لحن السُّكون
قلبي تخدَّرَ
من خمورِ الحزنِ
واسترخى بمثواهُ
ليرقُدَ متعَبًا في أضلُعي
فأحسُّ في نبضاتِهِ
لحنَ السُّكونِ
يريحُني، يُطفي
حرارةَ أدمُعي
وتزولُ من جسدي
شراراتُ الهوى
لـكنَّ نورَ حقيقتي
لا ينطفي، يبقى معي...
(من السيرة الشعريّة الرّباعيّة: "لاجئة في وطن الحداد"- صدرت في كانون أوّل 2014)