ليلة القبض على سعيد!! قصة قصيرة بقلم: محسن الصفار جمع سعيد أغراضه وحمل الحقائب في سيارة الأجرة وتوجه نحو المطار كي يلحق بطائرته التي ستحقق حلم حياته في حضور حفل زفاف ابنه المغترب والذي يصادف غداً. توجه نحو الجوازات بعد تسليم الحقائب وسلم على الضابط وأعطاه…
بين نقطة تقاطع وبؤرة تفجير! قراءة جلاء عزت الطيري في "قصتين من زمن الإنفجار العذب" محمد باقي محمد فقلت له شكراً لأجلك خضَّبتُ شفتيّ تنجز جلاء عزت الطيري نصَّين بالغَي الحساسية والرهافة بدلالة العلاقة بين الرجل والمرأة بما هما قطبا الوجود، وتسمهما بـ"قصتان من…
لأجلك خضَّبتُ شفتيّ جلاء عزت الطيري هذا الجميل الذي يجلس علي طاولته... يرتشف قهوته الصباحية ويطالع الجريدة.. حاولته علي نظرة فلم يعرني انتباهاً... فيا أيها الحمقي أفسحوا مكاناً له في القلب... هذا الحلو دخل جدران القلب.. نظفه من حماقات الماضي علق صورته وأعلن حق…
فقلت له شكراً جلاء عزت الطيري يطالعني كل صباح كشمس بهية أبادره أنا بصباح الخير يغض الطرف ويتمتم "صباح النور". ما أن أتحرك من أمامه حتى أشعر بنظراته تنفض خجلها على جسدي، ألتفت حتى أتأكد من هذا الإحساس القابع فيّ أرى عينيه مصوبتين نحوي أعمدة من كهرباء تشعل…
معاذ شهاب - قصاص جديد د. أحمد الخميسي من المفرح أن تجد بين الشباب كاتباً جديداً موهوباً، ولا أظن أن الموهوبين قلة، لكن هناك دائماً أكثر من عائق وحاجز يقطع الطريق على الموهبة. هناك أولاً مشكلة النشر، فالكاتب الشاب قد يتحتم عليه الانتظار بكتابه في طوابير النشر…
مظروف قصة قصيرة د. أحمد الخميسي وضع الاستمارة في مظروف ومرر لسانه على الصمغ الجاف في طرفه وأغلقه. لم يطالبه أحد بالاستمارة. هو الذي قرر بنفسه أن يسلمها ليتخلص من وطأة الانتظار أو المباغتة. هكذا سيكون أفضل. وضع المظروف على سطح المنضدة في الصالة لكي يذكره مرآه…
جوع الشرق تخمة الغرب قصة قصيرة بسام الطعان يا له من وجه طفولي، مشرب بالحليب والزبدة والعسل، إنه أجمل تحفة في العالم، يخلب لب الكهول قبل الشباب، والناظر إليه لا يقدر إلا أن يقف أمامه مبهوراً ويرفع قبعته احتراماً له. في المرة الأولى رآها في المكتبة الوطنية برفقة…
أزواج نادين البدير وحكاية الكوب النظيف د. أحمد الخميسي عام 2009 الذي بدأ بالقصف الإسرائيلي الوحشي لغزة ينتهي بضجة من نوع آخر، أبعد ما تكون عن القضايا الكبرى، أعني مقالات الإعلامية السعودية نادين البدير التي طالبت فيها بأن نأذن للمرأة بأن تُزفَّ إلى: "أربعة..…
طفل في قفص قصة قصيرة د. أحمد الخميسي الوقت ظهراً والجو حار والهواء متجمد بلون القصدير الأبيض. الطريق غير ممهد مثقوب بعشرات الحفر، تغطيه برك الماء الصغيرة، وتعلو فيه أكوام من التراب والحجارة. مشي وهو يتفادى الحفر في طريقه إلى محطة القطار. على جنب كان ثمة ونش…
من حكايا هذا الزمان: خطبة من زمن العولمة !!! * ياسين الوسلاتي هي فتاة لم تبلغ العشرين من عمرها بعد، شقراء، ممشوقة القوام، رائعة الجمال، تمنّاها زوجة كلّ من رآها من الشبّان الذين يفكّرون في الزواج... تقدّم إلى خطبتها العشرات ولكن لم يستقرّ رأيها على واحد منهم…
أحلامٌ في مهبّ الريح خيري حمدان عرفت الوحدة بالرغم من الصخب الذي يملأ المكان منذ أن تفتح عيناها وحتى ساعات الليل المتأخّرة. سريرٌ وأمتارٌ قليلة تتقاسمها مع أختها الصغيرة. ليس لها عالم خاص ولا تملك مكانًا تحتفظ فيه بأسرارها المتواضعة. قصائد وقصاصات أوراق وحكايا…
يا لها من حياة لا توصف...؟ أيكون نص غابريا غارسيا ماركيز عبارة عن وصايا...؟ عبد السلام فزازي أجل غارسيا ماركيز، يشهد الله أنك كنت دائماً حالة استثنائية.. عنعنة لا تشبه باقي العنعنات.. صرخة لا تأبه أبدا بالذي كان، ولكنها كانت تغوص عميقاً في الذي يجب أن يكون..…
