شعر ونثر

4,974 مادة.

لا مكان للشك

كلما اقتربتُ، ابتعدتْ فالبعد أصبح دواء تتناثر أجزاء منها ولا تقع لا مكان للشكّ أنام على نفسي كي لا أتذكّر كيف وقعتْ وتنهّدتْ وكيف استلقى وعيُها على رأسي وأصبحتُ جزءاً منها!

فراس حلاق

مع كل حبة فستق

لأنني أتيت من بقرتين من أربعة وستين دولاراً لأنني أتيت من ماض لا يستحق الألم اين أنا؟ أنا في سهول تنتظر أابي يذهب برحلة مع كل حبة فستق فأين أذهب أنا؟ الى لقاء عفوي في لينينغراد؟ لماذا لا أستطيع ان أحّس بالأرض؟ كيف لي أن أنسى جدّي؟ الألم بسيط عندما تأتي من…

فراس حلاق

لا شتاء معك

أبحث غيوم وسهول تنتظر لا تأكل ارقصي فالموت حتمي وراء صخور أضداد تتناثر أنتشر لا شظايا ولا سرير رائحة النوم ليست في سريري سرير أخوتي متى تنتهي؟ متى ننتهي؟ رائحة الجثث صوت الأجراس طعم عطرك يقتلني لا مطر ولا غيوم لا شتاء معك.

فراس حلاق

خلاصة معرفة

1 (قال) ـ الموت هو أن يكفّ المرء عن الدهشة والاكتشاف. ـ الصبور بلا ملل ذاته لم يفقه من المرّة الثانية، الصبور بلا ملل أم اللامسؤول بلا ملل؟. ـ الفنّ ليس كمثله لنداءات الروح. ـ ليست المسألة مسألة شكلٍ أو مضمون، بل المسألة مسألة شكلٍ ومضمون. ـ انقضى عمره كلّه…

شوقي مسلماني

مرْجَلُ انْتِظَارِي الثَّلْجِيِّ

طُوبَى لِعِفّةِ حَمَائِمِي تَتَخَدَّرُ بِعَلْيَاءِ فَجْرِي تَحْرُسُ نَوَافِذَ مَعْبَدِكِ تَنْقُشُنِي هَدِيلًا طافِيًا.. عَلَى رَبِيعِ قَدَاسَتِكِ وَأَتَلأْلأُ فَرَحًا هَادِرًا.. فِي مَلَكُوتِ أَزَلِيَّتِكِ.…

لمن وجهي؟

لمن وجهي؟ مرآة حمامي تتآكل من يأكل؟ يغيب القمر في ليلي ويبقى الضوء يصرخ نامي بجانبي كلماتك تغطي عيوني أنام لك كي نعيش طاولتي فارغة تنتظر وجودي سريري لا ينام ننتظر سوية مجيئي ونومي ننتظر وجودك

فراس حلاق

وأُقلِّــبُ صَفَحـاتِ مزامــيري

يا "شادي الرّيفِ" أَيا حُـبِّي يا نغمةَ أَلــحاني يا وتـرًا ينبضُ في قـلبي أُغنيةً تصهرُني وتجدِّدُ إيـماني وتُعيدُ إلى روحي ما فقدَتْ حينَ اجتاحَ الموتُ زمـاني فتعودُ إلـيَّ مناجاتي... تتأَمَّلُ روحي حُبًّا وتعاني وأُقلِّبُ صَفَحـاتِ مزاميري أَقرأُها فيذوبُ…

سلمى جبران

حلم آخر

الفراغ يحيطنا نلتقي أحيانا أماكنُ مستبعدة لا سبب لنا، هواء أين المطر؟ متى نحتكُّ ونسقط؟ متى نسقط على شرفتي؟ متى نروي قصتنا لأطفال العطش؟ متى تنبعث رائحة الأرض؟ كي ننام وننام وننام لا هروب من القلق فشتاؤنا يؤذي الأرض ويقتل أطفال العطش لا مكان لنا في صيف أبديّ…

فراس حلاق

وشوشات Vivaldi (فيفالدي)*

(1) كزهرِ الرّبيعِ تُبَرعمُ نفسي اذا ما أتاها الرّبيعُ تعمّمَ بالشّيحِ/أخضرَ/أصفرَ هذان لونانِ لا يحملان سوى أبديّةِ هذا المكانِ وعَهْدٍ تُجدّدُهُ كركراتُ الطّفولةِ عاماً فعاما. أنا من قديمٍ حملْتُ على راحتي مُهجَتي.. وانتظرْتُ فما أجملَ الانتظارَ اذا…

