( 1 ) لَمْ تَزَلْ ليَ عَينٌ تَرى ما يَراهُ وما لا يَراهُ حَديدُ البَصَرْ فَإذَاً هيَ عيني أَنا وأَنا لاأَزالُ أَنا ( 2 ) لَمْ تَزَلْ لي أَنا شَفَتانِ تَقولانِ لا !! لَمْ تَزَلْ لي أَنا شَفَتانِ تَقولانِ نَعَمْ !! فَهُما شَفَتايَ إذَاً وأَنا لاأَزالُ أَنا. (…
صدر اليوم عن مجلة مواقف كتاب "قراءةٌ تحليليّةٌ في شِعْرِ آمال عوّاد رضوان للنّاقدِ عبد المجيد عامر جابر اطميزة" وعدد صفحاته 240 صفحة، وقامت مجلة مواقف في فلسطين في الجليل بنشره وتجشمت عناء طباعته في الناصرة، ولا يسعنا إلا أن نقدم لها وللقائمين عليها كل الشكر…
(منيرة تطفئُ شمعتها السّتّين) ما أجمل الحبَّ حينَ الحبُّ ينتصرُ على الشّقــــاءِ وعَصْرٍ قَلْــبُــهُ حَجَـــــرُ ويجعلُ المُـــــرَّ حُــــــلواً حينَ يَفْجَـــــؤُهُ غَــدْرُ الزّمــــــــانِ وَكُــــــرْهٌ فيـــــــهِ يَسْتَـــعِـــرُ وأجمــــلُ الحُـبِّ…
1 دمي أخضر. حين تدوسني، وتأخذ شيئــًا من أثري على نعليك فإنَّ ذلك ليس بالأمر الخطير: ستمسح دمي في أقرب جدار. ولن تكون تلك علامة تثير الريبة. منيـَّتي لا تصنع حدثــًا يُذكر. أنا المثال الصحيح للأشياء التي تموت في هدوء. 2 لا تحملني قدمان. جسمي الراسخ لا يعرف…
الأولى ـــ صورة ريفية الحقل المربوط بخيط من ضوءٍ ذهبي يتميز في الرؤيا نحو بيوت متناثرةٍ خشبية وبألوان الأحمر والأبيض والأزرق ومداخنها تظهر فوهات رمادٍ غطى الجزء العلوي وعلى جانبه الأيمن أشجار الصفصاف تطل على بيتٍ يتكون من قسمين في الأعلى يَظهر عموداً يحمل…
ترجمتها للفرنسية: فرح سوامس أيائِل مُشبَعةٌ برائحَةِ الهَلَع لا تَبْحَثْ عَنْ زَماني العَتيقِ في رُكامِ أَعْوامي المَنْسِيَّة فَأَحلامي باتَتْ تَتأَرحجُ مِثلَ بَندولِ سَاعةٍ مَا بَيْنَ المَوْتِ وَالحَياة * آهٍ .. قَلْبي تَصَدَّأ مُثْقَلاً بِحَكايا تَتَصدَّع…
أُحَمِّلُ عمري فــــــــــــــوقَ ما يَحملُ العُمْرُ ويبقى رفيقي الصَّبْرُ مــــــــا بقيَ الصَّبْرُ وإن ضــــــــــاقَ صدري بالهُمومِ طَعَنْتُهُ بيومٍ بهــــيِّ الفجْرِ أحـــــــــــــــلامُـهُ غُـــــــــــرُّ وأبقى أميـــــــــنـاً…
بهدوءٍ يزحف صيف الغابة نحو خريف العتمة هو قانونٌ يتراوح بين البدء وبين التحويل فخريف الغابات دليلٌ للقانون من النفي إلى النفي إلى التجديد تبكي الغابات على الصيف الآخذ بالشيخوخة تبكي الدفء ونور الشمس الفضي، وعصافيراً وطيوراً تتغرب نحو جنوبٍ أكثر دفئاً تبكي الجو…
