ايلول

فراس حلاق قرأها 536

خذي قلمي، والأوراق المرمية ارضا

ثيابي وستائر نافذة

عيوني وشعري

قشعريرة أيلول قد أتت

أشد على جفوني

فأستيقظ

وأرى البحر في غرفتي

يأتي خلسة بلا رائحة

عميق، يتكلم

تنهدات لا أفهمها

لا مكان له

عودي مع أوراقي

وثيابي وستائر نافذة

كي يمتصها ويبقى

فالبحر لا ينتظر

كي نسمع صوته سوية

تعالي، فالبحر في غرفتي.