حسين مهنّا

ايلول

خذي قلمي، والأوراق المرمية ارضا ثيابي وستائر نافذة عيوني وشعري قشعريرة أيلول قد أتت أشد على جفوني فأستيقظ وأرى البحر في غرفتي يأتي خلسة بلا رائحة عميق، يتكلم تنهدات لا أفهمها لا مكان له عودي مع أوراقي وثيابي وستائر نافذة كي يمتصها ويبقى فالبحر لا ينتظر كي نسمع…

فراس حلاق

بدر شاكر السيَّاب.. أسطورةُ شاعر

قبل نصف قرنٍ وبالتحديد في الرابعِ والعشرين من ديسمبر مات الشاعر العراقي الكبير بدر شاكر السيَّاب في المشفى الأميري في الكويت وشُيِّع في يومٍ ماطرٍ ليوارى الثرى في مقبرة الحسن البصري في مدينة الزبير بجنوب العراق في جنازةٍ كادتْ أن تخلو من المشيِّعين.. مات…

نمر سعدي

وجهٌ آخر

إذا تكرّر الحدث يجب إمعان النظر أكثر!. ** "إذا تملُك الأدوات المناسبة" قال وهو يرى إلى حيوان بحجم الكفّ ينقضّ على حيّة شموس ويقرضها ابتداءً مِن رأسِها. ** "أمسكَ الحاكمُ بأمره ضعيفاً من الذين يتحدّون ضعفَهم وفي قبوٍ أذاقه مرّ الكهرباء والتغطيس بالماء إلى فتحتي…

شوقي مسلماني

قراءة في السيرة الشّعريّة "لاجِئة في وطن الحداد" للشاعرة سلمى جبران

نشأة الشاعرة: إنها سلمى جبران، وُلدت في قرية البقيعة على الحدود اللبنانيّة ونشأت في بيت محافظ يجمع في حناياه الأصالة والثقافة والرقيّ الإنساني. منذ نعومة أظفارها عُرفت سلمى كطالبة مميزة ومتفوّقة وعُرفت بكتابة الشعر حتى أنّ معلّميها أثنَوا عليها وشجّعوها على…

رنا صبح

مصيدة المتصيد

نص ــــ 1 ــــ هل تعلم؟ في الأسفل ستحاكي من لا يبقى الأفضل في الأعلى ساعةٌ في الحركة يبدو الصفر صغيراَ في الأسفل يبدو صغيراً أرقام العليا ممدودة أنت الوسطي الخانع، تربح بشعار الثوريات.. الآن! الأمر مريب أتسمع صوتي بالحسرة؟ أنت الوسطي الخائب أنت تقول النعم…

مصطفى محمد غريب

أثر الفراشة

في حوار صحفي، أجراه معنا الصديقان نبيل عودة وسيمون عيلوطي، ذكرنا عرضا أن محمود درويش، في رأينا، هو أبرز شعراء العربيّة في النصف الثاني من القرن العشرين. أحد القرّاء اعتبر ما ذكرناه في المقابلة "تعصّبا" مغرضا لدرويش. نشرنا ردّنا على الأستاذ المعلّق، على حدة،…

سليمان جبران

وطني يسكنني

وطني يسكُنُني ويهاجِرُ بي يودِعُني سِرًّا أرَّقَ مضجَعَهُ لا يفقهُ إن كانَ بكاءًا أم شدوًا أو كانَ نعيمًا أم نارًا واقِعُهُ يتوطَّأُ أرضًا، يعتنقُ الحُلْمَ فيصحو لا يجِدُ مكانًا في دنيا باتت تتزاحمُ فيها أضدادٌ ما فيها أحدٌ مَعَهُ فارتادَ بقاعَ الدُّنيا ينشُدُ…

سلمى جبران

عَامٌ جديد..!