تقريباً أستلقي في كلّ مساء فوق العشب المترامي تحت غصون التوت البري أتفحّص في الأغصان فأرى ثمر التوت الأحمر يتساقط قسماً منه جرّاء هفيف الريح القادم من غرب المنزل أتلذّذ ما فيها من طعم السكر وأشمّ عطور البيئة منها.. ريحٌ ومساءٌ مبهور يسري في روعة فن التكوين…
التّحليلُ الأدبيُّ في مَهبِّ رَصِيفِ عُـزلَة للشّاعرة آمال عوّاد رضوان الناقد عبد المجيد عامر اطميزة المَجهُولُ اليَكْمُنُ خَلفَ قلبي كَم أَرهبُهُ يَتَكَثَّفَ وهْمًا/ عَلى حَوافِّ غِلافِهِ أَخشَاهُ يَحجُبُ برَائبِ غَيْمِهِ أَقمَارَ حُلمي أن تَتَطاولَ يَدُ…
آتٍ إلَيْكِ وقَلْبي سابِقٌ قَدَمِي يا بَيتَ لَحْمَ رَعاكِ اللَّهُ فَابْتَسِمي ماذا عُبوسُكِ وِالأَقْمارُ ضاحِكَةٌ والشِّعْرُ طاغٍ ولكِنْ عالِقٌ بِفَمِي فَلْتُنْطِقيني وقَدْ حَمَّلْتُ قافِيَتي عِطْرَ الجَليلِ ولَحْناً رائِقَ النَّغَمِ إنّي عَرَفْتُكِ وَجْهَاً…
قَدْ طـــــــالَ لَيلي وقَلْبي مــــاعَ مِنْ طَرَبِ يا قُدْسُ رِفْقَـــــــاً بِقَلْبِ العــــــــاشِقِ الطَّرِبِ أَسْتَعْجِلُ الوَعْــــــدَ كي ألقـــــاكِ بـــــــــــاسِمَةً رَغْمَ الحِصــارِ ورَغْمَ الجَحْفَـــــــلِ اللَّجِبِ…
في رحلتنا مؤخرا لمدينة قازان، عاصمة جمهورية تتارستان، التقينا برئيس الكونغرس التتاري العالمي والنائب في البرلمان، الدكتور رينات زاكيروڤ، وأهدانا كراسا “صفحات سحرية” يحتوي على نماذجَ من شعر تتري للأطفال بلغات ثلاث، التترية والروسية والإنكليزية وفيه أيضا شريط دي…
ابتهالات - الشاعر الكبير بدوي الجبل "مهداة إلى قبور حبيبة في بغداد ودمشق وحلب وحمص واللاذقية" لا الغوطتان ولا الشبابُ أدعو هَوايَ فلا أُجـابُ أيـن الشآمُ مـن البُحيـرةِ والمـآذن والقِبـابُ وقبـورُ إخوانـي وما أبقى من السيفِ الضِرابُ الصامتـاتُ وللطيـور على…
حمدانْ .. أتعبه التفكير وأرهقهُ التجوال فاندس بصمتٍ في القنينة واستكمل سفرته الخمرية ثم توجّه كالدمع الهارب من عينيهِ للمقهى الشعبي وتوقف عند الباب حدّقَ بالمجموع واستغرب لا أحداً منهمْ اهتم به مشغولون ولا مشغولون حط بلا كللٍ فوق الكرسي عند "الاوجاغ" (1)…
هو شَعُّ ربيعٍ طلٍّ، من شرفة فجرٍ هلَّ، شرقة صيفٍ شهق لها العمرُ، فكانت "نجمة العمر" التي حوّلت خريفَ شاعرٍ على "مشارف الستّين" ديمومة "ربيع لا يعرف الهَرَمَ"، ثمرته آيات حبٍّ ضُمّ في دفّتي هذا الديوان الجديد -"ربيع الصيف الهندي" للشاعر والأديب "هنري زغيب"…
