وأُقلِّــبُ صَفَحـاتِ مزامــيري

سلمى جبران قرأها 590

يا "شادي الرّيفِ" أَيا حُـبِّي

يا نغمةَ أَلــحاني

يا وتـرًا ينبضُ في قـلبي

أُغنيةً تصهرُني وتجدِّدُ إيـماني

وتُعيدُ إلى روحي ما فقدَتْ

حينَ اجتاحَ الموتُ زمـاني

فتعودُ إلـيَّ مناجاتي...

تتأَمَّلُ روحي حُبًّا وتعاني

وأُقلِّبُ صَفَحـاتِ مزاميري

أَقرأُها فيذوبُ كيانـي

ونشيدُ الإنشادِ يناديني

ويُعيدُ إليَّ زمانًا ثاني

تنطفئُ الجمرةُ في قلبي

وتصيرُ رمادًا، تنساني

وتصيرُ محبَّتُنا عشقًا يرقى،

يؤمنُ بعطاءٍ وتفاني

وتصيرُ رسالةُ حبّي أَن

أَنْزعَ حقدًا من إنساني...

(من السيرة الشعريّة الرّباعيّة: "لاجئة في وطن الحداد"- صدرت في كانون أوّل 2014)