شعر ونثر

4,974 مادة.

أربع قصائد للشاعرة الأرمنية سيلين براكاش- أوزر

(ظلام بين عـيوننا..) يجري شيء ما أحسّ بالظمأ لهذا الماء الذي يشتعل ويطفئ النار! * (السكنى في عينيك..) عيناك أضوية في ليل المدينة وأنا سائحة بين القارات أتيت بلدك أجنبية كنت أنت تعرف ما يعني هذا أضوية في ليل المدينة هي التي دعـتني! * (أين عيناك؟) قل لي كلمة…

حديقة ورد لي وحدي

من أجلك يا ميلان كونديرا احتفظت بالابتسامة لأرغم البشاعة.. على التقهقر. * من أجلك أيتها الكريمة قررت أن أموت.. لتزدهر ورودك.. على حافة الوسادة.. * ورودك.. ملأت الحجرة.. فلم أخرج منها.. * بين إكليل العرس وإكليل التأبين يختلف اللون فقط. * شكراً لكل من بكاني…

وانشَقَّ النّخيلُ – شعر

بهذا الدّرب أوغَلَت الأماني ومالَ الدّهرُ والحَظُّ الجميلُ جميلٌ أن أراكَ بأم وَعيي تشدُّ يدي إذا دهري يَميلُ *** إلى الماضي يعودُ حنينُ نفسي فيشغلُني عن الجُلّى حَنيني أروحُ لمشرِقِ الدنيا رجاءً وما للشّرقِ قلبٌ يحتَويني فاعمَدُ للغروبِ أرومُ رَحْمًا…

طريقُ الفراشةِ - (في الهمِّ الثقافي)

ما الذي يستفزُّكَ للكتابة؟ سؤال طالما شغل فكري وهو يلحُّ عليَّ في الآونة الأخيرة أكثر من أيِّ وقت مضى.. لمن تكتب؟ ما هدفك من الكتابة؟ أما زلت تؤمن بمبدأ التنفيس الذي كنت تطرب لهُ قديماً وتعزِّي روحك الظمأى إلى الجمالِ بهذهِ الخرافة؟ أن أنكَ لا تدري بتاتاً..…

نمر سعدي

يحكون في بلادنا - يوميات نصراوي

(يا أمّة تنّبهي / فلا تزال الحيّة الرقطاء/ عطشى إلى الدماء– سالم جبران) كيف لشاب في جيلي، ربط مصير حياته بمصير شعبه منذ بداية تفتح وعيه، ان ينسى حادثا فجر الغضب في شوارع بلداتنا، خاصة في مدينتي الناصرة، يوم انطلقت المظاهرات الجبارة احتجاجا على جريمة قتل خمسة…

نبيل عودة

(متوالية الآن)..

أنَا.. خَارجَ المَكانِ.. المَكانُ وَهْمٌ.. بِكلّ مَا يَعنيهِ.. الْوَهْمُ غَلَطٌ.. بِكلّ دَلالاتِهِ.. الْغَلَطُ عَمَلُ انسَانٍ.. بِكلّ صُوَرِهِ.. الانْسَانُ هُوَ الشّرّيرُ.. بِكلّ رُمُوزِهِ.. الشّرّيرُ هُوَ الْمُرَائي.. بِكلّ تَجَلّيَاتِهِ.. الْمُرَائي هُوَ…

وديع العبيدي

خفقُ الأنفاس

نوستالجيا أنا كائن نوستالجي.. أفضِّلُ شوكَ الماضي على حريرِ الحاضر.. كيفَ تذكِّرني بالماضي وأنت غير قادر على إرجاع لحظة واحدة منهُ؟ لماذا تعذِّبني بلفتةٍ للوراءِ وبنداءٍ على حياةٍ لن تعود؟ ألا تعرفُ أنكَ تحيلني بهذه اللفتةِ وبهذا النداءِ الأصمّ شجرةَ ملحٍ لا…

نمر سعدي

كتابُ الغوايات

(مزامير أولى من مطوَّلة شعرية) (1) فتحتُ يدي للسنونو وعينيَّ للأزرقِ اللانهائيِّ (لا أقصدُ الأفقَ) قلتُ: سيمضي النهارُ وتذبلُ زنبقةٌ في الجدارِ فلا بُدَّ لي أن أغنِّي لأعبرَ هذا الربيعَ الخصوصيَّ لا بُدَّ لي أن أشبَّ عن الطوقِ.. طوقِ الحمامةِ كي لا أرى…