بَلغَتْني رِسالَةٌ مِنْ مُنتدى شُعراء بِلا حُدودٍ، مِن الشّاعِرِ العِراقيّ سعيد إبراهيم الجافّ، يقولُ فيها: كمْ مِنْكِ امْرَأةٌ، وكَمْ مِنْكِ إلهٌ وَدَمُهُ خُبْزٌ وماءٌ؟ كمْ مِنْكِ سَأسْتطيعُ أنْ أشْكُرَ؟ خسارة.. لأنّني أعمًى، وسوْفَ لن أرى كُلَّ…
بنتُ روحي إذا انهمَرَتْ من ضلوعي الفراشاتُ واغرَورَقَتْ شرفاتُ الشتاءِ بماءِ العصافيرِ يخضَّرُ قلبُكِ يُزهرُ بالكهرمانِ وبالضوءِ والفُلِّ والزعفرانِ بعطرٍ خفيفِ الغيومِ كرائحةِ الحُبِّ في جسدِ الأقحوانِ فيصرخُ بي فرَحٌ ليسَ يوصفُ يصرخُ من دونِ وعيٍ أحبُّكِ…
ينتابني شوق عارم لاحتضانك، وبي لهفة غير مسبوقة لكي أعانقك عناقًا لا ينتهي، عناقًا طويلًا كملحمة جلجامش، كقصّة الأرض والسّماء، كألعاب الأطفال الّتي لا تعترف ببداية أو نهاية. أحببتك وأحبّك وأزداد شوقا للقياك، تسكن معي، أمامي، فيّي.. لا أفارقك، أجوس دائما في…
أوقِفوا التابوتَ وقُولوا للموت قُمْ.. قُمْ وانتفضْ قم وانتفض من غُبار الخُنوع إلى نسيم الحرية مهما صنعوا من أنسجة خلايا الجسم نعْشا مهما وضعوا في كلّ أغنية قنبلة مهما أطفأوا فتيلتَنا المدخِّنة مهما أغلقوا بيوتَ الفقراء وجنّدوا الخونة العُملاء كل صباح ومساء…
جَـوَّالُـكِ ، (شـَـامُ) ، بِـقَــــــــــــــــــــــــلْـبِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيْ بلْــبَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالُ يـا لَـيْـتَ القَـلْبَ لَـدَيْـكِ جَـــوَّالُ! يَـصْحُـوْ مـَحمولًا ، يَـغْـفُوْ مَـنـقولًا،…
تقمَّصتِ جسمَ القصيدةِ أو ياسمينَ الشموسِ فكيفَ نهَرتِ الزهورَ على كاحلِ الماءِ ؟ كيفَ زرعتِ الخزامَ الذي لا يُرى في سهوبِ الحليبِ التي أينعتْ في الظهيرةِ أو خرزِ الظَهرِ؟ كيفَ أقولُكِ؟ في أيِّ صحراءَ يغمرها البرقُ أودعُ شيطانَ شِعركِ- يا لعنةَ الشِعرِ-؟…
تقتاتُ أشعاري على قلبي الذي يقتاتُ من قلَقٍ طقوسيٍّ.. سخيِّ الوجدِ.. صوفيٍّ.. خريفيٍّ يُربِّي طفرةَ الأشياءِ.. ماءَ اللاسكينةِ مثلَ أيِّ خميرةٍ بيضاءَ في أفكارِ ذاكَ الشاعرِ الكليِّ ذاكَ الحالمِ الرائي المضمَّخِ بالرؤى فرناندو بيسوا.. أُحاولُ أن أُضيءَ…
أغنيةٌ مجهولة لإبراهيم القاشوش كلَّما رأيتُ بردَى بلا حنجرةٍ مذبوحاً من الوريدِ إلى الوريدِ محمولاً على الريحِ في عَينَيْ إبراهيم القاشوش يدمعُ قلبي روحي سماءٌ مُهملَةْ ويدايَ خابيتانِ من شهدٍ ومن وردٍ شفاهي غيمتانِ صغيرتانِ تعانقانِ الأرضَ قلبي وردتانِ دمي…