوت دَوّى قد أعوام الوَجَع ظلام خَيّم حولنا مالو حُدود،.. صورة رسمها بْريشِتو ناجي…
هَالغَم خيّم عَ المُنى شَلّع جْناح الغَمام غُرْبان فاعَت بِالمَدى شرّدت سِرْب الحَمام ما عاد يِنْعف هَالنّدى عً شّفاف أزهار الخزام دَمْعات تِنْزِف بِالقَلِب.. يِغْرَق الشّرْق بْظَلام..!! *** نيران هاجَت بِالمُدُن عَكّرَت جوّ الصّفا.. فِ بْلاد هالِكْها…
حين يزور الفجر المدينة من زمانٍ لم أفتح نافذتي. نافذتي مطلّة على كلّ عناصر الحياة الملموسة، وغير الملموسة. أمس، قصدتُ الفجر، استيقظت قبله. أحبّبت ملاقاته بعد غيبة، كما أستقبل المُحبين في المطار ولا أنتظر وصولهم إلى البيت. كلّ لحظةٍ تؤخِّرُ اللقاءَ منبوذة…
لاتَبْحَثْ عَنْ زَماني العَتيقِ في رُكامِ أَعْواميالمَنْسِيَّة فَأَحلامي باتَتْ تَتأَرحجُ مِثلَ بَندولِ سَاعةٍ/ مَا بَيْنَالمَوْتِ وَالحَياة آهٍ .. قَلْبي تَصَدَّأ/ مُثْقَلًا بِحَكايا تَتَصدَّع قَلبي ؛ غَصَّهُ الحُزْنُ/ هَدَّهُامتِهانُ الرُّوح لا تَبْحَثْ…
هذا النص كنت قرأته احتفاء وتكريمًا له في دار الأسوار في عكا في أواخر الثمانينيات. أعيدها نشره اليوم مع دمعات تترقرق. المدينةُ والعاشق (إلى سميح القاسم) في مدينةِ الشَّوقِ الفريدهْ تَبَدَّتْ لي صَبِيَّهْ حدثتني عن موسم حُبٍّ وقصيدهْ صَحِبتني نَبَضاتٍ وتباشير…
نَسائِمُ شُرودٍ تُحَلِّقُ تَصْفَرُّ أَعْوادُها .. تَصْفِرُ ناياتُها تَسْفَحُ غَمامَ مُنىً عَلى .. أُفُقِ الصَّباحاتِ البِكْر أَمِنَ المُنْتَهى تَنْقَشِعُ طُفولَةٌ غافِلَةٌ.. عَارِيةٌ تَخْتَبِي في أَغْلِفَةِ العَبَقِ العُذْرِيِّ؟ * أَرْياشُ عَينَيْكِ؛…
أغنيات في الساعة التاسعةِ ليلاً بعد العاصفةِ والريحِ نزلتُ إلى شوارعِ المدينةِ لأطمئنَّ على أغنياتِ المطر. حرب ألوانُ المدينة التي أراد أن يلْمَسَها لم يبق منها سوى الأسودِ والرمّادي. موت إذا غنينا ارقصْ ولا تتردّدْ غدا لن نحتَفِلَ. عُمرٌ بعد الأربعينِ تُصبح…
في شخصك المحسوب بالنقاط مرسوم بالقيراط في كتاب غيرت جلدك في ثوان أصبحت كالحرباء في تَغَيّر الألوان باللسان لكنما اللون الذي ظهر بأنك الصياد في الظلام وانك المعجون بالنفاق عَراك عندنا أصبحت مكشوفاً بلا ثياب "كقصة الملكْ، وعقله المصاب!" وكنت سَبّاقاً بلا تراجع…
(1) (أطفالُ غزَّةَ..) قتلوكَ.. ما قتلوا إباءكَ.. إنّما قتلوا الجسد غَصَبُوكَ.. ما غَصَبُوا صُرَاخَكَ.. إنّما غَصَبُوا البلد أقوَى مِنَ النابالِ حقّكَ.. فاسْتعدْ! أقوَى مِنَ الأشْرارِ صدقُكَ.. وَالبراءةُ والمدد هُمْ يَقتلونَ الأبْرياءَ.. أهلَ المَدارسِ وَالنساء…
تَأرْجَحِي.. تَأرْجَحِي يَا مُومِساً عَمْيَاء بَيْنَ سَرِيرِ الْمَلِكِ وَالرَّايَةِ الْحَمْرَاء وَالسَّوْدَاء مَاذَا يَضِيرُ لَوْنُهَا، فَمُبْتَغَاكِ الجَّاه خَرِيبَةٌ أمْ تَلَّةٌ.. فَكُلّهَا سَوَاء لَيْسَتْ لَكِ بِضَاعَةٌ جَدِيدَةٌ وَكُلّ مَا كانَ لَكِ مَضَتْ…