نمر سعدي

مقامة أميرجيو

من مقرر منهج أصول البحث لطلبة الدراسات العليا/ فلسفة دولية ثمة من العار ما يكفي لمكافأة العته ثمة من الرمال ما يكفي لمسح آثار السرطان ثمة من الوقت ما لا يستحق الفقدان أنت أيتها السماء لا تبعدي نجومك عن الأرض حتى يتعلم البشر معنى الحب حتى يتعلم Amerigo Vespussi…

وديع العبيدي

غدا أموت بلا ندم

أنهيتُ دوري في الحياة أديت كلَّ الواجبات وخرجتُ منها بلا حصاةٍ أو لمَمْ أُتْخِمْتُ من نكد القدرْ وشبعتُ من كيد البشرْ فما رددتُ الشرَّ.. شرّْ وزهدت نفسي من النعم قررتُ من دون انتظارْ من غير أحلام القفار أن لا أعود إلى المدار ولا أحط ّعن القمم القلب يخفق مثل…

وديع العبيدي

حصان

حينَ كنتُ صغيرا.. وكانَ العالمُ جميلا.. أهداني جدّي مُهْرا نشيطا.. لعبتُ مَعَهُ بينَ الوديانِ والبراري.. ثمّ كبرْتُ.. وَمَاتَ جَدّي.. كانَ الحِصَانُ الصّغيرُ يُرَافقُني في كلّ مشوار.. والى كلّ مكان.. نذهبُ الى سوقِ المدينة وينتظرُني امامَ المقهى.. ثمّ شِخْتُ…

وديع العبيدي

سطوٌ أدبي

هل يتذرَّعُ البعضُ بقولِ الجاحظ أن المعاني مطروحةٌ على قارعةِ الطريقِ وهم يسطون على نصوص غيرهم؟ ربَّما.. مع عدمِ إشارة الجاحظ إلى الألفاظ في مجملِ قولتهِ تلك. ما معنى انتشار ظاهرة لصوص القصائد المتربِّصين لما يخطُّ هذا الشاعر أو تلك الكاتبة على صفحتهِ…

نمر سعدي

ما بينَ أمنيَةٍ ولَيل

لا صمتَ في اللّيل المُعَشِّشِ في عيونِ أحبتي... لا لَيل وَتَمُرُّ في خَلَدي المَلامِحُ، مثلَ أغنِيَةٍ تَناءت عن شفاهِ العاشِقين وأنا الموَزَّعُ بينَ أحبابي وأعصابي، وبارِقَةٍ تَلوحُ لغيمَةٍ حُبلى ستَمنَحُ للرُّؤى عبَثًا، وللأهواءِ خَيلْ غافَلتُ حُرّاسَ…

آشتي تخرج من الحمام..

آشتي تخرُجُ مِنَ الحَمّامِ، تتمشّى عَلى السّطحِ تجمعُ الثيابَ. لآشتي ساقانِ جميلتانِ وشعرُها لا يزالُ مبتلا، ملفوفٌ على رأسِها، مثلُ زقورةٍ يقطرُ مِنها ماء. * آشتي عَلى السّطحِ تجمعُ الغَسيلَ، وتعرفُ أنّني أنظرُ إليها، فهيَ تتمَخْتَرُ في تؤدة.. وتمنحُني…

وديع العبيدي

عبد الوهاب البياتي.. أثرٌ شعريٌّ لا يزول

منذُ رحيلِ الشاعرِ العراقيِّ عبد الوهاب البياتي في مطلعِ شهر آب في عام 1999 وأشباهُ النقَّاد لا يكادون يدعون شهراً واحداً يمرُّ من غير إثارة غبار نظرياتهم في تجربة هي في نظري من أهمِّ تجارب الشعر العربي الحديث وأغناها. لم أتعصَّب لقصائد البياتي قدرَ تعصُّبي…

نمر سعدي

هو العيدُ

هو العيد يا صاحبي؛ قم بنا نخلع الحزن؛ نعتمر الغيم في أفـــق ما نعيش هـــو العيد.. فالبس مزايا الأمنيات الشّريدة.. وانتظر زَهـوَ العشيّات. هو العيد.. فانتصب في قالب الذّكرى صبيًا؛ من مواعيد شقية وامتيازٍ من خيالٍ وعبق... هـــو العيد.. فارحل على جناح فراشةٍ ما…