"مَا مَرَّ عَامٌ وَالعرَاقُ ليسَ فيهِ جُــــو"... دْ "مَا مَرَّ عَامٌ وَالعرَاقُ ليسَ فيهِ" عِيد وَالدُّرُوبُ تنقلُ الأحْمَالَ لِلبيُوت تَجُرّهَا الخُيُول مَعْصُوبَةَ العُيُون لا تدْري هَلْ تَسيرُ أمْ تَدُور الْمُهِمّ.. لَا تَخُون في كلّ عَامٍ تورقُ الحُقُول…

وديع العبيدي

منح درجة ماجستير لبحث قدمته طالبة عن الشاعر الفلسطيني حسين مهنا

ناقشت لجنة المناقشة والحكم في كلية الآداب في جامعة الأزهر في غزة أطروحة ماجستير بعنوان "شعر حسين مهنا" للطالبة افتتان محمد كساب وتتكون اللجنة من: أ. د. محمد بكر البوجي رئيسا ومشرفا، و أ. د فوزي الحاج أستاذ الادب والنقد في الجامعة، والدكتور أسامة ابو سلطان من…

سيد ماجد مجدلاوي

كي يرقى عشقي

أتعاطى العشْقَ بقلبٍ يسكُنُ جُمجُمتي أشربُهُ كأْسًا من خمرٍ يُخرجُني من عتمةِ أقبيَتي إنّي أتشهّى طعمَ الحرّيّةِ كي أرقى كي يرقى عشقي، كي يُنتزَعَ خمارُ الظُّلْمِ الأسوَدِ عن أوجُهِ شعبي إنّي أعشقُ كلَّ حضاراتِ العالمِ كي أعشَقَ شعبي مُبتَذِلًا عُقَدَ الماضي…

سلمى جبران

القصيدة والصورة

بغضّ النظر عن التحوّلات التي شهدتها المنطقة فما زال للشعر توهّجه وألقه في نفوس شعب تربّى على محبّة هذا الفن الجميل، رغم أنه يكاد ينسحب قليلاً إلى ناحية النخبة المثقفة. ولكن التجارب الفردية لا تزال مشتعلة بنار الشعر الأبدية. التجارب التي يمثِّلها الكثير من…

نمر سعدي

تعدِمُــهُ برصاصةِ حُــبٍّ

قدَّسْتُ الجُرْحَ، فصارَ الجُرْحُ يلحِّنُ، يعزِفُ أُغنيتي وعشقتُ النَّارَ ورُحْـتُ أُداعِبُها أَترُكُها تأْكُلُ جُدرانًا في أَقْبيَتي حوَّلْتُ سؤالي مبضعَ جرَّاحٍ يأْبى أَنْ يلمسَ عصبًا في أَنسجتـي ... لـكِنَّ المبضعَ مسنونٌ تسكُنُهُ روحٌ تخطفُ شبَحًا من…

سلمى جبران

هل تسمع صوت الموجودات على الأرض؟!

من قبل مجيء الفارس من رحلته المجهولة تظهر في الأفق الأعراف البيضاء أعراف جياد تتطاير في الريح.. وجيادٌ بيضاءٌ كحليب الماعز تظهر كالحلم وكالرؤيا لترفّ كأغصان الصفصاف وكأغصان الزيتون الجبلي واللوز الشامخ في الوادي الأخضر تسرع في لحنٍ يدخل للأعماق مثلما..…

مصطفى محمد غريب

آتي لخابيتي

آتي لخابيتي فإلى متى ستظلّ خابيتي تعتِّق خمرَها وتذيب أشواقي الحميمةَ بين ظهرانيه؟ِ! فأصبُّ ماءَ العمرِ في أحشائها .. في خمرها يومًا فيومًا علّني أطفيه لكنّ رشفة قطرةٍ منه تزيد حرارتي وتدبّ في قلبي جراح الحبِّ؛ تضنيهِ سأظلّ أرشفُ كلّ يوم قطرةً منه لكي يبقى…

سلمى جبران

محمد حلمي الريشة في (أطلس الغبار).. بين قلق المحلي وإشكالية العولمة

هل يمكن قراءة الأدب الفلسطيني بمعزل عن المكان، المكان وإشكالياته؟. هل يمكن تصور محمد حلمي الريشة شاعراً مغربياً – من خلال شعره-؟.. أو اعتبار توفيق زياد ومحمود دوريش وفدوى طوقان وغسان زقطان جزائريين أو سودانيين أو عمانيين؟. هل يمكن التعامل مع أيما أدب بمعزل…

وديع العبيدي