وتَكـسـرُ ذُلـَّها قيْـدًا فقَيـْدا

سلمى جبران قرأها 707

كيف استطعتم حينما

فقد الفؤادُ حبيبَهُ

أن تذرفوا حقدا؟!

كيف استحالت

ولْوَلاتُ الحزنِ

في أصواتكمْ

كـرهًا وكَـيدا؟!

هل يستطيعُ محاولٌ

أن يقتني روحَ المُحِبِّ

يهدَّها هـدَّا؟!

هل تقتلونَ محبَّـتي

هل قد سمعتُم

إنَّ روحًا قد

تُحيلُ القبرَ مَهْدا؟!

هل تحسبونَ بأَنَّ

روحًا توأَمًا

ينمو برحم الحـبِّ فردا؟!

ماذا أصاب عقولَكمْ

هل تحسبونَ بأَنَّكم

تتقمَّصونَ الله مجدا؟!

يا من أبيتُمْ أن تَرَوْا

إنسانةً ترقى

وتكسر ذُلـَّها

قيْـدًا فقَيـْدا

هيَّا أفيقوا.. واعرفوا

أَنَّ النِّساءَ إذا أَحَـبَّتْ

لا ترى قبرًا ولحدا

فهيامُها ينمو..

وغرامُها يرقى

ويتَّخِذُ المحـبَّةَ

والهوى دينًا ومَبْدا...