غفوة مع قصيدة (مريم العسراء) للشاعر أحمد دحبور

لا عيد، لا أرجوحة لمريم العسراء أيامنا الممسوحة ليس لها طلاء وأمنا المجروحة بشوكتي أيلول ترفو لكِ المريول بإبرة من ماء ............ أيلول غول، شوكتان من ندى، ومن أذى. تُرى كيف استطاع الشاعر أن يجعل أخته، أختا لكل الفلسطينيين المغتربين عن أرضهم؟! إنها مريم…

توفيق أبو شومر

سِنَنٌ تحتاج إلى تدويل في "ساربسبورك"

هل نبدأ بالسرّ فنعْلنهُ كي نفهمَ ما في الجوهر من سِنَنٍ في التأويل ونرى كيف ستجري وجرتْ تلك الأيام سننٌ تحتاج إلى تحليل.. هل نستوعب ما في سنن الهجرة؟ أم نخفي ذاك الجَلَلُ القادم في التدوين؟ جَلَلٌ فاق على جَلَلِ الموروث جَلَلٌ من خطوبْ وبها الدمع سجام"1" هل…

مصطفى محمد غريب

بَريقٌ لَهُ رائِحَةُ عيد

عندما يَدُقُّ جُدرانَ قلبِيَ صَوتُ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ الصّخورِ وقلبِ التُّراب ويمحو انتصارُ القلوبِ سُنونَ الجَفا والعَذاب عندها سوف أعلمُ أنَّ ما يداعِبُ قلبي... بريقٌ له رائحةُ عيد. *** عندما لا يُنكِرُني الدّربُ…

صالح أحمد (كناعنة)

متوالية لغوية..

غَمّة.. عَبَرَتْ بِالصّحْرَاءِ سَقَطَ مِنهَا الحَرْفُ فَصَارَتْ.. عِمّة.. وَالْعِمّة.. لَفَظَهَا الْعِجْمِيُّ الآنَفُ.. فَصَارَتْ أمّة.. هلْ مِنْ أمّة.. بِغيرِ نَبيّ؟! وَدُونَ أئِمّة؟.. تَسْلَخُ وَجْهَ النّورِ.. وَتَزْرَعُ عَتمَة.. أمّةُ سَيْفٍ.. أمّةُ…

وديع العبيدي

أزمة النشر في فلسطين

طالما ألحّت عليَّ فكرة الكتابة عن صعوبة نجاح وانتشار الكاتب الفلسطيني المقيم داخل الخط الأخضر، لا لأنها ترسم تلك الإشكالية بين النصّ والمتلقي فقط، بل لأنها من جانب آخر، تعزِّز العزلة التي تُضرب حول أصوات عديدة لها فرادتها وتميّزها وجماليتها في الكتابة…

نمر سعدي

ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ – شعر

مـــــا لـلـكـــريـــــم بــأرضِنـــــا لا يغضَبُ ومعــــــــــارج الأمــجـــادِ عــنّـــــا تُـحـجـَـبُ الأرضُ ثــكـلـــى والمـــواسِـــمُ غَـصــــــّــةٌ والحــقُّ والمـيـــــــــراثُ مـنــّـــا يُـســلَــــــــــــبُ هَــبـَّــــت شُعــوبُ الأرضِ تَجمَعُ…

صالح أحمد (كناعنة)

هواجس على طريقِ القصيدة

طلبَ مني أحدُ الأصدقاء الشعراء ذات حديث عن الشعرِ والحداثة أن أقرأ كتاب الناقدِ الأمريكي أرشيبالد ماكليش وأن أطلع على خصوصية نظريته حول الشعر والحداثة.. بعدما قلتُ له أنني قرأت كتبا كثيرة في هذا المجال ومنها كتاب اللغة العليا لجون كوين ولكن تطبيق النظريات…

نمر سعدي

بلد في مزاد!

(عراق 2000.. وطن يبيعنا، أم وطن نبيعه!) أتراجعُ.. أتراجعُ.. أتراجعُ.. حتى يلمسَ ظهري خطَّ النارِ وأرجعُ أندفعُ بكلِّ قوايَ المكنونةِ حتى أجتازَ الظلمةَ وأشرعَ في تأسيسِ الحلمِ حميماً. سنواتٍ وأنا في رأس الشارعِ ملتفّاً بجماجمِ موتى يتأمَّلُني السيّاحُ وهواةُ…

وديع العبيدي