سيدتي أقول عذراً من صراحتي فأنا وأنتِ في المحك وما يجيش بخاطري أريد أن أكشفه لكِ لأنهُ التداعي في الخطوب وهو الغروب بعدما ولى الشروق إلى الأبد ...... سيدتي التي تشاغل نفسها في رحلة العمر السريعة في رجفة الطريق وتشاطر الوجه الخريطة أصبحتِ في خريفك المرئي بلا…
الأدب الكوري الحديث - محمد نجيب السعد وجدت الأمة الكورية نفسها في بداية القرن العشرين على مشارف مخاض من التحولات الاجتماعية والسياسية. أن الحركات التي كانت قد بدأت في وقت متأخر من القرن التاسع عشر، واصلت هدمها للنظام الإقطاعي لسلالة تشوسون القائم على المثل…
قرأتُ مؤخرا مقالة بعنوان "حكايات ونباتات: الحلقة الثانية عشرة" بقلم السيد فوزي ناصر، نُشرت في التاسع من تشرين الثاني عام ٢٠١٢ في الموقع النصراوي المعروف "الموقد، موقع الثقافة والفكر"، http://www.almawked.com/?page=details. &newsID=4063 تمحورت المقالة حول…
الكاليفالا "ملحمة الشعب الفنلندي" ترجمة سحبان أحمد مروة الجزء (1) "مارْيتّا الرائعة صغرى أمّها ترعرعتْ في البيت طويلا في ديار والدها العزيز وفي منزل أمّها الأنيسة أبلتْ خمسَ سلائل استهلكت ستَّ حلقات لمفاتيح والدها الملتمعة عندَ أذيالها طمست نصفَ العتبة بذيل…
في زمنٍ مأزومٍ لم يكن بيننا سوى السلام لم يكن بيننا خلاف لم يكن بيننا مختصر أو تعميم لم نكن سوى رقمين نتسلّى بالأرقام ربما بقي على المرفأ المقابل وظل في فقاعة الهواء مفسراً ما هو عليه من التأني والحداثة في الإبداع أية غفلةٍ مزمنةٍ كانتْ؟ في زمنٍ مأزومٍ…
الكاتبة الكبيرة والمناضلة اليسارية فريدة النقاش رئيس تحرير جريدة "الأهالي"، اختارها الشاعر المصري سمير درويش ليهدي لها ديوانه العاشر "غرامٌ افتراضيٌّ" الذي صدر مؤخرًا عن سلسلة "ديوان الشعر العربي" التي تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب ويرأس تحريرها الشاعر…
(الى روح نوّاف عبد حسن) لماذا إذا يا صَديقي فَتَحْتُ كِتاباً أراكَ تُطِلُّ عَلَيَّ، وتَبْسِمُ.. ثُمَّ قليلاً قَليلاً تَغيبُ بَياضَاً مَعَ الصَّفْحَةِ التَّالِيَهْ!؟ لماذا إذا زُرْتُ مَعْرِضَ كُتْبٍ- إذا زُرْتُ مَكْتَبَةً ذاتَ يومٍ أراكَ تَهَشُّ بِوَجْهٍ صَبيحٍ…
لونا بنتٌ عاديه ترقص في دائرةٍ منسيه قالت لي لونا في ليل شتاءٍ عصبية يا ابن المنفى اهجر منفاك تعال واسكن في قريتنا واسكن في شعري في قلبي في أوردتي الحنطية يا بن المنفى شعري غزةْ جسدي حيفاْ وأنا صوتي عارٍ مثل الصّيف لفظا يتهادي في كفّيك تعال .... ولا تنظر…
ها أنا أخطو وأعلنُ أنني عدتُ من الرحلات مثقلاً بسرمديةٍ من التبويب للحروف لأني رأيت الذي قد رآني قد تغيرتُ من حالٍ إلى حالِ لكنهُ كان على المنوالْ مسكاً يده بالصخرة الصماء كم كان يسعدني رؤيته وهو يخاطب نفسه وأن أصغي إليهْ أضع راسي بين يديه الرطبتين وأعلن من…
قبلَ عشرَ سنينٍ وأكثرَ .. كالطفلِ لا أتذَّكرُ منكِ سوى كيفَ كنتِ تجيدينَ سكبَ الحروبِ الحديثةِ في رقصةِ الفلامنكو تماماً كعصفورةِ النارِ لا أعرفُ الآنَ هل كنتِ أكبرَ منِّي بعشرَ سنينَ وأكثرَ لكنني كنتُ أحملُ عشرَ قصائدَ فضيَّةً في دمي كنتُ لا أتذمَّرُ من…
( إلـى " تـونـــس " حـبـيـبـتـي ... وكلّ أبنائها ... تـُفـَّـاحة وَرْدْ ... عَـلـَى خـَـدِّ بَـيْـلـَـسَانـَةِ الجـِـدّ ْ ... ) ( حَـمَاكِ الله لـَـنـَا ... يا غـَالِـيَّـه ْ ... ) *** ( وقـلتُ لها ... دعـيـني أراك ْ ... قالتْ ... أُنـْـظـُـرْ ... في دمِـكَ…
ديوان شعر: عائدون الى الورد- للشاعر د. فهد أبو خضرة منشورات مواقف -2012 يمكن اعتبار الديوان الجديد للشاعر والمحاضر الجامعي الدكتور فهد ابو خضرة تلخيصا لمسيرته الشعرية، او معْلماً ثقافياً شعرياً لكل إصدارته الشعرية بين السنوات 1972 – 2012. هذا الإنطباع هو…