لـلإيـجـار قصة قصيرة بقلم: ميسون أسدي فجأة، أصبح لدينا في العمارة شقة للإيجار، كل الشقق يسكنها مالكوها واثنتان مع إيجار طويل الأمد.. حدث ذلك بعد وفاة العجوز اليهودية "أم تسفيكا" التي تسكن في الدور الثاني وانتقال ملكية شقتها إلى ابنها "تسفيكا" وهو الشقيق المدلل…
سيأتي صيفٌ آخر فيكتوريا توكاريفا - موسكو ترجمة د. مسُّوح مسُّوح هتفت لي صديقتي "مايكا" من لينينغراد قائلةً: - هل ستأتين إلى عرسي؟ أجبتها: - لقد تضاربت أحلامي بالواقع. - ماذا؟ - وددتُ أن أهديكِ معطفاً من الفرو ولكنني أستطيع أن أهديكِ فرشاة أسنانٍ فقط. - أحضري…
أنا في حضرة الناي .. فاصمتي خيري حمدان دعينا نصمت قليلاً هذا المساء.. بضع ثوانٍ لا أكثر. قد لا تدركين بأن قلبي ينفجر اللحظة، يعلن حالة من العصيان، لكنّه قد ينبض عمرًا آخر من أجلك! أنوثتك الطاغية آتية، وأنا أحسن الاستماع! وقع صوتك يطرق عوالمي، وهناك في الأفق…
أذواق سيئة وأذواق جيدة قصة: نبيل عودة كان ممدوح صديقاً وفياً لفارس، ولولا لسانه الذي لا يستريح، لكان من أفضل خلق الله، وأطيبهم سيرة واستقامة، على الأقل حسب تقييم زوجة صديقه فارس. حقاً، لا يوجد في تصرفاته وسيرة حياته، ما يدل على ضلال أو غدر او جحد او بخل، بل…
رؤيا – قصة قصيرة من المجموعة القصصية "في الزمن الراجع" غسان كامل ونوس الفهرس رؤيا قبل الوصول الجثة العصا طاقة التابع في اللجة شهامة العزاء ولدي الموعد في الزمن الراجع ثقب أسود ***** رؤيا أحس أني بلا أطراف؛ هل أفقت؟! لماذا لا أستطيع تحريك يدي، ساقي، رأسي؟! فتحت…
الجســر..! قصة قصيرة نبيل عودة زار وزير أشغال عربي دولة اوروبية. ونظرا لأن الزيارة من المستوى الاستراتيجي الأول، لن نستطيع تقديم معلومات تدل على سعادة الوزير والدولة التي يمثلها. حفظاً على أمن سعادته من المؤامرات الصهيونية، والقوى المعادية للعرب والإسلام.…
ياسمين.... قصة قصيرة بقلم: بشرى أبو شرار إلى التي ترقد هناك...... من وقت رنّ هاتفها وسمعت صوت صديقتها "لمياء" تحدثها عن ابنة أختها، وكيف تم تشخيص مرضها بصورة مفجعة، أورام في معقل الخلايا اللمفاوية، دفعت الصدمة أمها لتعبر بها نهر الأردن، قاصدة "تل أبيب"…
تعويض قصة قصيرة بسام الطعان من تحت أقدام ظهيرة تموزية، خرج بجسمه النحيل والمخضب بالتعب ودخل إلى مطعم أنيق في قلب العاصمة بثيابه الرثة، ووجهه الأسمر الملطخ بالوسخ، وذقنه القنفذي وكأنه قد خرج لتوه من بالوعة، وما أن جلس حتى زفر بعمق مثل من حمل حجارة كبيرة وصعد…
فيذكرى الفقيد السعيد.. خروف العيد بقلم: الدكتور محسنالصفّار اقترب العيد وكالعادة اقتربت معه مصاريفه المخيفة التى تهاجم جيوب الموظفين كما يهاجم الجراد المزارع فيتركها خاوية وأثراً بعد عين، فبين ملابس الأطفال والحلويات والعيديات يقضي العيد على آخر قرش في جيب…
حارس مرمى...... الشتاء الساخن قصة قصيرة بشرى أبو شرار في بيتها حجرات كثيرة، لها فيه حجرة وحيدة، إلا من صوت مذياع لا يكف عن الكلام، نور مكتبها ساكن على شحوبه، كتبها المتناثرة على مساحة فرشتها، حين تشد الغطاء إليها، يتسحب معه بعض من كتب تجاور وسادتها، كل ينتظر…
إسحق سروي شامي، قاص يهودي-عربي فلسطيني أ. د. حسيب شحادة ولد هذا القاص، اليهودي- العربي، ابن البلد، في الخليل عام ١٨٨٨ وتوفي في القدس عام ١٩٤٩، وكان أبوه إلياهو قد غادر دمشق مسقط رأسه قادماً إلى الخليل سنة ١٩٨٥ للتجارة بالحرير. وتحكي الأسطورة الخليلية عن إلياهو…
أنا وانت ظلمنا الحبّ قصة قصيرة قصي عطية فجأة استفاق في داخله شعورٌ غريب، عميقُ الغور، لم يسبق أنْ شعر به من قبل... كان وقتها عائداً من وظيفته التي لطالما كرهها وتمنَّى أنْ يخلص من قيدها... حتى غدت عبئاً ثقيلاً ناءَ تحته منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، حين…