تعدِمُــهُ برصاصةِ حُــبٍّ
قدَّسْتُ الجُرْحَ، فصارَ الجُرْحُ
يلحِّنُ، يعزِفُ أُغنيتي
وعشقتُ النَّارَ ورُحْـتُ
أُداعِبُها أَترُكُها تأْكُلُ
جُدرانًا في أَقْبيَتي
حوَّلْتُ سؤالي مبضعَ جرَّاحٍ
يأْبى أَنْ يلمسَ
عصبًا في أَنسجتـي ...
لـكِنَّ المبضعَ مسنونٌ
تسكُنُهُ روحٌ تخطفُ شبَحًا من صدري
يعبثُ في عافيتي ...
تعدمُهُ برصاصةِ حُـبًّ
تأْبى إلاّ أَنْ تخرجَ من حنجرتي ..
فتقطِّعُ في رحمي أشلاءً
خلَّفَها عَفَنُ قرونٍ سَوْدا
ورماها ناحيـتي ...
فليُرْفعْ كأْسُ الموتِ الأَسوَدِ ..
إِن كانَ كهذا،
يقتُلُ سلطانَ الـقيْدِ
ويبتُـرُ زائدَتي ..
ويفجِّرُ في قلبي وعْيًا
يطرَحُ مليونَ سؤالٍ
يتكدَّسُ في عُمْقِ الكَوْنِ
فأَبْحَثُ عن أَجوبتي ...
يتجلَّى في عمقِي
وجْهُ اللهِ السَّاطِعُ،
يشرقُ في كهْفي يتحدّى
نورَ سرابِ العالَمِ في أورِدَتي
ويحاولُ أَنْ يمحوَهُ منْ وجهِي
نورُ حقيقــةِ حُــبٍّ
يسطَعُ منْ أَسْئلَـتي ....
حيفا
(من السيرة الشعريّة الرّباعيّة: "لاجئة في وطن الحداد"- ستصدر قريبًا جدًّا)