رَنِينْ: أُسَـمِّـيـكِ البَحْـرَ وَأنـْـسَى نـَـفـْسِي... أُسَـمِّـيـكِ العُـمْـرَ وَأنـْـسَى عُـمْـري... أُسَـمِّـيـكِ فـَاتِـحَـة خـُـلـُودي... وأشْـتـَهـِـي مِـنـْـكِ وَرْدَةْ... شَـمْـسْ: حِـيـنَ أُحِـبُّـكِ... أُحِـسُّ بـأنـِّي كـَـنـَجْـم تـَـتـَـلألأ…
إني أعرفُ إمرأةً یملؤها شغفُ الطیرانْ لکن من فرط الهیجانْ یملکُها هلعُ الترحالْ إني أعرف إمرأةً فی زاویةٍ من منزلها من داخل مطبخها ما بين الطهو وغسل صحون تنشدُ أغنيةً للحب حائرةً نظرتُها بسيطة وغناها تعِبٌ وحزين ولها أملٌ في عمق الغدْ إني أعرف إمرأةً تهمسُ:…
ردا على قصيدة سماوية غوايتي- لآمال عوّاد رضوان مَشيئةُ القولِ مُباحَةٌ فَمُرّي عَلى البَحْرِ نَوْرَسًا البَحْرُ صغّرَ الفِكْرةَ ؛ يَجْرَحُ الرّيحَ بِيَدِ عاصِفَةٍ يُعِدُّ لِكُلِّ كَفٍّ.. طالِعًا نازِلاً إلى ما تُحِبُّ كَما مُشْتَهى الأحْلامِ.. في عُبورِها…
سَماويّةُغُوايتي - آمال عوّاد رضوان في ضبابِ الأُفُقِ الهاربِ منكِ تَتناغمُ فُصولُ الحزنِ الفرِحِ؛ بينَ لقاءِ الغيابِ.. وَ.. غيابِ اللّقاءِ يَلوحُ مَعبدُ روحِكِ تُحفةً تَحُفُّهُ هالةٌ مِن سُكون يَفوحُ في انسِكابِ ندًى.. شَوقٍ .. عَطِرٍ وَفي مِحرابِ اللّحظةِ…
كالجبال الشامخات كنتِ، كالحصون المانعات أنتِ، لم يزعجك عصف الريح ولم يرهبك هديرها، لم يثنك الوعيد ولا التهديد ولم ينل من عزمك قرع الطبول ولا الموت الزاحف من حولك كالسيول، تعاليتِ على جرحك.. على فقرك.. على الدسائس والفتن.. على الحصار والمحن.. على جور بني القربى…
الشاعرة: نجاة الزباير، هذه الحسناء الفاتنة، الجميلة في خَلقها وخُلقها، المُحِبّة للكلمة الطيبة، العاشقة للشعر والسحر، المتيَّمة بالموسيقى والإيقاع والنغم، ترافقك في حلبة القصيدة، تخاصرك برقّة، ثم تحملك برفق على أجنحة شفافة من نور إلى أقصى سماوات الفن والإبداع؛…
سعود الأسدي شاعر أنيق شفاف وزجّال كبير أثبت حضوره على خريطة الأدب الشعبي الوطني والإنساني الفلسطيني، وأعطى اهتمامه لقضايا الوطن والإنسان البسيط الحالم والباحث عن الرخاء والفرح الدائم. وقد صال الأسدي وجال في قرانا ومدننا العربية من الشمال حتى الجنوب، صادحاً على…
أزحف في الربيع ثم بعده في الصيف متطلعاً نحو أكوام أغصان الغابة النرويجية تبدو متفرعة من سماء ذات لون رمادي تغسل ظلها " ميوسة يوفييك "* ليس لي إلا هدف واحد ظل من الشمس وطابور من النمل مموسق الخطى ذا طول يَجد للوصول غاية برمتها أبتغي هدفاً في عزم الجبال…
وردُ التي أحببتُها عصفورةٌ خضراءُ .. أزهارٌ غفتْ في ظلِّها تجتاحُ خاصرتي زنابقُها التي تهتاجُ في فَمِها.. وقسوةُ فُلِّها أنا ديكُ جنِّ الحُبِّ قلبي قبضةٌ من خمرِ فتنتها وجذوةِ طلِّها الذئبُ فيَّ يعُبُّ عطرَ رمادِها ويرُبُّ مخملَها السخِيَّ مُدلِّها متوشِّحاً…
الأطفال يرسمون أقولها باعتذار ولا أعرف ما للألوان من اسرار انني لا أمارس الرسم ولكني أتمتع برؤية أية لوحة على جدار خاصة إن كانت من صنع أنامل أطفال صغار واليوم سعادتي لا توصف بالكلمات لانني رأيت رسماً جميلاً ينافس أحلى اللوحات رأيت لوحة رسمها أطفال غزة الأبرياء…
في حربٍ يوميةْ يقتل أطفال المدن المسبية الحرب دلالات النهب المنصوب يبدأُ جندي متمترس في الخندق أو فوق الدبابةْ يتربص بالظل وبالريح إذا مرتْ مسرعة بعصافير الدوري على الأغصان أو قرب الحيطان بحمام الألفة بالأطفال يضجون على صوت الفانتوم. الجندي يحمل رشاشاً…
أنا ابنُ عذابكِ.. المصلوبُ قلبي تتارُ النارِ قد سملوا عيوني ستنشرني غيابةُ كلِّ حبٍّ فأصرخُ دثرِّيني.. دثرِّيني متى سيجيءُ يا ليلايَ يومٌ وأشفى من غرامكِ أو جنوني أضمُّكِ يا اشتهاءَ دمي سراباً وراءَ الغيمِ يُشعلُ لي وتيني أيا أنثى تُجسِّدُ نارَ روحي رمادَ…