وطني يسكنني
وطني يسكُنُني ويهاجِرُ بي
يودِعُني سِرًّا
أرَّقَ مضجَعَهُ
لا يفقهُ إن كانَ
بكاءًا أم شدوًا
أو كانَ نعيمًا أم نارًا واقِعُهُ
يتوطَّأُ أرضًا،
يعتنقُ الحُلْمَ فيصحو
لا يجِدُ مكانًا في دنيا
باتت تتزاحمُ فيها أضدادٌ
ما فيها أحدٌ مَعَهُ
فارتادَ بقاعَ الدُّنيا
ينشُدُ وطنًا
في الرّيحِ مواقِعُهُ
وتهاوى الحُلْمُ،
تحوَّلَ وطني روحًا
في كلِّ حواسي مَوْقِعُهُ!
15.09.2014
( أُلقيت في حفل توقيع رباعية "لاجئة في وطن الحداد" (التي صدرت في شهر 12- 2014) في النادي الثقافي الأرثوذكسي في حيفا. وهذه قصيدة من ديوان لم يرَ النّور بعْد)