فـي كـلِّ مَـوَّالٍ

سلمى جبران قرأها 827

فـي كـلِّ مَـوَّالٍ 

فـي كـلِّ مَـوَّالٍ

وكُلِّ موشَّحٍ

أَلقاكَ .. تَـلقاني

فيطلُّ بين النغمةِ الحيرى

وبينَ حروفِها جفنٌ

يعشِّشُ بينَ أَجفاني

يداعبُها بحرِّ الدمعِ،

يرعاها ويرعاني

ويأخذُني إلى وادٍ

رعى حبِّي وربَّاني

فأحضنُها روابينا

ويسكرني شذى الرّيحانِ

وأهيمُ أسبحُ بين

أجفانٍ رمتني بالهوى

وهيامها أضناني

وتجفُّ أجفاني إذا

اكتَمَلَ المُوَشَّحُ

وازدهت دُرَرُ المعاني

فتفيقُ روحي

إذ تُودِّعُ غفوةً

غمرَ الفؤادُ رحيقَها

وجفانـــي

ويعودُ لي صحْوي

يمزِّقُـني ويسرقُ غفوتي

ويراني

ويردُّ لي أَلـمَ الفراقِ

ويبتغي صبـرًا

فأَجرعَ كأْسَ أحزاني...

(من السيرة الشعريّة الرّباعيّة: "لاجئة في وطن الحداد"- صدرت في كانون أوّل 2014)