مرهق
وكأنك لم تكن ولم تصرخ
الموت يقترب فالقلب ينبض،
خفّة بالرجلين
تبتسم عندما تعلم انه عابر كالهواء ولا يراك.
فتنام في ظل شجر لا يموت، وتبكي الحياة
مرهق السكوت
يتعب من كلامنا
لا نتذكر
الموت
عندما نقف دقيقة صمت فوق الجثث
فنخاف
أغلق فمي الجاف ولا أتذوق طعم الهواء عند العودة.
أغمض عينيّ
فأرى أشلاء عائلتي مكدّسة في سيارة أبي المعلّبة، فلا أنام.
لا وجوه ولا رائحة.
أعود الى غرفتي المعلّبة وأطعم الكلب. فيبكي.