كي يرقى عشقي
أتعاطى العشْقَ
بقلبٍ يسكُنُ جُمجُمتي
أشربُهُ كأْسًا
من خمرٍ يُخرجُني
من عتمةِ أقبيَتي
إنّي أتشهّى طعمَ
الحرّيّةِ كي أرقى
كي يرقى عشقي،
كي يُنتزَعَ خمارُ الظُّلْمِ
الأسوَدِ عن أوجُهِ شعبي
إنّي أعشقُ كلَّ حضاراتِ
العالمِ كي أعشَقَ شعبي
مُبتَذِلًا عُقَدَ الماضي
من كلِّ زواياهُ ..
إنّي أترقَّبُ مأْساةً
قد تصهَرُ فينا كلَّ
معاناةِ التاريخِ الماضي
منذُ قرونٍ ولَّتْ
لا تبصِرُ فرقًا بينَ
دماءِ شهيدٍ وشهيدهْ
قد تنجبُ فينا
رجلاً آخر وامرأَةً أُخرى ..
قد تخلقُ فينا
معنىً آخرَ للحرّيّهْ
قد تنجبُ منّا أجيالًا
تفهمُ أكثرَ منّا
تبصرُ أبعدَ ممّا نبصِرْ
تنقذُنا، تعطينا
معنىً آخرَ للحرّيّهْ
تعطينا معنىً آخرَ
للإنسانيَّهْ ...
(من السيرة الشعريّة الرّباعيّة: "لاجئة في وطن الحداد"- صدرت في كانون أوّل 2014)
Bottom of Form